"العمل النسائي" ينفذ يوماً ترفيهياً لرسم الابتسامة على وجوه الأطفال بعد العدوان
رام الله - دنيا الوطن
نفذ اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني ، الاطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، اليوم الاثنين يوم ترفيهي للأطفال في مخيم البريج بجوار المنازل المدمرة بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والذي استمر لمدة ١١ يوم، والذي راح ضحيته 232 مدنيا بينهم اكثر من ٦٦طفلا و٣٩ امرأة ، وكان له الأثر البالغ على نفسية الأطفال والمواطنين كافة .
بدورها أكدت مسؤولة المنطقة القطاعية بالفرع الرفيقة فداء القريناوي أن العدوان الهمجي على القطاع و استمرار التعرض للعنف كان له تاثير كبير على الصحة النفسية للأطفال ، وان الاعاقة النفسية التي تتولد لدى الاطفال ضحية كل تصعيد هي أكثر ضرراً من الإعاقة الجسدية .
وتابعت القريناوي، أن هذا اليوم الترفيهي جاء بهدف التفريغ والتخفيف عن الأطفال باساليب الترفيه وتوفير الأمان وتقليل حالات القلق والتوتر ورفع معنويات الاطفال وإخراجهم من حالة الخوف والقصف والدمار التي عاشوها خلال العداون .
وتخلل اليوم الترفيهي العديد من الأنشطة الترفيهية واللعب مع الدمى والرسم على الوجوه ، والمسابقات التنافسية بين الأطفال وختاماً بتوزيع الهدايا على الأطفال .
نفذ اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني ، الاطار النسائي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، اليوم الاثنين يوم ترفيهي للأطفال في مخيم البريج بجوار المنازل المدمرة بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والذي استمر لمدة ١١ يوم، والذي راح ضحيته 232 مدنيا بينهم اكثر من ٦٦طفلا و٣٩ امرأة ، وكان له الأثر البالغ على نفسية الأطفال والمواطنين كافة .
بدورها أكدت مسؤولة المنطقة القطاعية بالفرع الرفيقة فداء القريناوي أن العدوان الهمجي على القطاع و استمرار التعرض للعنف كان له تاثير كبير على الصحة النفسية للأطفال ، وان الاعاقة النفسية التي تتولد لدى الاطفال ضحية كل تصعيد هي أكثر ضرراً من الإعاقة الجسدية .
وتابعت القريناوي، أن هذا اليوم الترفيهي جاء بهدف التفريغ والتخفيف عن الأطفال باساليب الترفيه وتوفير الأمان وتقليل حالات القلق والتوتر ورفع معنويات الاطفال وإخراجهم من حالة الخوف والقصف والدمار التي عاشوها خلال العداون .
وتخلل اليوم الترفيهي العديد من الأنشطة الترفيهية واللعب مع الدمى والرسم على الوجوه ، والمسابقات التنافسية بين الأطفال وختاماً بتوزيع الهدايا على الأطفال .
ولاقت الفعالية تفاعلاً كبيراً ودعماً من قبل الأهالي الذين يتخوفون من أن يعاني أطفالهم من أثار نفسية سلبية جراء العداون ، وبعد أزمة جائحة كورونا .
