إزري تطلق خريطة الغطاء الأرضي العالمية الجديدة لعام 2020
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم "إزري"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الذكاء المكاني، عن إطلاقها للمرّة الأولى على الإطلاق خريطة عالميّة جديدة عالية الدقة للغطاء الأرضي لعام 2020 وذلك كجزء من "ليفينغ أطلس" التابع للشركة. تمّ تصميم الخريطة باستخدام الصور التي التقطتها القمر الصناعي "سنتينل 2" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، كما تمّ تطويرها باستخدام مسار عمل جديد للتعلم الآلي بالتعاون مع شريك "إزري" الفضيّ الجديد "إمباكت أوبسرفاتوري"، بالإضافة إلى شركة "مايكروسوفت" التي تُعدّ شريكها منذ أمد بعيد.
سيجري تحديث الخريطة الجديدة سنوياً لدعم الكشف عن التغييرات وتسليط الضوء على التغيرات التي تشهدها الأرض على الكوكب، لا سيّما تلك المرتبطة بتأثيرات النشاط البشري. تُعتبر خريطة الغطاء الأرضي العالميّة لعام 2020 خريطة متّسقة للغطاء الأرضي للعالم بأسره استناداً إلى أحدث معلومات التقطتها الأقمار الصناعية، ويمكن دمجها مع غيرها من طبقات البيانات الخاصّة باللبنية التحتية الخضراء ومشاريع الاستدامة وجهود الحفاظ على البيئة الأخرى التي تتطلب صورة شاملة لكلّ من الأثر البشريّ والطبيعيّ على الكوكب. ستجعل "إزري" و"إمباكت أوبسرفاتوري" في وقت لاحق من هذا العام نموذج الغطاء الأرضي الجديد هذا متاحاً لدعم تصنيف الغطاء الأرضي عند الطلب، مما يسمح لمجتمع أنظمة المعلومات الجغرافيّة بتصميم خرائط لمناطق المشاريع كلّ أسبوع.
وغي هذا الإطار، قال جاك دانجرموند، مؤسس شركة "إزري" ورئيسها: "يُعتبر هذا عام حاسماً بالنسبة إلى العمل المناخي. فمع انعقاد المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ الذي يجمع الأطراف الدولية لمعالجة مجموعة من الأهداف المشتركة، يسعدنا أن نقوم بدورنا ونجعل هذه الخريطة مُتاحة للمستخدمين الذين يعملون من أجل الحفاظ على صحّة كوكبنا."
سيتمكن المستخدمون أيضا ًمن تشغيل الخريطة مع طبقات أنظمة المعلومات الجغرافية الأخرى مثل التضاريس والهيدرولوجيا وغيرها، المتوفرة جميعها في "أطلس العالم الحيّ آرك جي آي إس"، وهي المجموعة الأولى من المعلومات الجغرافية التي تمّ جمعها من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الخرائط والتطبيقات، وطبقات البيانات. من خلال التصورات التي يتم نشرها، سيتمكّن المخططون في جميع أنحاء العالم من فهم الجغرافيا من حولهم بشكل أفضل لاتخاذ قرارات أكثر استنارة، ممّا يمكنهم من اكتساب نظرة ثاقبة للمواقع ذات الغطاء الأرضي المميّز، بالإضافة إلى النشاط البشري الذي يؤثر عليها.
تُعدّ خرائط الغطاء الأرضي عالية الدقة والمفتوحة والدقيقة والقابلة للمقارنة والملائمة ضروريّة لصناع القرار في العديد من قطاعات الصناعة والدول النامية. تعمل هذه الخرائط على تحسين فهم مواضيع مهمّة مثل الأمن الغذائي وتخطيط استخدام الأراضي ورسم معالم الهيدرولوجيا وتخطيط إدارة الموارد. بالإضافة إلى ذلك، تستخدم وكالات الموارد الحكومية الوطنية الغطاء الأرضي كأساس لفهم الاتجاهات في الثروات الطبيعيّة، مما يساعد على تحديد أولويّات تخطيط الأراضي وهذا يُعتبر عنصراً أساسياً في مخصّصات الميزانية.
