السنوار: لدينا من الانفاق بغزة نحو 500 كلم والضرر الذي حصل لا يتعدى 5%
رام الله - دنيا الوطن
اكد يحي السنوار، رئيس حركة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أن ما لدى المقاومة من أنفاق في قطاع غزة أكثر من 500 كلم، لافتا إلى أن الضرر الذي حصل خلال المعركة الأخيرة، لا يتعدى 5%، وسيتم ترميمه في غضون أيام.
وعن حصيلة الشهداء من فصائل المقاومة بهذه المعركة، بيَّن السنوار، في كلمة له أمام الصحفيين، مساء اليوم الأربعاء، أنهم لم بتجاوزوا 80، لافتا إلى أن من بينهم 57 من كتائب القسام، 22 من سرايا القدس، وشهيد واحد من الألوية، إضافةً لـ66 طفلاً، 39 إمرأة، 27 مسناً، والباقون مدنيون.
وأشار إلى أنه تم فقدان قائد واحد من الصف الأول، وهو باسم عيسى، و5 من الصف الثاني، والبقية من الصفوف الأخرى، التي لم تتأثر على الإطلاق.
وفي السياق، أكد السنوار، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف بعض الشقق، وكان بداخلها مجاهدون، لكن عناية الله تدخلت، حيث كان منهم من طار وهو على سريره خارجاً، ولا يوجد فيهم أي خدش.
وفي السياق، أشار السنوار إلى أن أن القسام كانت ستختتم المعركة بضربة صاروخية كبيرة من 300 صاروخ، قائلا: "قررنا وقف الرشقة الصاروخية الكبيرة بعد تدخل جمهورية مصر العربية ودولة قطر ووسطاء دوليين"، مضيفاً: "استخباراتنا كانت على دراية بخطط الاحتلال وأفشلت خططه".
واكد السنوار، أن المقاومة الفلسطينية كشفت خطط الاحتلال الاسرائيلي، قبل بدء العدوان، لافتا إلى أن الاحتلال فشل فشلا ذريعا في تنفيذ خططه المعدة مسبقا، منوها في الوقت ذاته أن المقاومة تمكنت أن تفرض حظر التجول على تل أبيب، في خطوة أسعدت الجميع.
وأشار رئيس حركة حماس في قطاع غزة، إلى أن الاحتلال الاحتلال لم يحقق أي شيء من خطته في العدوان على غزة، وخرج قادة الاحتلال يتباهون بنصر مكذوب رغم فشلهم في المعركة.
في سياق ذي ضلة، قال السنوار: "أبناء القسام وسرايا القدس يواصلون مشوار المقاومة حتى التحرير والعودة"، مضيفا: "ضربنا القدس أولا، ليعلم قادة الاحتلال أن للأقصى رجالا يحمونه، وأننا مستعدون أن نضحي بالغالي والنفيس من أجل الأقصى والقدس والشيخ جراح".
وتابع بقوله: "ننذر الاحتلال وقادته، أن المسجد الأقصى والقدس خط أحمر، وإن أردتم المزيد من الوقت لبقائكم فابتعدوا عن المسجد الأقصى، وقرار زوالكم مرهون بتهويدكم للقدس".
واستطرد بقوله: "انتفضنا من أجل مقدساتنا وحقوقنا، وأردنا أن نوصل رسالة للعدو والعالم أجمع، أننا لا نطلق الإنذارات جزافًا، بل ننفذ كل إنذار في وقته".
وأشار السنوار، إلى أن ما حدث عبارة عن وقف إطلاق للنار، بالتزامن وبدون شروط، لافتا إلى أن المقاومة أرسلت رسائلها وقد وصلت.
ووجه السنوار، التحية لحرائر فلسطين اللواتي يرابطن في المسجد الأقصى منذ سنوات، والرجال المقدسيين الذي يصلون الليل بالنار في المسجد الأقصى دفاعا على الكرامة.
