ملفات ثقيلة تواجه الحكومة الإسرائيلية الجديدة.. هذه أبرزها
خاص دنيا الوطن - عماد أبو سيف
بعد 12 عامًا من الحكم، انتهت حقبة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو، وبدأت حقبة جديدة برئاسة زعيم حزب "يمينا” المتشدد، نفتالي بينبت، والذي يترأس الحكومة الإسرائيلية لأول مرة، وذلك بالتناوب بينه وبين يائير لبيد، الذي سيشغل رئاسة الوزراء في النصف الثاني من عمر الحكومة.
ووفق مراقبين، فإن الحكومة الإسرائيلية الجديدة، تواجه الكثير من التحديات والعقبات، والتي من أبرزها احتوائها على أيديولوجيات متناقضة قد تجعلها لا تصمد طويلا، إضافةً للتحديات الداخلية والخارجية المتمثلة بالملف النووي الإيراني وملف قطاع غزة، وقضية الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية.
ويرى الخبير في الشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر، في حديث لـ "دنيا الوطن"، أن نتنياهو انتهى سياسيا، وليس لديه خيارات أخرى، وسلم بالأمر الواقع متنحياً عن الحكم بعد 12 عامًا.
وحول التحديات التي ستواجه الحكومة الإسرائيلية الجديدة، أوضح أن لدى الحكومة ملفات مزدحمة وثقيلة، وأهمها ملف الاستيطان في الضفة الغربية والمصادقة على المشاريع الاستيطانية في الضفة والقدس.
وأضاف أبو عامر: "إن من ضمن العقبات القادمة، موضوع التهدئة في قطاع غزة وعدم استقرارها في ظل التوتر الأمني الحاصل، وعدم إدخال المنحة القطرية وفتح المعابر، إلى جانب الملف النووي الإيراني"، لافتًا إلى أن "هذه الملفات قد تساهم في تقصير عمر الحكومة الإسرائيلية الجديدة إذا لم تتفق على هذه الأجندات بين مكوناتها المتناقضة".
وحول ملف تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، أكد أبو عامر "أننا أمام توقيت سياسي صعب على إتمام صفقة تبادل".
وعزا الخبير بالشأن الإسرائيلي أسباب ذلك، أن هذه الحكومة الجديدة "متناقضة، ومتضاربة من أقصى اليمين لأقصى اليسار، وهناك مواقف مسبقة لنفتالي بينيت وأفغيدور لييرمان المعارضين للصفقة القادمة، وبذلك تواجه عقبات جدية، وما زال الوقت مبكرا لإجراء صفقة تبادل".
أما المحلل السياسي وجيه أبو ظريفة، فيرى في تصريحات لـ"دنيا الوطن" أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستصدم بالكثير من التحديات والعقبات، مشيراً إلى أن هذه الحكومة لا تملك رؤى سياسية موحدة ومتفق عليها، ولا تستطيع أن يكون لها برنامج سياسي قابل للتنفيذ.
وأضاف أبو ظريفة "أن هذه الحكومة ليس لديها رؤيا أمنية في التعامل مع القضايا السياسية الأمنية التي تواجه دولة الاحتلال، وعلى الملف الاقتصادي وتباعات كورونا، وهي حكومة مشكلة من أحزاب متناقضة".
وتابع: "لا أعتقد أن هذه الحكومة سيكون لها عمر طويل ولن تستطيع مواجهة التحديات والتي تتطلب رؤى سياسة موحدة"، لافتاً إلى أن هذه الحكومة "هدفها الرئيسي هو التخلص من نتنياهو".
وحول مشاركة حزب عربي لأول مرة في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي والمتمثل بالقائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية) قال أبو ظريفة: "إن منصور عباس لا يمثل العرب ويمثل نفسه فقط، وهناك الكثير من المعارضين له، ولا أعتقد أن يكون له امتيازات، وهذه الخطوة لا تحظى بتأييد في الأوساط العربية، ومن الممكن أن يؤدي لضرر كبير في حزب منصور عباس لو تمت انتخابات لاحقة".
