اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا تحيي يوم اللاجئ العالمي بمارثون من أمام البيوت المدمرة
أحيت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا المنبثقة عن دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية يوم اللاجئ العالمي بتنظيمها لماراثون شبابي رياضي حمل عنوان "محطة انتظار ليس الا " في إشارة الى ان مخيمات اللاجئين ما هي الا محطات انتظار مؤقتة الى حين العودة للقرى و للبلدات الفلسطينية في فلسطين.
ومن أمام البيوت التي دمرتها طائرات الاحتلال في شمال غزة وبحضور أعضاء اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا و محافظ شمال غزة اللواء صلاح أبو وردة و ممثلو القوى الوطنية والإسلامية وأهالي شهداء المنطقة المدمرة وعدد من الشخصيات الوطنية و الاعتبارية انطلق المشاركون الشباب في سباق اختراق الضاحية وهم يهتفون لفلسطين و لحق العودة سبقها وقوف الحاضرين لتحية السلام الوطني و قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
وألقى الدكتور فريد النيرب كلمة اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا أكد من خلالها على تمسك شعبنا بحق العودة الذي لن يسقط بالتقادم معبرا عن اعتزازه بمشاركة الشباب في هذا النشاط الذي لا يعد نشاطا رياضيا فحسب؛ بل انه نشاط يحمل دلالة سياسية و وطنية كبيرة فضلا عن انطلاق هذا السباق من امام البيوت المدمرة تأكيدا مماثلا على رفض شعبنا لجرائم الاحتلال خاصة استهدافه للمواطنين الامنين في بيوتهم و قتله المتعمد للنساء والأطفال والرجال.
و شدد د. النيرب على أهمية تعزيز حق العودة و التذكير به و جعله حاضرا في أوساط أبناء شعبنا خاصة جيل الشباب الذي راهن الاحتلال على كي وعيهم فيما نقل للحاضرين تحيات الدكتور أحمد ابو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين فيها و كذلك تحيات رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا الاخ المناضل عبدالله ياغي وحرصمهما على احياء المناسبات الوطنية لتذكير العالم بقضية شعبنا و كذلك مطالبته للأمم المتحدة الوقوف عند حدود مسؤولياتها للإيفاء بالتزاماتها لجموع اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس.
بدوره اكد زكريا صالحة مسؤول اللجنة الرياضية في اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا في كلمته على اهمية تفعيل و اشراك الشباب في الانشطة و الفعاليات المختلفة للمحافظة على وعيهم الوطني و رفع مستواه و بما يعزز التصدي لمحاولات تدجينهم و النيل من انتمائهم الوطني مؤكدا على ان تسمية هذا السباق الرياضي له دلالة وطنية تدل على تمسك الاجيال المتعاقبة بحق العودة.
و خلال ادارته لفقرات الفعالية شدد نبيل دياب مسؤول الاعلام في اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا على ان هذه الفعاليات جزء لا يتجزأ من الكفاح و النضال المتواصل لابراز قضية شعبنا و ابقائها حية في ظل محاولات الاحتلال طمسها و تذويبها مؤكدا في الوقت ذاته على ان الانطلاق من بين ركام البيوت المدمرة رسالة بليغة لحكام دولة الاحتلال بان ارادة الشعب الفلسطيني لم و تكسرها قوته العسكرية و اننا سنظل الاوفياء للشهداء و للوطن فلسطين متمسكون بحقنا بالعودة إلى الديار.
و قد انطلق المشاركون برفقة ثلة من الحكام المتطوعين ترافقهم سيارات الإسعاف التابعة للهلال الاحمر الفلسطيني وصل الفائزون العشرة و هم" تامر قاعود، محمود الترابين، أحمد الكرد، محمد النجار، حذيفة علي، عبد الرحمن فرحات،، حاتم ابو وادي، مجد هشام مي، مهند الدهون، و أيهم درويش " حيث جرى تكريمهم و تقديم الكؤوس للفائزين الثلاثة الاوائل و الميداليات الذهبية و الفضية لباقي الفائزين و كذلك جرى تكريم لجنة الحكام و على راسهم الدكتور نادر حلاوة وسط حضور جماهيري حاشد.




