شاهد: مجلي يوجه رسالة الى الرئيس عباس حول حادثة وفاة نزار بنات
رام الله - دنيا الوطن
وجه الدكتور عدنان مجلي، رئيس المجلس الفلسطيني العالمي، رسالة الى رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، حول حادثة وفاة نزار بنات في مدينة الخليل قبل يومين.
وقال مجلي في رسالته التي وصلت "دنيا الوطن" نسخة عنه: "رسالتي اليوم موجهة إلى الرئيس محمود عباس، فهو رأس النظام السياسي، وهو الذي يقرر مصير هذا النظام : إما أن يكون نظاما وطنيا ديمقراطيا يتيح للشعب الفلسطيني أن يحقق أحلامه ومصالحه الوطنية؟ أو أن يكون نظاما ديكتاتوريا قمعيا يقف في مواجهة مسيرة شعبه نحو الحرية والاستقلال، ويلاقي بالتالي مصير الأنظمة الاستبدادية التي رفضتها الشعوب".
وأضاف: "أبدأ رسالتي بالترحم على روح الشهيد نزار بنات، شهيد الكلمة الحرة الشجاعة والأمينة"، متابعا بقوله: "لقد دخل نزار بجدارة في سجل الخالدين من أبناء هذا الشعب العظيم، ودخل القتلة في سجل الذل والخسة والعار".
واستطرد مجلي بقوله: "لم يكن نزار بنات انقلابيا، فهو لم يدع يوما إلى العنف والقتل والاغتيال، بل كان يدعو الى الاصلاح وانهاء الفساد والقمع وتعزيز الديمقراطية".
واستطرد: "نعم، لقد أراد نزار خوض الانتخابات التشريعية، ولو كان لدينا نظام سياسي وطني وديمقراطي، لكن نزار اليوم بيننا، يرفع صوته عاليا تحت قبة البرلمان، يراقب ويحاسب ويحجب الثقة عن الحكومة التي تفشل في أداء مهامتها، ويمنح الثقة لأهل الثقة".
وفي السياق، أكد مجلي، أن نزار بنات، قال في ذات يوم: "أنا ما بحكي الا علشان أولادي يعيشوا بكرامة"، قائلا: "نعم يا سادة، هذا ما كان يسعى له نزار، وهذا ما نسعى له نحن، أن يعيش أولادنا بكرامه من بعدنا، وقد حان الوقت لنقرر: هل يعيش اولادنا بكرامه؟ أم يعيشون تحت بساطير العسكر والاحتلال؟".
وأضاف: "لقد رحل نزار من أجل يعيش أبناءه بكرامة، وعلينا أن نكمل وعده وعهده"، متابعا بقوله: "أعدك يا نزار أن يعيش ابناءك بكرامه، وأن يكملوا دراستهم، وأن يتخرجوا من الجامعات، أعدك أن تكون فخورا بهم كما هم اليوم فخورون بك شهيد الكلمة الحرة".
وأشار رئيس المجلس الفلسطيني العالمي، إلى أن نزار بنات سقط من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان ومحاربة الفساد والاحتلال، لافتا إلى أنه برحيله المفجع، تتعزز مسيرة شعبنا نحو الحرية والديقمراطية.
واعتبر مجلي، أن اليوم لا يوجد امام حركة "فتح" سوى ان تختار طريقها، فهل ستكون هذه الحركة العظيمة مع مسيرة الحرية والديمقراطية؟ أم مع النظام الذي حارب الحرية والديمقراطية، وقتل حامل الفكرة نزار بنات، على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بالانتخابات، أكد مجلي أن حركة فتح خسرت الكثير من شعبيتها بقرار الغاء الانتخابات، والموقف السلبي الذي اتخذته السلطة أثناء الحرب على قطاع غزة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن اليوم تخسر "فتح" ما تبقى لها من شعبية بقيام الأجهزة الأمنية باعتقال وتعذيب وقتل المناضل من أجل الحرية نزار بنات.
وقال: "السؤال الكبير الذي يواجهه كل فتحاوي اليوم هو: هل فات الأوان بالنسبة لحركة "فتح"؟"، مضيفا: "الجواب على هذا السؤال في يد الرئيس محمود عباس، فهو الذي يقرر مصير هذه الحركة العظيمة: إما أن تكون حركة تقود شعبنا نحو الحرية والكرامة، أو أن تكون حفنة من السحيجة لنظام يقمع الحريات ويعزز الفساد وسوء الإدارة؟".
