"النضال الشعبي" في مؤتمره 12 .. إنهاء الانقسام أساس لتعزيز النظام السياسي
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم أعمال مؤتمرها العام الثاني عشر تحت عنوان مؤتمر هبة القدس والثوابت الوطنية والتجديد الديمقراطي.
تأتي أهمية المؤتمر في مواجهة التحديات التي تعصف بقضيتنا الوطنية والعمل على إنهاء الانقسام و النهوض بالجبهة سعيا لوصولها الى جبهة قوية متماسكة في وجه الاحتلال.




أطلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم أعمال مؤتمرها العام الثاني عشر تحت عنوان مؤتمر هبة القدس والثوابت الوطنية والتجديد الديمقراطي.
تأتي أهمية المؤتمر في مواجهة التحديات التي تعصف بقضيتنا الوطنية والعمل على إنهاء الانقسام و النهوض بالجبهة سعيا لوصولها الى جبهة قوية متماسكة في وجه الاحتلال.
كما تأتي أهمية عقد المؤتمرات داخل الجبهة لإعطاء أولوية للشباب في الهيئات الحزبية مما يشكل هيئة تنظيمية قوية في كل أماكن تواجد الجبهة لما لأهمية العمل التنظيمي في كافة ساحات الوطن و خارجه .
وقد ركز المؤتمر على الأوضاع السياسية وموقف الجبهة من كافة القضايا والمستجدات على الساحة الفلسطينية واستعراض مجمل أوضاع الجبهة وأبرز التطورات على الصعيد التنظيمي.
كما اكدت على أهمية التجديد لهيئات الجبهة بالوسائل الديمقراطية وضرورة الالتزام بدورية الاجتماعات و انتظام عقدها و تبني التخطيط و التخطيط الاستراتيجي لتحقيق الأهداف ونجاح البرامج على كافة الصعد.
وتحدث المؤتمر على تبني مجموعة من السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي من شأنها تحقيق الرفاه الاقتصادي و العدالة الاجتماعية و بناء مجتمع تسوده قيم الحرية و العدالة والديمقراطية .
الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور احمد مجدلاني تحدث في المؤتمر عن نضال الشعب الفلسطيني الذي هب للدفاع عن القدس ليسطر بصموده ملحمة بطولية رغم جرائم الحرب
والسياسات والإجراءات العدوانية التي مارسها الاحتلال الصهيوني المتطرف على شعبنا الفلسطيني ولا سيما ان الصراع في القدس و على القدس هو الأساس الذي فجر الجولة الأخيرة من المواجهة و المقاومة.
وأكد مجدلاني أن الوضع الذي كان قائماً من تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني و سرقة أرضه وانتهاك مقدساته لا يمكن قبوله و ان الشعب الفلسطيني سيبقى يمارس حقه في المقاومة والنضال حتى دحر احتلال و نيل كامل حقوقه الوطنية في العودة و تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة .
وأشاد الأمين العام لجبهة النضال بأهمية الوحدة الوطنية التي تجلت في التصدي لمحاولات الاحتلال تهجير أهلنا في حي الشيخ جراح بهدف تفريغ القدس من أصحابها الحقيقين من اجل تهويدها، إضافة الى الاعتداءات المتواصلة على الأماكن المقدسة لا سيما الاقتحامات و الانتهاكات المستمرة بحق المسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين لفرض التقسيم الزماني و المكاني .
وأشار مجدلاني الى أن الحرب الهمجية التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تعبر عن افلاس سياسي يعكس طبيعة عدوانية يتسم بها المجتمع الصهيوني اليميني المتطرف .
وأضاف الأمين العام على رفض أي حل سياسي احادي الجانب لا يلبي الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقد ركز المؤتمر على الأوضاع السياسية وموقف الجبهة من كافة القضايا والمستجدات على الساحة الفلسطينية واستعراض مجمل أوضاع الجبهة وأبرز التطورات على الصعيد التنظيمي.
كما اكدت على أهمية التجديد لهيئات الجبهة بالوسائل الديمقراطية وضرورة الالتزام بدورية الاجتماعات و انتظام عقدها و تبني التخطيط و التخطيط الاستراتيجي لتحقيق الأهداف ونجاح البرامج على كافة الصعد.
وتحدث المؤتمر على تبني مجموعة من السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي من شأنها تحقيق الرفاه الاقتصادي و العدالة الاجتماعية و بناء مجتمع تسوده قيم الحرية و العدالة والديمقراطية .
الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور احمد مجدلاني تحدث في المؤتمر عن نضال الشعب الفلسطيني الذي هب للدفاع عن القدس ليسطر بصموده ملحمة بطولية رغم جرائم الحرب
والسياسات والإجراءات العدوانية التي مارسها الاحتلال الصهيوني المتطرف على شعبنا الفلسطيني ولا سيما ان الصراع في القدس و على القدس هو الأساس الذي فجر الجولة الأخيرة من المواجهة و المقاومة.
وأكد مجدلاني أن الوضع الذي كان قائماً من تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني و سرقة أرضه وانتهاك مقدساته لا يمكن قبوله و ان الشعب الفلسطيني سيبقى يمارس حقه في المقاومة والنضال حتى دحر احتلال و نيل كامل حقوقه الوطنية في العودة و تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة .
وأشاد الأمين العام لجبهة النضال بأهمية الوحدة الوطنية التي تجلت في التصدي لمحاولات الاحتلال تهجير أهلنا في حي الشيخ جراح بهدف تفريغ القدس من أصحابها الحقيقين من اجل تهويدها، إضافة الى الاعتداءات المتواصلة على الأماكن المقدسة لا سيما الاقتحامات و الانتهاكات المستمرة بحق المسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين لفرض التقسيم الزماني و المكاني .
وأشار مجدلاني الى أن الحرب الهمجية التي شنتها قوات الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تعبر عن افلاس سياسي يعكس طبيعة عدوانية يتسم بها المجتمع الصهيوني اليميني المتطرف .
وأضاف الأمين العام على رفض أي حل سياسي احادي الجانب لا يلبي الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.





التعليقات