كيف علقت وزارة الخارجية الأمريكية على حادثة وفاة الناشط نزار بنات؟
رام الله - دنيا الوطن
عقبت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء اليوم الخميس، على حادثة وفاة الناشط السياسي، نزار بنات، في مدينة الخليل، فجر اليوم، اثناء اعتقاله من بيته، على يد عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وقالت الخارجية الأمريكية، في تصريحها: "منزعجون للغاية، لوفاة الناشط الفلسطيني نزار بنات، ونقدم التعازي الخالصة لعائلته"، مضيفة: "نحث السلطة الفلسطينية على إجراء تحقيق عميق وشفاف في وفاة الناشط نزار بنات".
وكان محافظ الخليل، اللواء جبرين البكري، قد أعلن صباح اليوم الخميس، وفاة الناشط والمرشح على قائمة "تجمع الحرية والكرامة"، نزار بنات، بعد تدهور صحته عقب اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية بناء على مذكرة إحضار من النيابة العامة.
وقال المحافظ في البيان: "على إثر صدور مذكرة إحضار من النيابة العامة لاعتقال المواطن نزار خليل محمد بنات، قامت فجر اليوم قوة من الأجهزة الأمنية باعتقاله، وخلال ذلك تدهورت حالته الصحية وفورا تم تحويله إلى مشفى الخليل الحكومي وتم معاينته من قبل الأطباء حيث تبين أن المواطن المذكور متوف وعلى الفور تم إبلاغ النيابة العامة التي حضرت وباشرت بإجراءاتها وفق الأصول".
من جهته، قال شاكر طميزي، محامي الناشط والمرشح لانتخابات التشريعي، نزار بنات: إن جثمان موكله سيحول للتشريح للوقوف على سبب الوفاة.
وأضاف طميزي، في تصريحات لإذاعة (علم) المحلية، أن موكله تم اعتقاله من قبل قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق نزيهة لمعرفة ما حدث.
وأشار إلى، أن موكله تم نقله بعد ساعة من اعتقاله، إلى مستشفى الخليل الحكومي وأعلن عن وفاته بسبب تدهور صحته، لافتاً إلى أن جثمانه لا يزال في المستشفى.
من جانبها، قالت عائلة الناشط نزار بنات، إن نزار تعرض للضرب المبرح من قبل 20 عنصراً من الأجهزة الأمنية التي اقتحمت منزله فجراً.
وأضافت عائلته، في تصريحات لوكالة (صفا) المحلية، أن الأجهزة الأمنية اخذته إلى جهة غير معلومة قبل أن يعلن عن وفاته، بحسب قولها.
عقبت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء اليوم الخميس، على حادثة وفاة الناشط السياسي، نزار بنات، في مدينة الخليل، فجر اليوم، اثناء اعتقاله من بيته، على يد عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وقالت الخارجية الأمريكية، في تصريحها: "منزعجون للغاية، لوفاة الناشط الفلسطيني نزار بنات، ونقدم التعازي الخالصة لعائلته"، مضيفة: "نحث السلطة الفلسطينية على إجراء تحقيق عميق وشفاف في وفاة الناشط نزار بنات".
وكان محافظ الخليل، اللواء جبرين البكري، قد أعلن صباح اليوم الخميس، وفاة الناشط والمرشح على قائمة "تجمع الحرية والكرامة"، نزار بنات، بعد تدهور صحته عقب اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية بناء على مذكرة إحضار من النيابة العامة.
وقال المحافظ في البيان: "على إثر صدور مذكرة إحضار من النيابة العامة لاعتقال المواطن نزار خليل محمد بنات، قامت فجر اليوم قوة من الأجهزة الأمنية باعتقاله، وخلال ذلك تدهورت حالته الصحية وفورا تم تحويله إلى مشفى الخليل الحكومي وتم معاينته من قبل الأطباء حيث تبين أن المواطن المذكور متوف وعلى الفور تم إبلاغ النيابة العامة التي حضرت وباشرت بإجراءاتها وفق الأصول".
من جهته، قال شاكر طميزي، محامي الناشط والمرشح لانتخابات التشريعي، نزار بنات: إن جثمان موكله سيحول للتشريح للوقوف على سبب الوفاة.
وأضاف طميزي، في تصريحات لإذاعة (علم) المحلية، أن موكله تم اعتقاله من قبل قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق نزيهة لمعرفة ما حدث.
وأشار إلى، أن موكله تم نقله بعد ساعة من اعتقاله، إلى مستشفى الخليل الحكومي وأعلن عن وفاته بسبب تدهور صحته، لافتاً إلى أن جثمانه لا يزال في المستشفى.
من جانبها، قالت عائلة الناشط نزار بنات، إن نزار تعرض للضرب المبرح من قبل 20 عنصراً من الأجهزة الأمنية التي اقتحمت منزله فجراً.
وأضافت عائلته، في تصريحات لوكالة (صفا) المحلية، أن الأجهزة الأمنية اخذته إلى جهة غير معلومة قبل أن يعلن عن وفاته، بحسب قولها.

التعليقات