قامت "إمباكت أوبسرفاتوري"، من خلال تعاقدها مع "إزري"، بتطوير نموذج تصنيف للأراضي قائم على التعلم العميق المدعوم بالذكاء الاصطناعي وذلك باستخدام مجموعة بيانات تدريب ضخمة مؤلّفة من مليارات من بكسلات الصور المصّنفة من قبل البشر، وطبقت هذا النموذج على مجموعة المشاهد التي التقطها سنتينل-2 2020، حيث عالجت أكثر من 400 ألف عملية رصد للأرض من أجل إنتاج الخريطة. سيكون نهج التعلم الآلي الفريد المستخدم لتصميم هذه الخريطة العالمية متاحاً قريباً عند الطلب ممّا يدعم مدراء الأراضي الذين يحتاجون إلى مراقبة التغيير في مجال اهتمام معين، وملاحظة التغيير السنوي والاختلافات الموسمية التي يشهدها الغطاء الأرضي.
قال ستيف برومبي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "إمباكت أوبسرفاتوري": "تحث الجهود العالمية قادة العالم على تحديد أهداف الحفاظ على البيئة الطموحة والعمل على تحقيقها. بدعم من خبراء الجغرافيا المكانية في "إزري"، والقدرة على الوصول إلى موارد الحوسبة المذهلة في "مايكروسوفت"، تمكنا من إنشاء خريطة غطاء أرضي في وقت قياسي توفّر للقادة في الحكومات والمنظمات غير الحكومية ومختلف الصناعات الأخرى رؤية جديدة للكوكب في الوقت الملائم، وقدرة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للحصول على رؤى قابلة للتنفيذ وقائمة على العلم عند الطلب. ومن خلال تحقيق ذلك، يأمل "إمباكت أوبسرفاتوري" في المساهمة في الجهود العالميّة المبذولة للحفاظ على البيئة."
أعلنت اليوم "إزري"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الذكاء المكاني، عن إطلاقها للمرّة الأولى على الإطلاق خريطة عالميّة جديدة عالية الدقة للغطاء الأرضي لعام 2020 وذلك كجزء من "ليفينغ أطلس" التابع للشركة. تمّ تصميم الخريطة باستخدام الصور التي التقطتها القمر الصناعي "سنتينل 2" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، كما تمّ تطويرها باستخدام مسار عمل جديد للتعلم الآلي بالتعاون مع شريك "إزري" الفضيّ الجديد "إمباكت أوبسرفاتوري"، بالإضافة إلى شركة "مايكروسوفت" التي تُعدّ شريكها منذ أمد بعيد.
سيجري تحديث الخريطة الجديدة سنوياً لدعم الكشف عن التغييرات وتسليط الضوء على التغيرات التي تشهدها الأرض على الكوكب، لا سيّما تلك المرتبطة بتأثيرات النشاط البشري. تُعتبر خريطة الغطاء الأرضي العالميّة لعام 2020 خريطة متّسقة للغطاء الأرضي للعالم بأسره استناداً إلى أحدث معلومات التقطتها الأقمار الصناعية، ويمكن دمجها مع غيرها من طبقات البيانات الخاصّة باللبنية التحتية الخضراء ومشاريع الاستدامة وجهود الحفاظ على البيئة الأخرى التي تتطلب صورة شاملة لكلّ من الأثر البشريّ والطبيعيّ على الكوكب. ستجعل "إزري" و"إمباكت أوبسرفاتوري" في وقت لاحق من هذا العام نموذج الغطاء الأرضي الجديد هذا متاحاً لدعم تصنيف الغطاء الأرضي عند الطلب، مما يسمح لمجتمع أنظمة المعلومات الجغرافيّة بتصميم خرائط لمناطق المشاريع كلّ أسبوع.
