الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات بالضفة الغربية والداخل المحتل
رام الله - دنيا الوطن
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية، فجر يوم الأحد، حملة اعتقالات ومداهمات طالت عددًا من المواطنين في أماكن متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
ففي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي من بلدة اليامون الشابين: نذير زياد عمر بشير (25 عاما)، وبشير إياد بشير، بعد أن داهمت منزليهما في بلدة اليامون، واستولت على دراجتين ناريتين.
واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، التي اطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاههم، دون وقوع إصابات، كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية الطيبة غرب جنين، وداهمت منزل المواطن زياد جبارين وفتشته واستجوبت ساكنيه.
وفي بلدة دير الأسد، بالداخل الفلسطيني المحتل، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، 11 مواطنا.
وتأتي حملة الاعتقالات هذه عقب الأحداث التي شهدتها البلدة يوم أمس عندما اقتحمت القوات الإسرائيلية حفل زفاف في البلدة، حيث قامت بالاعتداء على المتواجدين بالحفل، وإطلاق النار في الهواء، الأمر الذي تسبب بإصابة شاب في الثلاثينات من عمره بجروح وصفت بالخطيرة جدا.
وعقب ذلك، اندلعت مواجهات مع بعض الأهالي والشبان الذين تصدوا لهذه الاعتداءات، وطالبوهم بمغادرة المكان، فيما واصلت عناصر من القوات الإسرائيلية الاعتداء على الأهالي، واستنفرت الوحدات الخاصة للبلدة.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية، فجر يوم الأحد، حملة اعتقالات ومداهمات طالت عددًا من المواطنين في أماكن متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
ففي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي من بلدة اليامون الشابين: نذير زياد عمر بشير (25 عاما)، وبشير إياد بشير، بعد أن داهمت منزليهما في بلدة اليامون، واستولت على دراجتين ناريتين.
واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، التي اطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاههم، دون وقوع إصابات، كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية الطيبة غرب جنين، وداهمت منزل المواطن زياد جبارين وفتشته واستجوبت ساكنيه.
وفي بلدة دير الأسد، بالداخل الفلسطيني المحتل، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، 11 مواطنا.
وتأتي حملة الاعتقالات هذه عقب الأحداث التي شهدتها البلدة يوم أمس عندما اقتحمت القوات الإسرائيلية حفل زفاف في البلدة، حيث قامت بالاعتداء على المتواجدين بالحفل، وإطلاق النار في الهواء، الأمر الذي تسبب بإصابة شاب في الثلاثينات من عمره بجروح وصفت بالخطيرة جدا.
وعقب ذلك، اندلعت مواجهات مع بعض الأهالي والشبان الذين تصدوا لهذه الاعتداءات، وطالبوهم بمغادرة المكان، فيما واصلت عناصر من القوات الإسرائيلية الاعتداء على الأهالي، واستنفرت الوحدات الخاصة للبلدة.

التعليقات