وعن مسيرة الإعلام الإسرائيلية والمقرر تنفذيها يوم غداً الثلاثاء، أوضح أنه إذا وصلت المسيرة إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى فإن ذلك سيخلق مشاكل كبيرة، مضيفا: "هناك دعوة من الفصائل لجعل هذا اليوم يوم غضب في كل الأراضي الفلسطينية، وهذا اختبار حقيقي، وهناك فرصة للحكومة الجديدة لتغيير مسارها أو تقليصه، لتجنب هذا التصعيد المتوقع".
من جانبه أكد المحلل السياسي حسن عبده، في تصريحات خاصة لـ" دنيا الوطن"، أن الحكومة الجديدة تواجه تحدي مهم وهو أن يبقى هذا الائتلاف متماسك، وهناك تحديات داخلية تتعلق بالنسيج الاجتماعي، مشيراً إلى أن التحدي الأبرز هو قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية.
وأضاف عبده، أنه "لا بديل عن رفع الحصار عن قطاع غزة، والائتلاف القادم امتداد لحكومة نتنياهو من ناحية السياسيات التي تتعلق بقطاع غزة، ومجمل القضايا التي تخص الصراع العربي الإسرائيلي".
وتابع: "إن الحكومة تواجه تحديات وملفات كبيرة، منها، إيران والضفة الغربية والاستيطان، لافتا إلى أن "الحكومة هي في جوهرها امتداد لنتنياهو، وبينت يصف نفسه بأكثر يمينية من نتنياهو".
وفي السياق ذاته، اعتبر عبده أن مشاركة حزب عربي محل جدل واسع وخلاف داخلي، كون الأحزاب الإسرائيلية أحزاب عنصرية ولا تقبل بأن يكون هناك ائتلاف يضم صوت عربي، مستدركا "لكن نتنياهو كسر هذه القاعدة، وهو أول من تواصل مع الأحزاب العربية وأعطى مبرر لبنيت لأن يذهب للتحالف مع العرب".
بعد 12 عامًا من الحكم، انتهت حقبة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو، وبدأت حقبة جديدة برئاسة زعيم حزب "يمينا” المتشدد، نفتالي بينبت، والذي يترأس الحكومة الإسرائيلية لأول مرة، وذلك بالتناوب بينه وبين يائير لبيد، الذي سيشغل رئاسة الوزراء في النصف الثاني من عمر الحكومة.
ووفق مراقبين، فإن الحكومة الإسرائيلية الجديدة، تواجه الكثير من التحديات والعقبات، والتي من أبرزها احتوائها على أيديولوجيات متناقضة قد تجعلها لا تصمد طويلا، إضافةً للتحديات الداخلية والخارجية المتمثلة بالملف النووي الإيراني وملف قطاع غزة، وقضية الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية.
ويرى الخبير في الشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر، في حديث لـ "دنيا الوطن"، أن نتنياهو انتهى سياسيا، وليس لديه خيارات أخرى، وسلم بالأمر الواقع متنحياً عن الحكم بعد 12 عامًا.
وحول التحديات التي ستواجه الحكومة الإسرائيلية الجديدة، أوضح أن لدى الحكومة ملفات مزدحمة وثقيلة، وأهمها ملف الاستيطان في الضفة الغربية والمصادقة على المشاريع الاستيطانية في الضفة والقدس.
وأضاف أبو عامر: "إن من ضمن العقبات القادمة، موضوع التهدئة في قطاع غزة وعدم استقرارها في ظل التوتر الأمني الحاصل، وعدم إدخال المنحة القطرية وفتح المعابر، إلى جانب الملف النووي الإيراني"، لافتًا إلى أن "هذه الملفات قد تساهم في تقصير عمر الحكومة الإسرائيلية الجديدة إذا لم تتفق على هذه الأجندات بين مكوناتها المتناقضة".