وتابع: "الأمر ذاته ينسحب على الرئيس محمود عباس، فهو أما أن يكون في سجل القادة الخالدين الذين وقفوا مع شعوبهم مثل عرفات ومانديلا، أو أن يكون مع الذين ثار شعبهم عليهم، مثل مبارك والقذافي وزين العابدين".
واستطرد مجلي: "طريق الحرية واضح لا لبس فيه، أنه طريق بلا اعتقالات ولا توقيف ولا تعذيب ولا محاكم لأصحاب الرأي والمعارضين السياسيين".
وفي السياق ذاته، أكد مجلي أن طريق الإصلاح واضح لا لبس فيه، إنه طريق بناء المؤسسات، وفي مقدمتها البرلمان، وتكريس الديمقراطية من خلال الانتخابات الدورية، كي يتاح لممثلي الشعب مراقبة ومحاسبة الحكومات، وتغيير الفاشل منها، واستبدالها بالصالح الذي يكرس الجهود والموارد لخدمة الشعب وبقاءه على أرضه وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتشجيع الاستثمار، على حد تعبيره.
وقال: "طريق الاستبداد واضح لا لبس فيه، نعرفه ونعيشه كل يوم، وهو طريق الاعتقال والتوقيف على خلفيه الرأي. طريق الفساد والافساد. طريق ترقية الفاسدين ومحاربة الإصلاحيين وحرمان الشعب من الحق في اختيار ممثليه ومراقبتهم ومحاسبتهم. طريق هدم المؤسسات مثل المجلس التشريعي واستبدالها بمؤسسات صورية تبصم للمسؤولين وتحني لهم الرؤوس"، على حد تعبيره.
وأضاف: "رحم الله سعد صايل وخليل الوزير وصلاح خلف وياسر عرفات وكل القادة العظماء الذين رسموا لنا الطريق وتركوا لنا الخيار: أما أن نسير على هديهم؟ أو أن نسير على هدي قادة القمع والفساد".
وجه الدكتور عدنان مجلي، رئيس المجلس الفلسطيني العالمي، رسالة الى رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، حول حادثة وفاة نزار بنات في مدينة الخليل قبل يومين.
وقال مجلي في رسالته التي وصلت "دنيا الوطن" نسخة عنه: "رسالتي اليوم موجهة إلى الرئيس محمود عباس، فهو رأس النظام السياسي، وهو الذي يقرر مصير هذا النظام : إما أن يكون نظاما وطنيا ديمقراطيا يتيح للشعب الفلسطيني أن يحقق أحلامه ومصالحه الوطنية؟ أو أن يكون نظاما ديكتاتوريا قمعيا يقف في مواجهة مسيرة شعبه نحو الحرية والاستقلال، ويلاقي بالتالي مصير الأنظمة الاستبدادية التي رفضتها الشعوب".
وأضاف: "أبدأ رسالتي بالترحم على روح الشهيد نزار بنات، شهيد الكلمة الحرة الشجاعة والأمينة"، متابعا بقوله: "لقد دخل نزار بجدارة في سجل الخالدين من أبناء هذا الشعب العظيم، ودخل القتلة في سجل الذل والخسة والعار".
واستطرد مجلي بقوله: "لم يكن نزار بنات انقلابيا، فهو لم يدع يوما إلى العنف والقتل والاغتيال، بل كان يدعو الى الاصلاح وانهاء الفساد والقمع وتعزيز الديمقراطية".
واستطرد: "نعم، لقد أراد نزار خوض الانتخابات التشريعية، ولو كان لدينا نظام سياسي وطني وديمقراطي، لكن نزار اليوم بيننا، يرفع صوته عاليا تحت قبة البرلمان، يراقب ويحاسب ويحجب الثقة عن الحكومة التي تفشل في أداء مهامتها، ويمنح الثقة لأهل الثقة".