وغي هذا الإطار، قال جاك دانجرموند، مؤسس شركة "إزري" ورئيسها: "يُعتبر هذا عام حاسماً بالنسبة إلى العمل المناخي. فمع انعقاد المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ الذي يجمع الأطراف الدولية لمعالجة مجموعة من الأهداف المشتركة، يسعدنا أن نقوم بدورنا ونجعل هذه الخريطة مُتاحة للمستخدمين الذين يعملون من أجل الحفاظ على صحّة كوكبنا."
سيتمكن المستخدمون أيضا ًمن تشغيل الخريطة مع طبقات أنظمة المعلومات الجغرافية الأخرى مثل التضاريس والهيدرولوجيا وغيرها، المتوفرة جميعها في "أطلس العالم الحيّ آرك جي آي إس"، وهي المجموعة الأولى من المعلومات الجغرافية التي تمّ جمعها من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الخرائط والتطبيقات، وطبقات البيانات. من خلال التصورات التي يتم نشرها، سيتمكّن المخططون في جميع أنحاء العالم من فهم الجغرافيا من حولهم بشكل أفضل لاتخاذ قرارات أكثر استنارة، ممّا يمكنهم من اكتساب نظرة ثاقبة للمواقع ذات الغطاء الأرضي المميّز، بالإضافة إلى النشاط البشري الذي يؤثر عليها.
تُعدّ خرائط الغطاء الأرضي عالية الدقة والمفتوحة والدقيقة والقابلة للمقارنة والملائمة ضروريّة لصناع القرار في العديد من قطاعات الصناعة والدول النامية. تعمل هذه الخرائط على تحسين فهم مواضيع مهمّة مثل الأمن الغذائي وتخطيط استخدام الأراضي ورسم معالم الهيدرولوجيا وتخطيط إدارة الموارد. بالإضافة إلى ذلك، تستخدم وكالات الموارد الحكومية الوطنية الغطاء الأرضي كأساس لفهم الاتجاهات في الثروات الطبيعيّة، مما يساعد على تحديد أولويّات تخطيط الأراضي وهذا يُعتبر عنصراً أساسياً في مخصّصات الميزانية.
قامت "إمباكت أوبسرفاتوري"، من خلال تعاقدها مع "إزري"، بتطوير نموذج تصنيف للأراضي قائم على التعلم العميق المدعوم بالذكاء الاصطناعي وذلك باستخدام مجموعة بيانات تدريب ضخمة مؤلّفة من مليارات من بكسلات الصور المصّنفة من قبل البشر، وطبقت هذا النموذج على مجموعة المشاهد التي التقطها سنتينل-2 2020، حيث عالجت أكثر من 400 ألف عملية رصد للأرض من أجل إنتاج الخريطة. سيكون نهج التعلم الآلي الفريد المستخدم لتصميم هذه الخريطة العالمية متاحاً قريباً عند الطلب ممّا يدعم مدراء الأراضي الذين يحتاجون إلى مراقبة التغيير في مجال اهتمام معين، وملاحظة التغيير السنوي والاختلافات الموسمية التي يشهدها الغطاء الأرضي.
قال ستيف برومبي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "إمباكت أوبسرفاتوري": "تحث الجهود العالمية قادة العالم على تحديد أهداف الحفاظ على البيئة الطموحة والعمل على تحقيقها. بدعم من خبراء الجغرافيا المكانية في "إزري"، والقدرة على الوصول إلى موارد الحوسبة المذهلة في "مايكروسوفت"، تمكنا من إنشاء خريطة غطاء أرضي في وقت قياسي توفّر للقادة في الحكومات والمنظمات غير الحكومية ومختلف الصناعات الأخرى رؤية جديدة للكوكب في الوقت الملائم، وقدرة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للحصول على رؤى قابلة للتنفيذ وقائمة على العلم عند الطلب. ومن خلال تحقيق ذلك، يأمل "إمباكت أوبسرفاتوري" في المساهمة في الجهود العالميّة المبذولة للحفاظ على البيئة."

التعليقات