غانتس: إذا لزم الأمر سنتحرك عسكريا مرة أخرى ضد غزة
رام الله - دنيا الوطن
نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلي، عن وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس، أنه إذا لزم الامر، فإن جيشه سيتحرك عسكرياً ضد قطاع غزة، مرة أخرى.
وكانت غانتس قد أكد في تصريحات لوسائل إعلامية إسرائيلية مختلفة، خلال الأيام الماضية، بأنه لن يتم ادخال لقطاع غزة سوى المواد الأساسية فقط، لحين عودة الجنود الاسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، ولن يتم السماح بتوسيع مساحة الصيد.
ولكن القرارات الإسرائيلية الأخرى، ضربت تصريحات وزير جيش الاحتلال بعرض الحائط، عندما قررت السلطات الإسرائيلية، بفتح معبر كرم أبو سالم التجاري لإدخال المواد التموينية والوقود لقطاع غزة، بالإضافة الى توسيع مساحة الصيد لمسافة 6 اميال بحرية، في خطوة تتخبط بها القيادة الإسرائيلية بعد الهزيمة التي منيت بها من المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وشهد قطاع غزة على مدار 11 يوماً، حالة من التوتر الشديد، بعدما قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي العديد من الأهداف في قطاع غزة، شملت استهداف المدنيين والأبراج السكنية والمكاتب الصحفية والشركات الإعلامية والمقرات الأمنية.
وقد اسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد 253 مواطناً، وإصابة 1948 أخرين، بالإضافة الى تدمير 1800 وحدة سكنية بشكل كامل في القطاع.
في المقابل قصفت المقاومة الفلسطينية، بعشرات الرشقات الصاروخية، مستوطنات غلاف غزة والقدس وبئر السبع وتل أبيب وأسدود وسديروت وعسقلان، أسفرت عن عشرات الإصابات بين المستوطنين، وأضرار مادية بمنازلهم.
نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلي، عن وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس، أنه إذا لزم الامر، فإن جيشه سيتحرك عسكرياً ضد قطاع غزة، مرة أخرى.
وكانت غانتس قد أكد في تصريحات لوسائل إعلامية إسرائيلية مختلفة، خلال الأيام الماضية، بأنه لن يتم ادخال لقطاع غزة سوى المواد الأساسية فقط، لحين عودة الجنود الاسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، ولن يتم السماح بتوسيع مساحة الصيد.
ولكن القرارات الإسرائيلية الأخرى، ضربت تصريحات وزير جيش الاحتلال بعرض الحائط، عندما قررت السلطات الإسرائيلية، بفتح معبر كرم أبو سالم التجاري لإدخال المواد التموينية والوقود لقطاع غزة، بالإضافة الى توسيع مساحة الصيد لمسافة 6 اميال بحرية، في خطوة تتخبط بها القيادة الإسرائيلية بعد الهزيمة التي منيت بها من المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وشهد قطاع غزة على مدار 11 يوماً، حالة من التوتر الشديد، بعدما قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي العديد من الأهداف في قطاع غزة، شملت استهداف المدنيين والأبراج السكنية والمكاتب الصحفية والشركات الإعلامية والمقرات الأمنية.
وقد اسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد 253 مواطناً، وإصابة 1948 أخرين، بالإضافة الى تدمير 1800 وحدة سكنية بشكل كامل في القطاع.
في المقابل قصفت المقاومة الفلسطينية، بعشرات الرشقات الصاروخية، مستوطنات غلاف غزة والقدس وبئر السبع وتل أبيب وأسدود وسديروت وعسقلان، أسفرت عن عشرات الإصابات بين المستوطنين، وأضرار مادية بمنازلهم.

التعليقات