القواسمي: فتح لن تتراجع عن عهد الشهداء وقسمهم
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المجلس الثوري في حركة فتح أسامة القواسمي، أن حركة فتح التي أوقدت شعلتها لتنير درب الاستقلال، وعمّدت مشوارها بدماء قادتها قبل مناضليها لم تتخل عن عهدتها ولا عهودها، و كما خاضت معاركها وصمدت في وجه الطغاة وثبتت في خنادق المواجهة، تسلحت بحقوق شعبها وتحصنت بصبرهم وخاضت ميادين الصراع مع الكيان بكل بسالة وشموخ.
وأضاف القواسمي، إن الطريق لم يصل لنهايته بعد، والنصر الحقيقي بتحرير أرضنا وتفكيك المستوطنات وعودة اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ومن أجل الغاية والثوابت فتح لا تزال في معركتها المفتوحة مع الاحتلال، وكما أفسدت جنبا الى جنب مع شعبنا البطل خططه في القدس والبوابات الإلكترونية و أفشلت خطته في الخان الأحمر، وخاضت منازلتها بقيادتها حتى حصلت على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وانضمت إلى أكثر من هيئة ومحفل دولي ومنها محكمة الجنائية الدولية، وهي من تواصل الليل بالنهار سعيًا لتقديم مجرمي الكيان إلى المحكمة الدولية، وهي التي وقفت بوجه ترامب وأحبطت مساعية لتمرير صفقة القرن، وتفكيك ألغامه السوداء لتهميش القضية الفلسطينية، وعزل شعبنا للاستفراد به.
وقال عضو المجلس الثوري أن حركة فتح يوم تخوض معاركها تجعل من أجساد أبنائها حممًا في وجه العدو وجنين تشهد، كما شهدت عليها بيروت ، وغزة، ونابلس والخليل ورام الله عرين الأسد وبيت لحم وكنيسة المهد تشهد كما شهدت عليها طولكرم وقلقيلية وأريحا ، كما شاهد العالم معركة النفق وإنتفاضة الأقصى من أجل المُقدس، وديدن فتح بالمقاومة الشعبية، لا يقلل من شأنها، ولا ننسى أن هذه المقاومة أوجعت العدو، وارتقى فيها خيرة شبابها الشهيد زياد أبو عين وأخر الشهود الشهداء فادي شحة الذي وارينا جثمانه الطاهر للتو.
وأضاف القواسمي أن فتح التي ناضلت وتناضل من أجل شعبها، لا تزال تؤمن بأن وحدة الصف أقصر الطرق إلى الحرية وكنس الاحتلال، وهي التي تنازلت وتتنازل من أجل الوحدة ليقينها بأن شعبنا كل شعبنا يستحق النصر على الاحتلال، كما يستحق الدولة بعاصمتها القدس. "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين".
قال عضو المجلس الثوري في حركة فتح أسامة القواسمي، أن حركة فتح التي أوقدت شعلتها لتنير درب الاستقلال، وعمّدت مشوارها بدماء قادتها قبل مناضليها لم تتخل عن عهدتها ولا عهودها، و كما خاضت معاركها وصمدت في وجه الطغاة وثبتت في خنادق المواجهة، تسلحت بحقوق شعبها وتحصنت بصبرهم وخاضت ميادين الصراع مع الكيان بكل بسالة وشموخ.
وأضاف القواسمي، إن الطريق لم يصل لنهايته بعد، والنصر الحقيقي بتحرير أرضنا وتفكيك المستوطنات وعودة اللاجئين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ومن أجل الغاية والثوابت فتح لا تزال في معركتها المفتوحة مع الاحتلال، وكما أفسدت جنبا الى جنب مع شعبنا البطل خططه في القدس والبوابات الإلكترونية و أفشلت خطته في الخان الأحمر، وخاضت منازلتها بقيادتها حتى حصلت على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وانضمت إلى أكثر من هيئة ومحفل دولي ومنها محكمة الجنائية الدولية، وهي من تواصل الليل بالنهار سعيًا لتقديم مجرمي الكيان إلى المحكمة الدولية، وهي التي وقفت بوجه ترامب وأحبطت مساعية لتمرير صفقة القرن، وتفكيك ألغامه السوداء لتهميش القضية الفلسطينية، وعزل شعبنا للاستفراد به.
وقال عضو المجلس الثوري أن حركة فتح يوم تخوض معاركها تجعل من أجساد أبنائها حممًا في وجه العدو وجنين تشهد، كما شهدت عليها بيروت ، وغزة، ونابلس والخليل ورام الله عرين الأسد وبيت لحم وكنيسة المهد تشهد كما شهدت عليها طولكرم وقلقيلية وأريحا ، كما شاهد العالم معركة النفق وإنتفاضة الأقصى من أجل المُقدس، وديدن فتح بالمقاومة الشعبية، لا يقلل من شأنها، ولا ننسى أن هذه المقاومة أوجعت العدو، وارتقى فيها خيرة شبابها الشهيد زياد أبو عين وأخر الشهود الشهداء فادي شحة الذي وارينا جثمانه الطاهر للتو.
وأضاف القواسمي أن فتح التي ناضلت وتناضل من أجل شعبها، لا تزال تؤمن بأن وحدة الصف أقصر الطرق إلى الحرية وكنس الاحتلال، وهي التي تنازلت وتتنازل من أجل الوحدة ليقينها بأن شعبنا كل شعبنا يستحق النصر على الاحتلال، كما يستحق الدولة بعاصمتها القدس. "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين".

التعليقات