"التربية" تناقش آليات تطوير نظام الإشراف والتأهيل

"التربية" تناقش آليات تطوير نظام الإشراف والتأهيل
رام الله - دنيا الوطن
عقدت وزارة التربية والتعليم من خلال الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي، اليوم، ورشة عمل لبحث ومناقشة آلية تطوير نظام الإشراف والتأهيل التربوي بما يضمن تحقيق أهداف تربوية وفقاً للمستجدات العالمية والواقع التعليمي؛ وبغية الخروج بنظام حيوي مرن يراعي حاجات المعلمين.

جاء ذلك بمشاركة الوكيل المساعد للشؤون التعليمية أ.ثروت زيد، ومدير عام الإشراف والتأهيل التربوي أ. أيوب عليان، ومدير دائرة الإشراف د. سهير قاسم، ومدير دائرة التدريب أ. مرعي الصوص، وطاقم من أسرتي الإدارة العامة للإشراف ومركز المناهج، وثلة من رؤساء أقسام الإشراف، ومن اليونسيف د. باسمة عاهد، وبانجي شامدبا.

بدوره، أكد زيد أهمية تمكين الطلبة من المهارات الرئيسة في المباحث جميعها، مشيراً إلى إمكانية تحقق ذلك وفق خطط إجرائية علمية واضحة ومحددة بفترات زمنية، من خلال مراحل عمل من شأنها توفير السبل والإجراءات التي تضمن حصول
الطلبة على التعلم الفعلي، كون المعلم هو الأقدر على تشخيص حاجات الطلبة لامتلاكه المعرفة الكافية في تلبية حاجات طلبته وتقديم الأفضل بطرائق وأساليب مناسبة.

وأضاف أن الإشراف التربوي يعد عملية قيادية تعنى بتفعيل عناصر العملية التعليمية التعلمية بأركانها كافة، ضمن نهج تعاوني تشاركي لتحقيق تحسن نوعية التعليم والتعلم وبما يتيح المجال في التوجه نحو اللامركزية، وإتاحة الفرص للمعلم؛ ليكون قادراً على الإبداع والابتكار مع التشديد على أسس التواصل
الفعال التي تعزز عديد المهارات.

وتطرق إلى جملة من القضايا الراهنة وعلى رأسها تطوير الإشراف التربوي؛ ليكون "هجيناً مدمجاً" من خلال تجويد أدواته ووسائله وإجراءاته، مثمنا دور المشرفين التربويين في تقديم الدعم والمساندة اللازمة للمعلمين بشراكة فاعلة مع مديري المدارس.


التعليقات