الجهاد الإسلامي تحذر الاحتلال من تبعات اعتقال "خضر عدنان"
رام الله - دنيا الوطن
أكد الناطق الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، طارق سلمي أن اعتقال الشيخ خضر عدنان على أحد حواجز الاحتلال العسكرية فجراً يعكس مدى المعاناة التي يعيشها أهلنا في الضفة الغربية بسبب الاحتلال وعدوانه وإرهابه.
وأوضح سلمي في تصريحٍ نشره المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي أن خضر عدنان اعتقل أثناء عودته من نابلس حيث كان يؤدي الواجب الوطني تجاه عوائل الشهداء الذين يستهدفهم رصاص الإرهاب الإسرائيلي الحاقد، وكان آخرهم الشهيد زكريا حمايل من بلدة بيتا جنوب نابلس.
وذكر أن حملات الاعتقالات المركزة والمكثفة في الضفة والقدس والأرض المحتلة عام 48 هي جرائم يتحمل مسؤوليتها الاحتلال، وهي محاولات فاشلة لاجهاض روح الثورة والغضب المتصاعد بسبب العدوان والإرهاب الذي يتعرض له شعبنا.
وقال: "سيبقى الشيخ خضر عدنان رمزاً وطنياً، واعتقاله لن يوقف الانتفاضة، فشباب الضفة الثائر سيبقى في الميدان ولن يستسلم أمام الإرهاب الإسرائيلي".
وأضاف: "إننا نحمل الاحتلال المجرم كامل المسؤولية عن حياة خضر عدنان، ونحذر من أي مساس أو أذى يتعرض له الشيخ المجاهد الذي عودنا على الانتصار وكسر القيد بطريقته".
أكد الناطق الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، طارق سلمي أن اعتقال الشيخ خضر عدنان على أحد حواجز الاحتلال العسكرية فجراً يعكس مدى المعاناة التي يعيشها أهلنا في الضفة الغربية بسبب الاحتلال وعدوانه وإرهابه.
وأوضح سلمي في تصريحٍ نشره المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي أن خضر عدنان اعتقل أثناء عودته من نابلس حيث كان يؤدي الواجب الوطني تجاه عوائل الشهداء الذين يستهدفهم رصاص الإرهاب الإسرائيلي الحاقد، وكان آخرهم الشهيد زكريا حمايل من بلدة بيتا جنوب نابلس.
وذكر أن حملات الاعتقالات المركزة والمكثفة في الضفة والقدس والأرض المحتلة عام 48 هي جرائم يتحمل مسؤوليتها الاحتلال، وهي محاولات فاشلة لاجهاض روح الثورة والغضب المتصاعد بسبب العدوان والإرهاب الذي يتعرض له شعبنا.
وقال: "سيبقى الشيخ خضر عدنان رمزاً وطنياً، واعتقاله لن يوقف الانتفاضة، فشباب الضفة الثائر سيبقى في الميدان ولن يستسلم أمام الإرهاب الإسرائيلي".
وأضاف: "إننا نحمل الاحتلال المجرم كامل المسؤولية عن حياة خضر عدنان، ونحذر من أي مساس أو أذى يتعرض له الشيخ المجاهد الذي عودنا على الانتصار وكسر القيد بطريقته".

التعليقات