خلال ورشة عقدتها الإغاثة الزراعية.. مزارعو قطاع غزة يطالبون بضرورة فتح المعابر
رام الله - دنيا الوطن
طالب مزارعو قطاع غزة بضرورة فتح المعابر وادخال مدخلات الإنتاج الزراعي وتوفير الاعلاف والمواد البيطرية وذلك خلال ورشة عقدتها جمعية التنمية الزراعية "الاغاثة الزراعية"
وقال المزارعون: انهم مقبلين على كارثة زراعية حقيقية، وتتمثل في منع استيراد المدخلات الزراعية الذي يؤثر بشكل سلبي على سير عجلة الإنتاج الزراعي في قطاع غزة، حيث لن يتمكنوا من التحضير للموسم الزراعي الحالي وذلك لعدم توافر مدخلات الإنتاج الزراعي مثل الأسمدة ومعقمات التربة وأصناف عديدة من البذور.
وبين المزارعون ان عدم توفير البذور والمستلزمات الزراعية سيؤدي الى زياده أسعار المنتجات الزراعية خلال الفترة القادمة بشكل كبير جدا و بالتالي عدم الحصول على مردود اقتصادي يغطي خسارة الضرر الذي لحق بهم نتيجة العدوان او اغلاق المعابر .
واشار المزارعون ان منع عمليات تصدير المحاصيل الزراعية منذ أكثر من 40 يوما ادي الى تكدس المنتجات الزراعية في الأسواق المحلية بالتالي انخفض سعرها بشكل كبير مما أدى الى خسائر فادحة لدى المزارعين فاقت16 مليون دولار حيث انه يتم تصدير حوالي 50 ألف طن في العام الواحد بحسب وزارة الزراعة
وأوضح المزارعون بانهم ينتظرون موعد التصدير بفارغ الصبر لتعويض الخسارة التي لحقت بهم في مواسم سابقة لان موسم التصدير يعتبر من اهم مصادر تعويض للمزارعين عن الخسائر المتكررة التي يعانون منها على مدار العام من الانتهاكات من قبل الاحتلال سواء كانت عن طريق رش محاصيلهم الزراعية أو فتح سد مياه الامطار على المحاصيل
وبالنهاية طالب المزارعون ، كافة المؤسسات الحقوقية و الدولية والعربية ذات العلاقة بالزراعة بالوقوف عند مسؤولياتها لإجبار الاحتلال على فتح معبر كرم أبو سالم والسماح بتسويق وتصدير المنتجات الزراعية وإدخال المستلزمات الزراعية
والجدير بالذكر وحسب الاحصائيات الأخيرة لخسائر منع الاحتلال ادخال المستلزمات الزراعية وصلت الى اكثر من 6 مليون دولار، الامر الذي ينذر بكارثة حقيقة ستحل على القطاع الزراعي في المستقبل القريب وأيضا سيؤثر على السلة الغذائية الخاصة بسكان قطاع غزة.
طالب مزارعو قطاع غزة بضرورة فتح المعابر وادخال مدخلات الإنتاج الزراعي وتوفير الاعلاف والمواد البيطرية وذلك خلال ورشة عقدتها جمعية التنمية الزراعية "الاغاثة الزراعية"
وقال المزارعون: انهم مقبلين على كارثة زراعية حقيقية، وتتمثل في منع استيراد المدخلات الزراعية الذي يؤثر بشكل سلبي على سير عجلة الإنتاج الزراعي في قطاع غزة، حيث لن يتمكنوا من التحضير للموسم الزراعي الحالي وذلك لعدم توافر مدخلات الإنتاج الزراعي مثل الأسمدة ومعقمات التربة وأصناف عديدة من البذور.
وبين المزارعون ان عدم توفير البذور والمستلزمات الزراعية سيؤدي الى زياده أسعار المنتجات الزراعية خلال الفترة القادمة بشكل كبير جدا و بالتالي عدم الحصول على مردود اقتصادي يغطي خسارة الضرر الذي لحق بهم نتيجة العدوان او اغلاق المعابر .
واشار المزارعون ان منع عمليات تصدير المحاصيل الزراعية منذ أكثر من 40 يوما ادي الى تكدس المنتجات الزراعية في الأسواق المحلية بالتالي انخفض سعرها بشكل كبير مما أدى الى خسائر فادحة لدى المزارعين فاقت16 مليون دولار حيث انه يتم تصدير حوالي 50 ألف طن في العام الواحد بحسب وزارة الزراعة
وأوضح المزارعون بانهم ينتظرون موعد التصدير بفارغ الصبر لتعويض الخسارة التي لحقت بهم في مواسم سابقة لان موسم التصدير يعتبر من اهم مصادر تعويض للمزارعين عن الخسائر المتكررة التي يعانون منها على مدار العام من الانتهاكات من قبل الاحتلال سواء كانت عن طريق رش محاصيلهم الزراعية أو فتح سد مياه الامطار على المحاصيل
وبالنهاية طالب المزارعون ، كافة المؤسسات الحقوقية و الدولية والعربية ذات العلاقة بالزراعة بالوقوف عند مسؤولياتها لإجبار الاحتلال على فتح معبر كرم أبو سالم والسماح بتسويق وتصدير المنتجات الزراعية وإدخال المستلزمات الزراعية
والجدير بالذكر وحسب الاحصائيات الأخيرة لخسائر منع الاحتلال ادخال المستلزمات الزراعية وصلت الى اكثر من 6 مليون دولار، الامر الذي ينذر بكارثة حقيقة ستحل على القطاع الزراعي في المستقبل القريب وأيضا سيؤثر على السلة الغذائية الخاصة بسكان قطاع غزة.

التعليقات