وقال: "التحية من أعماق كل أهل غزة، لـ "أبضايات" حيفا ويافا واللد والرملة وعكا، وللرجال والنساء في المثلث والجليل والنقب"، مضيفا: "الشكر والتحية لأهلنا في الضفة الغربية الذين انتفضوا من أقصاها إلى أقصاها، ويعبرون أن كل جرى لتدجينهم قد فشل وسقط سقوطًا ذريعًا".
وتابع: "التحية لأهلنا في الشتات في كل مكان في العالم، ولأبناء أمتنا الذي تدفقوا إلى الحدود ليؤكدوا أنهم على الانتماء لفلسطين الحبيبة"، مردفاً: "التحية لكل أحرار العالم الذين خرجوا يرددون الحرية لفلسطين، وينددون بجرائم الاحتلال".
وفي السياق، وجه السنوار التحية للإعلام الحر الذي أصر أن ينقل الصورة لفضح جرائم الاحتلال، ولتقديم الصورة الناصعة لمقاومة شعبنا.
وقال: "التحية كل التحية لأرواح شهدائنا الأبرار، وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين، والقائد أبو عمار، ونقول لأبي عمار نم قرير العين، فقد قضيتَ وأنت تحاول تطوير قدرات المقاومة لشعبنا، فقد أصبح لأبنائك من كتائب القسام والمقاومة مئات الصواريخ".
واضاف السنوار: "نم قرير العين يا أبا محمد الرنتيسي وأبا إبراهيم الشقاقي وأبا أحمد المقادمة وأبا علي مصطفى، فإن مقاومة شعبكم ما تزال على العهد، وستبقى حتى تحقيق المسيرة".
ووجه السنوار، التحية للقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، ولقيادة كتائب القسام وسرايا القدس وأبو علي مصطفى وألوية الناصر صلاح الدين وكل الفصائل العسكرية العسكرية، كما وجه التحية من غزة إلى إسماعيل هنية، الذي واكب معنا هذه المرحلة لحظة بلحظة، ووجه الإنذار للاحتلال بقوله "كفى لعبًا بالنار".
وفيما يتعلق بقطاع غزة، وجه السنوار، رسالة الى الأهالي في القطاع، مؤكدا أنه هذا العام لن ينتهي الا وقد حدثت انفراجه كبيرة، لافتا إلى أن حركته ستفتح المجال أمام كل من يريد أن يعمر في قطاع غزة، ويحدث انتعاشه اقتصادية فيه.
وأكد أن حركة حماس والمقاومة لا تحتاجان لأموال إعادة الاعمار، لافتا إلى أن لديهم مصادرهم المالية، شاكرا في الوقت ذاته ايران على دعمها المتواصل للمقاومة الفلسطينية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك توجهاً دولياً للتركيز على المشكلة الإنسانية في قطاع غزة، وهم مقتنعون أن هذه المشكلة لا بد أن يتم حلها.
في ذات الجانب، أكد السنوار أنه اذا انسحب الاحتلال من الضفة الغربية والقدس، وفككت المستوطنات وعاد اللاجئون، وتم إقامة الدولة الفلسطينية على جزء من الأرض، ستكون الفرصة متاحة لتوقيع هدنة طويلة الأمد.
وقال السنوار: "يجب علينا ألا نسمح للأطراف الخارجية باللعب على الشق الداخلي، ويجب علينا أن ننهض لترتيب بيتنا الفلسطينية، ومنظمة التحرير، ووضع استراتيجية نضالية شاملة"، مضيفا: "الحديث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، لا يناسب مستوى المعركة، ويجب أن نجلس على طاولة واحدة لنعيد ترتيب البيت الفلسطيني".
وفي سياق ذي صلة، كشف مسؤول حركة حماس في قطاع غزة، كذلك عن وجود ما لا يقل عن 10 آلاف استشهادي في الداخل المحتل، جاهزون بكافة الوسائل (بالسكاكين، الدهس والإحراق بالنار.. إلخ) إذا تم المساس بالمسجد الأقصى المبارك.
