مجلي: عملية قتل نزار بنات شكلت صدمة لكل من لديه مشاعر إنسانية
رام الله - دنيا الوطن
نعى الدكتور عدنان مجلي، رئيس المجلس الفلسطيني العالمي، بمزيد من الحزب والأسى والغضب، مقتل الناشط السياسي نزار بنات إثر تعرضه للضرب المبرح على أيدي الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فجر اليوم الخميس.
وقال مجلي في تصريح وصل "دنيا الوطن": "لقد شكلت عملية القتل البشعة هذه صدمة لكل من لديه مشاعر إنسانية، وأظهرت حجم الاستهتار بحياة الناس، والتغول في قمع ومحاولة اسكات الأصوات الناقدة لأداء السلطة".
وأضاف: "إن هذه الجريمة البشعة ليست الأولى، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة، فمن الواضح أن السلطة الفلسطينية تفتقر لوجود مؤسسات حقيقية تعمل على استخلاص العبر من الأحداث السابقة وتدرب العاملين فيها على تجنب تكرارها".
وتابع مجلي بقوله: "إن الغضب الشعبي العارم الذي شاهدناه اليوم في مختلف انحاء البلاد هو غضب مبرر، فهول الجريمة لم يبق أي عذر لمركتبيها".
وطالب رئيس المجلس الفلسطيني العالمي، السلطة باتخاذ إجراءات جدية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة التي تقشعر لها الأبدان، ووقف كل اشكال انتهاكات حقوق الانسان، وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الرأي، وإعادة تربية العاملين في أجهزة الشرطة والأمن على احترام حقوق الانسان، وعدم استخدام اي شكل من أشكال العنف الجسدي والنفسي مع الموقفين.
واختتم مجلي بالقول: "لعل الإدانة الواسعة الشعبية والدولية التي قوبلت بها هذه الجريمة البشعة تشكل حافزا لدى المسؤولين في السلطة مراجعة كل الانظمة والقوانين السارية في المؤسسات والأجهزة، ووقف كل ما يتعارض منها مع حقوق الانسان وفي مقدمتها حقه في الحياة وفي الحرية وفي الرأي".
نعى الدكتور عدنان مجلي، رئيس المجلس الفلسطيني العالمي، بمزيد من الحزب والأسى والغضب، مقتل الناشط السياسي نزار بنات إثر تعرضه للضرب المبرح على أيدي الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فجر اليوم الخميس.
وقال مجلي في تصريح وصل "دنيا الوطن": "لقد شكلت عملية القتل البشعة هذه صدمة لكل من لديه مشاعر إنسانية، وأظهرت حجم الاستهتار بحياة الناس، والتغول في قمع ومحاولة اسكات الأصوات الناقدة لأداء السلطة".
وأضاف: "إن هذه الجريمة البشعة ليست الأولى، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة، فمن الواضح أن السلطة الفلسطينية تفتقر لوجود مؤسسات حقيقية تعمل على استخلاص العبر من الأحداث السابقة وتدرب العاملين فيها على تجنب تكرارها".
وتابع مجلي بقوله: "إن الغضب الشعبي العارم الذي شاهدناه اليوم في مختلف انحاء البلاد هو غضب مبرر، فهول الجريمة لم يبق أي عذر لمركتبيها".
وطالب رئيس المجلس الفلسطيني العالمي، السلطة باتخاذ إجراءات جدية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة التي تقشعر لها الأبدان، ووقف كل اشكال انتهاكات حقوق الانسان، وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الرأي، وإعادة تربية العاملين في أجهزة الشرطة والأمن على احترام حقوق الانسان، وعدم استخدام اي شكل من أشكال العنف الجسدي والنفسي مع الموقفين.
واختتم مجلي بالقول: "لعل الإدانة الواسعة الشعبية والدولية التي قوبلت بها هذه الجريمة البشعة تشكل حافزا لدى المسؤولين في السلطة مراجعة كل الانظمة والقوانين السارية في المؤسسات والأجهزة، ووقف كل ما يتعارض منها مع حقوق الانسان وفي مقدمتها حقه في الحياة وفي الحرية وفي الرأي".

التعليقات