وفي السياق، أكد مجلي، أن نزار بنات، قال في ذات يوم: "أنا ما بحكي الا علشان أولادي يعيشوا بكرامة"، قائلا: "نعم يا سادة، هذا ما كان يسعى له نزار، وهذا ما نسعى له نحن، أن يعيش أولادنا بكرامه من بعدنا، وقد حان الوقت لنقرر: هل يعيش اولادنا بكرامه؟ أم يعيشون تحت بساطير العسكر والاحتلال؟".
وأضاف: "لقد رحل نزار من أجل يعيش أبناءه بكرامة، وعلينا أن نكمل وعده وعهده"، متابعا بقوله: "أعدك يا نزار أن يعيش ابناءك بكرامه، وأن يكملوا دراستهم، وأن يتخرجوا من الجامعات، أعدك أن تكون فخورا بهم كما هم اليوم فخورون بك شهيد الكلمة الحرة".
وأشار رئيس المجلس الفلسطيني العالمي، إلى أن نزار بنات سقط من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان ومحاربة الفساد والاحتلال، لافتا إلى أنه برحيله المفجع، تتعزز مسيرة شعبنا نحو الحرية والديقمراطية.
واعتبر مجلي، أن اليوم لا يوجد امام حركة "فتح" سوى ان تختار طريقها، فهل ستكون هذه الحركة العظيمة مع مسيرة الحرية والديمقراطية؟ أم مع النظام الذي حارب الحرية والديمقراطية، وقتل حامل الفكرة نزار بنات، على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بالانتخابات، أكد مجلي أن حركة فتح خسرت الكثير من شعبيتها بقرار الغاء الانتخابات، والموقف السلبي الذي اتخذته السلطة أثناء الحرب على قطاع غزة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن اليوم تخسر "فتح" ما تبقى لها من شعبية بقيام الأجهزة الأمنية باعتقال وتعذيب وقتل المناضل من أجل الحرية نزار بنات.
وقال: "السؤال الكبير الذي يواجهه كل فتحاوي اليوم هو: هل فات الأوان بالنسبة لحركة "فتح"؟"، مضيفا: "الجواب على هذا السؤال في يد الرئيس محمود عباس، فهو الذي يقرر مصير هذه الحركة العظيمة: إما أن تكون حركة تقود شعبنا نحو الحرية والكرامة، أو أن تكون حفنة من السحيجة لنظام يقمع الحريات ويعزز الفساد وسوء الإدارة؟".
وتابع: "الأمر ذاته ينسحب على الرئيس محمود عباس، فهو أما أن يكون في سجل القادة الخالدين الذين وقفوا مع شعوبهم مثل عرفات ومانديلا، أو أن يكون مع الذين ثار شعبهم عليهم، مثل مبارك والقذافي وزين العابدين".
واستطرد مجلي: "طريق الحرية واضح لا لبس فيه، أنه طريق بلا اعتقالات ولا توقيف ولا تعذيب ولا محاكم لأصحاب الرأي والمعارضين السياسيين".
وفي السياق ذاته، أكد مجلي أن طريق الإصلاح واضح لا لبس فيه، إنه طريق بناء المؤسسات، وفي مقدمتها البرلمان، وتكريس الديمقراطية من خلال الانتخابات الدورية، كي يتاح لممثلي الشعب مراقبة ومحاسبة الحكومات، وتغيير الفاشل منها، واستبدالها بالصالح الذي يكرس الجهود والموارد لخدمة الشعب وبقاءه على أرضه وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتشجيع الاستثمار، على حد تعبيره.
وقال: "طريق الاستبداد واضح لا لبس فيه، نعرفه ونعيشه كل يوم، وهو طريق الاعتقال والتوقيف على خلفيه الرأي. طريق الفساد والافساد. طريق ترقية الفاسدين ومحاربة الإصلاحيين وحرمان الشعب من الحق في اختيار ممثليه ومراقبتهم ومحاسبتهم. طريق هدم المؤسسات مثل المجلس التشريعي واستبدالها بمؤسسات صورية تبصم للمسؤولين وتحني لهم الرؤوس"، على حد تعبيره.
وأضاف: "رحم الله سعد صايل وخليل الوزير وصلاح خلف وياسر عرفات وكل القادة العظماء الذين رسموا لنا الطريق وتركوا لنا الخيار: أما أن نسير على هديهم؟ أو أن نسير على هدي قادة القمع والفساد".

التعليقات