عاجل

  • القائمة المشتركة لبينت: يجب إلغاء مسيرة الأعلام.. أنتم مسؤولون عن أي تصعيد محتمل

"الشباب والثقافة" تعقد ندوة حول دور الأغنية الوطنية في دعم المقاومة

"الشباب والثقافة" تعقد ندوة حول دور الأغنية الوطنية في دعم المقاومة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة العامة للشباب والثقافة بغزة، ندوة ثقافية بعنوان "دور الأغنية الوطنية في دعم المقاومة"، وذلك بالتعاون مع رابطة الفنانين الفلسطينيين ورابطة الكتاب والأدباء.

وشارك في الندوة رئيس الهيئة الأستاذ أحمد محيسن، ورئيس القصر الثقافي الدكتور عبد الخالق العف، ومدير معهد إدوارد سعيد للموسيقى الدكتور إسماعيل داوود، والشاعرة كفاح الغصين، والشاعر خليل عابد، والفنان بلال الأحمد من الأردن، وحضور لفيف من الشخصيات الاعتبارية والفنانين والشعراء والأدباء.

وفي كلمة له تحدث محيسن حول أهمية الأغاني الوطنية مؤكدًا أنها تُعد وثيقة الشعب الفلسطيني في كافة مراحله التاريخية والسياسية، وتعبر عن واقعه وطموحاته وآماله الوطنية، مبينًا أن الأغاني الوطنية تمثل إحدى أدوات المقاومة المهمة وتلعب دورا مؤثرا في إثارة الجماهير واستنهاضها وتحريضها على الثورة والنضال والصمود في وجه الاحتلال والمحافظة على الثوابت الوطنية وتشكيل الوعي الوطني.

وأشار محيسن إلى أن الثقافة والوعي والتنوير الفكري تمثل هاجسا ومصدر قلق لدى الاحتلال، فهو تعمد استهداف وتدمير المنشآت والمؤسسات الثقافية ومؤسسات الإنتاج الفني والإعلامي والمكتبات العامة خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة.

من جانبه أكد العف أن الأدب الفلسطيني أدبٌ رساليٌ مقاومٌ وأن الأغنية الوطنية تُعد رافدًا للمقاومة الفلسطينية، وواكبت مراحل الثورات والانتفاضات المختلفة، وهي تتكيف وطبيعة كل مرحلة نضالية، مبينًا أن الأغنية الوطنية الفلسطينية أصبحت تخاطب شعوب العالم بعد أن كانت في السابق تخاطب الشعب الفلسطيني أو موجهة ضد الاحتلال، مؤكدًا أنها تحولت لتكون إحدى أهم سمات الهوية الوطنية الفلسطينية.

من جانبه أوضح داوود أن الأغنية تمثل عصارة الفكر الإنساني وتجسد آمال وقضايا المجتمع وتخرج في شكل أغنية تتكون من كلمات ولحن وأداء، وهي تعبر عن شخصية وهوية الإنسان الفلسطيني، الذي يعبر عن تاريخه وإرثه الحضاري العريق ونضاله من خلال الأغاني الوطنية، مقسّمًا الأغاني الوطنية إلى نوعين، الأول يتغنى بالوطن وحبه، والثاني: أغاني ثورية تحشد لمواجهة الاحتلال.

من جهته أكد عابد خلال مشاركة عبر الفيديو على التكامل بين الأغاني الوطنية والمقاومة الفلسطينية، موضحًا أن الأغاني الوطنية، قديمة قدم الانتداب البريطاني، إذ بدأت تصدح على ألسنة الثائرين خلال ثورة البراق، أغنيات لشهداء الثورة، فكانت أولها الأغنية الشهيرة التي تناقلتها ألسن الجماهير الفلسطينية بغضب، ومطلعها يقول: "من سجن عكا طلعت جنازة، محمد جمجوم وفؤاد حجازي".

من جانبه بيّن الأحمد في مشاركة له عبر الفيديو أن تأثير الأغنية الوطنية أصبح أقل تأثيرًا في الشعوب العربية وتراجع دورها، مبينًا أن التراجع لأسباب تتعلق بوسائل الإعلام ودورها في التعتيم على هذا النوع من الإنتاج الفني تنفيذًا لأجندة الحكومات وليس من المبدعين ولا من الملحنين والشعراء والفنانين.

بدورها أكدت الغصين، أن الأغنية الوطنية كان لها دور كبير منذ بدايات الثورة الفلسطينية، حيث حملت رسالة تعزيز الوعي الوطني لدى الجماهير، وتعزيز الروح المعنوية لدى الفدائيين والثوار، وكانت دائمًا تحاول أن تصحح البوصلة، وتؤكد
الانتماء إلى الوطن والثوابت.

وتخلل الندوة وصلات فنية قدمها الفنان رمزي العك والفنان حمزة أبو قينص والفنان الطفل محمد البسيوني، بالإضافة إلى تكريم عدد من الفنانين والمبدعين والشعراء تقديرًا لجهودهم الفنية خلال العدوان الأخير على غزة.