فتوح يطلع القنصل البريطاني على آخر المستجدات
رام الله - دنيا الوطن
أطلع المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح، القنصل البريطاني العام في القدس فيليب هول على آخر المستجدات السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية، فيما يتعلق باعتداءات الاحتلال المتواصلة على أبناء شعبنا، في القدس، وغزة والضفة.
واستعرض فتوح خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه برام الله اليوم، دور مصر في إعمار ما دمرته الآلة الإسرائيلية في العدوان الأخير على قطاع غزة، وكذلك بحثها في ملفات داخلية، كالمصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني في ضوء تأجيل الانتخابات الفلسطينية التي كانت مقررة في أيار/مايو الماضي.
أطلع المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح، القنصل البريطاني العام في القدس فيليب هول على آخر المستجدات السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية، فيما يتعلق باعتداءات الاحتلال المتواصلة على أبناء شعبنا، في القدس، وغزة والضفة.
واستعرض فتوح خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه برام الله اليوم، دور مصر في إعمار ما دمرته الآلة الإسرائيلية في العدوان الأخير على قطاع غزة، وكذلك بحثها في ملفات داخلية، كالمصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني في ضوء تأجيل الانتخابات الفلسطينية التي كانت مقررة في أيار/مايو الماضي.
وتطرق الى الوضع الميداني، وعدوان واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي الممنهج والمتواصل ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وخصوصا ما يحدث في القدس، والتي تشهد تطورات وإجراءات عنصرية استفزازية، ومحاولة تنفيذ مخططاتهم الرامية الي تهجير لمئات العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح، وسلوان، وغيرها من المناطق المختلفة.
وتطرق فتوح الى التوسع الاستيطاني في كل مناطق الضفة الغربية على حساب أراضي المواطنين برعاية ودعم حكومات الاحتلال، المتتالية، بتوسيع الاستيطان في مناطق مختلفة.
ووضع فتوح فيليب بآخر تطور تحركات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس لمواجهة الحملة الإسرائيلية المبرمجة ضد مدينة القدس وضواحيها، ووقف الاستفزازات والاعتداءات والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين.
وبدوره، جدد القنصل البريطاني فيليب التأكيد على موقف بلاده الداعم لحل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ودعم جهود الشعب الفلسطيني لبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وتطرق فتوح الى التوسع الاستيطاني في كل مناطق الضفة الغربية على حساب أراضي المواطنين برعاية ودعم حكومات الاحتلال، المتتالية، بتوسيع الاستيطان في مناطق مختلفة.
ووضع فتوح فيليب بآخر تطور تحركات القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس لمواجهة الحملة الإسرائيلية المبرمجة ضد مدينة القدس وضواحيها، ووقف الاستفزازات والاعتداءات والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين.
وبدوره، جدد القنصل البريطاني فيليب التأكيد على موقف بلاده الداعم لحل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ودعم جهود الشعب الفلسطيني لبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

التعليقات