وحول ملف تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، أكد أبو عامر "أننا أمام توقيت سياسي صعب على إتمام صفقة تبادل".
وعزا الخبير بالشأن الإسرائيلي أسباب ذلك، أن هذه الحكومة الجديدة "متناقضة، ومتضاربة من أقصى اليمين لأقصى اليسار، وهناك مواقف مسبقة لنفتالي بينيت وأفغيدور لييرمان المعارضين للصفقة القادمة، وبذلك تواجه عقبات جدية، وما زال الوقت مبكرا لإجراء صفقة تبادل".
أما المحلل السياسي وجيه أبو ظريفة، فيرى في تصريحات لـ"دنيا الوطن" أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستصدم بالكثير من التحديات والعقبات، مشيراً إلى أن هذه الحكومة لا تملك رؤى سياسية موحدة ومتفق عليها، ولا تستطيع أن يكون لها برنامج سياسي قابل للتنفيذ.
وأضاف أبو ظريفة "أن هذه الحكومة ليس لديها رؤيا أمنية في التعامل مع القضايا السياسية الأمنية التي تواجه دولة الاحتلال، وعلى الملف الاقتصادي وتباعات كورونا، وهي حكومة مشكلة من أحزاب متناقضة".
وتابع: "لا أعتقد أن هذه الحكومة سيكون لها عمر طويل ولن تستطيع مواجهة التحديات والتي تتطلب رؤى سياسة موحدة"، لافتاً إلى أن هذه الحكومة "هدفها الرئيسي هو التخلص من نتنياهو".
وحول مشاركة حزب عربي لأول مرة في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي والمتمثل بالقائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية) قال أبو ظريفة: "إن منصور عباس لا يمثل العرب ويمثل نفسه فقط، وهناك الكثير من المعارضين له، ولا أعتقد أن يكون له امتيازات، وهذه الخطوة لا تحظى بتأييد في الأوساط العربية، ومن الممكن أن يؤدي لضرر كبير في حزب منصور عباس لو تمت انتخابات لاحقة".
وعن مسيرة الإعلام الإسرائيلية والمقرر تنفذيها يوم غداً الثلاثاء، أوضح أنه إذا وصلت المسيرة إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى فإن ذلك سيخلق مشاكل كبيرة، مضيفا: "هناك دعوة من الفصائل لجعل هذا اليوم يوم غضب في كل الأراضي الفلسطينية، وهذا اختبار حقيقي، وهناك فرصة للحكومة الجديدة لتغيير مسارها أو تقليصه، لتجنب هذا التصعيد المتوقع".
من جانبه أكد المحلل السياسي حسن عبده، في تصريحات خاصة لـ" دنيا الوطن"، أن الحكومة الجديدة تواجه تحدي مهم وهو أن يبقى هذا الائتلاف متماسك، وهناك تحديات داخلية تتعلق بالنسيج الاجتماعي، مشيراً إلى أن التحدي الأبرز هو قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية.
وأضاف عبده، أنه "لا بديل عن رفع الحصار عن قطاع غزة، والائتلاف القادم امتداد لحكومة نتنياهو من ناحية السياسيات التي تتعلق بقطاع غزة، ومجمل القضايا التي تخص الصراع العربي الإسرائيلي".
وتابع: "إن الحكومة تواجه تحديات وملفات كبيرة، منها، إيران والضفة الغربية والاستيطان، لافتا إلى أن "الحكومة هي في جوهرها امتداد لنتنياهو، وبينت يصف نفسه بأكثر يمينية من نتنياهو".
وفي السياق ذاته، اعتبر عبده أن مشاركة حزب عربي محل جدل واسع وخلاف داخلي، كون الأحزاب الإسرائيلية أحزاب عنصرية ولا تقبل بأن يكون هناك ائتلاف يضم صوت عربي، مستدركا "لكن نتنياهو كسر هذه القاعدة، وهو أول من تواصل مع الأحزاب العربية وأعطى مبرر لبنيت لأن يذهب للتحالف مع العرب".

التعليقات