ودعا السنوار أهالي القدس وأحيائها المهددة بالتهجير كالشيخ جراح، البستان، سلوان إلى الثبات والصمود وعدم التراجع، مؤكداً أن وراءهم شعبٌ أصيل لن يتخلى عنهم، ومقاومة لن تخذلهم.
كما دعا أهالي الضفة الغربية، بأن يمنعوا تغول المستوطنين، وعربدتهم، ومصادرة أراضيهم.
وهدد السنوار بحرق الأخضر واليابس، إذا لم تُحل مشاكل غزة، مشدداً على أنه هذا العام لن ينتهي ومشاكل القطاع كما هي.
ووجَّه السنوار رسالةً لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، جاء فيها :"دعك من محاولات اللعب على تناقضاتنا الداخلية (الانقسام الفلسطيني)".
كما وجَّه رسالةً للرئيس الأمريكي جو بايدن، جاء فيها: "ألزموا الاحتلال بالقوانين الدولية، وبذلك يكون هناك فرصة لتهدئة قد تمتد ثلاث أو أربع أو خمس سنوات".
ووجَّه السنوار كل الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على "إمدادها لحركة حماس بالمال والسلاح والخبرات، التي لم يبخلوا فيها علينا"، موضحاً أنه "كان لهم فضل كبير، وكانوا معنا من خلال هذه القدرات التي دككنا بها العدو، وزلزلناه زلزلة".
ونوه إلى أن قدراتهم الصاروخية بألف ألف خير، وما كان في المعركة الأخيرة مجرد رسالة.
وزاد السنوار :"إن إطلاق رشقة من 250 صاروخاً على "تل أبيب" بالنسبة لنا أسهل من "رشفة ماء"، حيث مثَّل ذلك بأن تناول رشفة من كوب مياه كان أمامه على الطاولة.
وتطرق إلى أن التواصل مع الإخوة في لبنان (حزب الله) خلال المعركة الأخيرة لم ينقطع، مشيراً إلى أن أنهم أوضحوا للإخوة في حزب الله والحرس الثوري الإيراني، أن هذه مجرد رسالة، وليست معركةً حقيقية، مؤكداً في السياق أنه "لولا ذلك لكانوا قد تدخلوا بشكلٍ حقيقي وفاعل".
وشدد السنوار على أن "كل دول الممانعة وقوى المقاومة ستكون حاضرةً في أي معركة قادمة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي".
ووصف معركة "سيف القدس" بأنها كانت مناورةً صغيرة أو "بروفة"، أوصلت من خلال فصائل المقاومة الفلسطينية رسالة بأن المقدسات خطٌ أحمر.
ودعا مسؤول حركة حماس في قطاع غزة أيضاً إلى استثمار ما حدث لتحقيق إنجاز سياسي لشعبنا، مشبهاً منظمة التحرير الفلسطينية بأنها صالون ثقافي وسياسي، بوجود حركتي حماس والجهاد الإسلامي خارجها، باعتبارهما قوتين عسكريتين.
وفي سؤالٍ وجهه له موفد "دنيا الوطن"، عن استشرافه لمستقبل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد هذه المعركة، قال السنوار: "هو لم ينتهِ بعد، وهو كالساحر الذي يمتلك القدرة على تجديد نفسه"، مشيراً إلى أنه كان يستخدم اليمين الإسرائيلي المتطرف، في هذا التصعيد العدواني.
وعن حصيلة الشهداء من فصائل المقاومة بهذه المعركة، بيَّن السنوار، في كلمة له أمام الصحفيين، مساء اليوم الأربعاء، أنهم لم بتجاوزوا 80، لافتا إلى أن من بينهم 57 من كتائب القسام، 22 من سرايا القدس، وشهيد واحد من الألوية، إضافةً لـ66 طفلاً، 39 إمرأة، 27 مسناً، والباقون مدنيون.
