بحر يحذر الاحتلال من مغبة أي حماقة جديدة بالقدس أو العبث بإنجازات المقاومة
رام الله - دنيا الوطن
حذر د. أحمد بحر القيادي بحركة حماس، الاحتلال من مغبة أي حماقة جديدة في القدس والمسجد الأقصى، أو العبث في الإنجازات التي حققتها المقاومة الباسلة، "من شأنه أن يشعل كرة اللهب من جديد، ويذيق الصهاينة نار المقاومة التي ما زال يدها على الزناد تنتظر ساعة الخلاص في كنس أخر جندي صهيوني من أرض فلسطين".
وأكد خلال جلسة خاصة لبحث تداعيات وآثار العدوان الأخير على قطاع غزة على أنقاض تدمير برج الجلاء ظلماً وعدواناً، على ضرورة إعادة إعمار ما دمره الاحتلال دون تباطؤ أو تلكؤ أو التفاف على جهود إعادة الإعمار أو تلاعب في الحقوق الأساسية لأهالي القطاع حق مشروع ولا منّة من أحد.
وقال بحر: إن "الكيان الصهيوني تمادى في جرائمه الممنهجة ضد شعبنا ومقدراتنا الوطنية، وشنّ حربا شعواء على شعبنا قتلت وجرحت مئات الأطفال والنساء والشيوخ، وهدمت الأبراج والمنازل السكنية للمدنيين العزل ووسائل الإعلام العربية والعالمية، ودمرت المؤسسات الرسمية والشعبية والشوارع والبنى التحتية وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي".
وأضاف أن الاحتلال ارتكب جرائم حرب وجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وفق تصنيف المعايير الحقوقية والقوانين الدولية والمواثيق الأممية، تحت غطاء ودعم الإدارة الأمريكية حال دون أن يصدر عن مجلس الأمن الدولي قراراً بإدانة جرائم الاحتلال.
وتوجه بالتحية العطرة إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، والذي سطر ملحمة بطولية رائعة وأذل ناصية الكيان الصهيوني وأعاد الاعتبار لقضيتنا الوطنية وحقوقنا المشروعة.
وثمن التضامن العربي والإسلامي الواسع مع شعبنا الفلسطيني، وكذلك تضامن أحرار العالم في العديد من المدن والعواصم العالمية، معبراً عن جزيل الامتنان والتقدير للمواقف الأصيلة التي عبرت عنها البرلمانات والاتحادات البرلمانية الدولية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في وجه العدوان وجرائم الحرب الصهيونية على شعبنا الفلسطيني.
وأشاد بالموقف المصري الداعم لحقوق شعبنا والذي يعبر عن أصالة الشعب المصري الشقيق، والدور القطري في إسناد شعبنا وحقوقه الوطنية، وإن هذه الجهود تشكل رافعة سياسية وحالة إسناد معنوي كبير لشعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني وعدوانه الإجرامي على شعبنا.
ورحب بقرار مجلس حقوق الإنسان لتشكيل لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن هذه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، ومثمناً القوانين والقرارات البرلمانية التي صدرت مؤخراً خصوصاً في كل من البرلمان الكويتي والايرلندي والتونسي.
وأشاد بموقف المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بإدانة القصف الإسرائيلي على غزة واعتباره جرائم حرب ترتكب بحق الفلسطينيين العزل، والتأكيد بأن المباني التي دمرت في غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي لم تر أي دليل على أنها تستخدم لأغراض عسكرية.
حذر د. أحمد بحر القيادي بحركة حماس، الاحتلال من مغبة أي حماقة جديدة في القدس والمسجد الأقصى، أو العبث في الإنجازات التي حققتها المقاومة الباسلة، "من شأنه أن يشعل كرة اللهب من جديد، ويذيق الصهاينة نار المقاومة التي ما زال يدها على الزناد تنتظر ساعة الخلاص في كنس أخر جندي صهيوني من أرض فلسطين".
وأكد خلال جلسة خاصة لبحث تداعيات وآثار العدوان الأخير على قطاع غزة على أنقاض تدمير برج الجلاء ظلماً وعدواناً، على ضرورة إعادة إعمار ما دمره الاحتلال دون تباطؤ أو تلكؤ أو التفاف على جهود إعادة الإعمار أو تلاعب في الحقوق الأساسية لأهالي القطاع حق مشروع ولا منّة من أحد.
وقال بحر: إن "الكيان الصهيوني تمادى في جرائمه الممنهجة ضد شعبنا ومقدراتنا الوطنية، وشنّ حربا شعواء على شعبنا قتلت وجرحت مئات الأطفال والنساء والشيوخ، وهدمت الأبراج والمنازل السكنية للمدنيين العزل ووسائل الإعلام العربية والعالمية، ودمرت المؤسسات الرسمية والشعبية والشوارع والبنى التحتية وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي".
وأضاف أن الاحتلال ارتكب جرائم حرب وجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وفق تصنيف المعايير الحقوقية والقوانين الدولية والمواثيق الأممية، تحت غطاء ودعم الإدارة الأمريكية حال دون أن يصدر عن مجلس الأمن الدولي قراراً بإدانة جرائم الاحتلال.
وتوجه بالتحية العطرة إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، والذي سطر ملحمة بطولية رائعة وأذل ناصية الكيان الصهيوني وأعاد الاعتبار لقضيتنا الوطنية وحقوقنا المشروعة.
وثمن التضامن العربي والإسلامي الواسع مع شعبنا الفلسطيني، وكذلك تضامن أحرار العالم في العديد من المدن والعواصم العالمية، معبراً عن جزيل الامتنان والتقدير للمواقف الأصيلة التي عبرت عنها البرلمانات والاتحادات البرلمانية الدولية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في وجه العدوان وجرائم الحرب الصهيونية على شعبنا الفلسطيني.
وأشاد بالموقف المصري الداعم لحقوق شعبنا والذي يعبر عن أصالة الشعب المصري الشقيق، والدور القطري في إسناد شعبنا وحقوقه الوطنية، وإن هذه الجهود تشكل رافعة سياسية وحالة إسناد معنوي كبير لشعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني وعدوانه الإجرامي على شعبنا.
ورحب بقرار مجلس حقوق الإنسان لتشكيل لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن هذه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، ومثمناً القوانين والقرارات البرلمانية التي صدرت مؤخراً خصوصاً في كل من البرلمان الكويتي والايرلندي والتونسي.
وأشاد بموقف المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بإدانة القصف الإسرائيلي على غزة واعتباره جرائم حرب ترتكب بحق الفلسطينيين العزل، والتأكيد بأن المباني التي دمرت في غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي لم تر أي دليل على أنها تستخدم لأغراض عسكرية.

التعليقات