مشاركة عائلة العشي ومجلس شبابها في حملة "حنعمرها" التطوعية لتنظيف مدينة غزة












رام الله - دنيا الوطن
استشعارا بالمسئولية وتلبية لنداء الواجب تجاه مديتنا الحبيبة، شاركت عائلة العشي ممثلة بمجلس شبابها والعشرات من خيرة رجالها وفتيانها في حملة حنعمرها التطوعية التي أطلقتها بلدية غزة بهدف تنظيف المدينة من آثار العدوان الغاشم.
ومنذ ساعات الصباح الأولى ليوم الإثنين 31 مايو أيار 2021م توافد العشرات من أبناء عائلة العشي يتقدمهم الدكتور منير عادل العشي عميد العائلة في قطاع غزة لتنظيف وتكنيس وإزالة أكوام الأتربة المتراكمة في شارع عمر المختار المقابل لبرج الشروق في حي الرمال، والذي تم استهدافه وتدميره في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وفي تعليق له أفاد السيد أشرف فوزي العشي رئيس مجلس شباب العائلة أن مشاركة عائلة العشي في حملة حنعمرها التطوعية تنبع من انتماءها الحقيقي وجذورها #المترسخة في المجتمع الفلسطيني باعتبارها من أقدم العائلات العريقة في مدينة غزة، والتي حرصت أن يكون لها سهم في تنظيف المدينة من مخلفات العدوان، مؤكدا أن عائلة العشي على استعداد أن تكون دوما في طليعة المبادرين لخدمة الوطن والمجتمع الفلسطيني.
بدوره أشاد المهندس حاتم المبيض منسق حملة حنعمرها في بلدية غزة بالجهود النوعية لعائلة العشي وحرصها على المشاركة الفاعلة في الحملة، مؤكدا أن عائلة العشي تعتبر من أوائل عائلات مدينة غزة التي تنظم مبادرة مستقلة ومنظمة ومتكاملة من أبناءها لتنظيف المدينة، شاكرا لها مبادرتها وعطاءها الدائم.
من جانبه ثمن السيد ماجد سكر رئيس قسم ترحيل النفايات في بلدية غزة العمل المنظم والجهود المتناغمة لأفراد عائلة العشي المشاركين في حملة حنعمرها التطوعية، وأضاف: "نكاد نجزم أن مبادرة عائلة العشي هي الأكثر انضباطا وترتيبا منذ بداية عملنا في إزالة الركام من مدينة غزة، حيث تمكن أبناءها المشاركون من تنظيف المنطقة المحددة بوقت قياسي وأداء جميل".
يشار إلى أن مجلس شباب عائلة العشي يحرص على تنظيم الأنشطة والفعاليات التي من شأنها خدمة أبناء وبنات العائلة على مستوى قطاع غزة وتعزيز الترابط بينهم، إضافة إلى تنظيم المبادرات التطوعية والمجتمعية المختلفة على المستوى العائلي والمحلي بما يسهم في وضع عائلة العشي في مكانتها المرموقة على مستوى عائل
