وقفة تضامنية في غزة مع الأسير محمد خليل الحلبي
خاص دنيا الوطن
نظّمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية مع الأسير محمد خليل الحلبي (43) عاماً، شمال غرب مدينة غزة.
وقال رئيس هيئة الأسرى والمحررين حسن قنيطة، في حديثه لـ "دنيا الوطن": " نتوجه بالتحية للأسير محمد الحلبي ولكل أسرانا والأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وهم يخوضون إضراباً في محاولة لكسر قرار الاعتقال الإداري الظالم".
وأكد قنيطة على إصرار الهيئة الوقوف مع الأسير محمد الحلبي، مع دخوله عامه السادس على التوالي في سجون الاحتلال، في محاولة للبحث عن إدانة له، مشيراً إلى أن قضيته تحمل بعداً سياسياً واضحاً.
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية تحاول إدانة العمل الإنساني، وشنت هجمة على وكالة الغوث وعلى كل المؤسسات الإنسانية التي تحاول انصاف الشعب الفلسطيني.
وشدد قنيطة على براءة الأسير الحلبي، وأن اعتقاله تعسفي وغير قانوني ولا يتماشى مع القانون الدولي.
وطالب قنيطة، المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية العربية والدولية بالتحرك العاجل في قضية الأسير الحلبي، ووقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى، موضحاً أن استمرار صمت المجتمع الدولي، شجّع الاحتلال التمادي في فرض قانون الاعتقال الإداري بحق الألاف من الأسرى الفلسطينيين.
من جانبه، أكد والد الأسير، خليل الحلبي، أن الاحتلال الإسرائيلي يوجه اتهامات باطلة وكاذبه بحق ابنه الأسير، لافتاً إلى أنه بعد 52 يوم من التحقيق ثبت أن الاحتلال فشل في اتهاماته.
وطالب والد الأسير، الجهات والمؤسسات الدولية أن تتدخل وتعمل من أجل إطلاق سراح ابنه، مشيراً إلى أن ابنه الأسير يتعرض لأطول وأغرب محاكمة في التاريخ.
وأضاف والد الأسير " 6 سنوات ونحن ندور في نفس الدائرة"، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي طالبوا الأسير الحلبي بالاعتراف عن أي تهمة ولو كانت سخيفة وتخرج من المحكمة، وهو يقول أنا بريء من داخل المحكمة.
وتابع " تلقيت صباح اليوم رسالة من المقرر الخاص لحقوق الإنسان "مايكل لينك"، يبين مدى التزييف الواضح التي تقوم به إسرائيل، كما ويبين براءة الأسير محمد، وأن محمد يتعرض لظلم تاريخي".
الجدير ذكره، أن الاحتلال يواصل محاكمة الأسير الحلبي منذ 5 سنوات على التوالي، وعقدت له حتّى اليوم (162) جلسة محاكمة، ويستمر مسلسل المحاكمات بحقّه، إضافة إلى جملة من الضغوط الهائلة التي تمارس عليه وعلى محاميه.
نظّمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية مع الأسير محمد خليل الحلبي (43) عاماً، شمال غرب مدينة غزة.
وقال رئيس هيئة الأسرى والمحررين حسن قنيطة، في حديثه لـ "دنيا الوطن": " نتوجه بالتحية للأسير محمد الحلبي ولكل أسرانا والأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وهم يخوضون إضراباً في محاولة لكسر قرار الاعتقال الإداري الظالم".
وأكد قنيطة على إصرار الهيئة الوقوف مع الأسير محمد الحلبي، مع دخوله عامه السادس على التوالي في سجون الاحتلال، في محاولة للبحث عن إدانة له، مشيراً إلى أن قضيته تحمل بعداً سياسياً واضحاً.
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية تحاول إدانة العمل الإنساني، وشنت هجمة على وكالة الغوث وعلى كل المؤسسات الإنسانية التي تحاول انصاف الشعب الفلسطيني.
وشدد قنيطة على براءة الأسير الحلبي، وأن اعتقاله تعسفي وغير قانوني ولا يتماشى مع القانون الدولي.
وطالب قنيطة، المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية العربية والدولية بالتحرك العاجل في قضية الأسير الحلبي، ووقف انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى، موضحاً أن استمرار صمت المجتمع الدولي، شجّع الاحتلال التمادي في فرض قانون الاعتقال الإداري بحق الألاف من الأسرى الفلسطينيين.
من جانبه، أكد والد الأسير، خليل الحلبي، أن الاحتلال الإسرائيلي يوجه اتهامات باطلة وكاذبه بحق ابنه الأسير، لافتاً إلى أنه بعد 52 يوم من التحقيق ثبت أن الاحتلال فشل في اتهاماته.
وطالب والد الأسير، الجهات والمؤسسات الدولية أن تتدخل وتعمل من أجل إطلاق سراح ابنه، مشيراً إلى أن ابنه الأسير يتعرض لأطول وأغرب محاكمة في التاريخ.
وأضاف والد الأسير " 6 سنوات ونحن ندور في نفس الدائرة"، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي طالبوا الأسير الحلبي بالاعتراف عن أي تهمة ولو كانت سخيفة وتخرج من المحكمة، وهو يقول أنا بريء من داخل المحكمة.
وتابع " تلقيت صباح اليوم رسالة من المقرر الخاص لحقوق الإنسان "مايكل لينك"، يبين مدى التزييف الواضح التي تقوم به إسرائيل، كما ويبين براءة الأسير محمد، وأن محمد يتعرض لظلم تاريخي".
الجدير ذكره، أن الاحتلال يواصل محاكمة الأسير الحلبي منذ 5 سنوات على التوالي، وعقدت له حتّى اليوم (162) جلسة محاكمة، ويستمر مسلسل المحاكمات بحقّه، إضافة إلى جملة من الضغوط الهائلة التي تمارس عليه وعلى محاميه.

التعليقات