وأشار إلى أنه تم فقدان قائد واحد من الصف الأول، وهو باسم عيسى، و5 من الصف الثاني، والبقية من الصفوف الأخرى، التي لم تتأثر على الإطلاق.
وفي السياق، أكد السنوار، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف بعض الشقق، وكان بداخلها مجاهدون، لكن عناية الله تدخلت، حيث كان منهم من طار وهو على سريره خارجاً، ولا يوجد فيهم أي خدش.
وفي السياق، أشار السنوار إلى أن أن القسام كانت ستختتم المعركة بضربة صاروخية كبيرة من 300 صاروخ، قائلا: "قررنا وقف الرشقة الصاروخية الكبيرة بعد تدخل جمهورية مصر العربية ودولة قطر ووسطاء دوليين"، مضيفاً: "استخباراتنا كانت على دراية بخطط الاحتلال وأفشلت خططه".
واكد السنوار، أن المقاومة الفلسطينية كشفت خطط الاحتلال الاسرائيلي، قبل بدء العدوان، لافتا إلى أن الاحتلال فشل فشلا ذريعا في تنفيذ خططه المعدة مسبقا، منوها في الوقت ذاته أن المقاومة تمكنت أن تفرض حظر التجول على تل أبيب، في خطوة أسعدت الجميع.
وأشار رئيس حركة حماس في قطاع غزة، إلى أن الاحتلال الاحتلال لم يحقق أي شيء من خطته في العدوان على غزة، وخرج قادة الاحتلال يتباهون بنصر مكذوب رغم فشلهم في المعركة.
في سياق ذي ضلة، قال السنوار: "أبناء القسام وسرايا القدس يواصلون مشوار المقاومة حتى التحرير والعودة"، مضيفا: "ضربنا القدس أولا، ليعلم قادة الاحتلال أن للأقصى رجالا يحمونه، وأننا مستعدون أن نضحي بالغالي والنفيس من أجل الأقصى والقدس والشيخ جراح".
وتابع بقوله: "ننذر الاحتلال وقادته، أن المسجد الأقصى والقدس خط أحمر، وإن أردتم المزيد من الوقت لبقائكم فابتعدوا عن المسجد الأقصى، وقرار زوالكم مرهون بتهويدكم للقدس".
واستطرد بقوله: "انتفضنا من أجل مقدساتنا وحقوقنا، وأردنا أن نوصل رسالة للعدو والعالم أجمع، أننا لا نطلق الإنذارات جزافًا، بل ننفذ كل إنذار في وقته".
وأشار السنوار، إلى أن ما حدث عبارة عن وقف إطلاق للنار، بالتزامن وبدون شروط، لافتا إلى أن المقاومة أرسلت رسائلها وقد وصلت.
ووجه السنوار، التحية لحرائر فلسطين اللواتي يرابطن في المسجد الأقصى منذ سنوات، والرجال المقدسيين الذي يصلون الليل بالنار في المسجد الأقصى دفاعا على الكرامة.
وقال: "التحية من أعماق كل أهل غزة، لـ "أبضايات" حيفا ويافا واللد والرملة وعكا، وللرجال والنساء في المثلث والجليل والنقب"، مضيفا: "الشكر والتحية لأهلنا في الضفة الغربية الذين انتفضوا من أقصاها إلى أقصاها، ويعبرون أن كل جرى لتدجينهم قد فشل وسقط سقوطًا ذريعًا".
وتابع: "التحية لأهلنا في الشتات في كل مكان في العالم، ولأبناء أمتنا الذي تدفقوا إلى الحدود ليؤكدوا أنهم على الانتماء لفلسطين الحبيبة"، مردفاً: "التحية لكل أحرار العالم الذين خرجوا يرددون الحرية لفلسطين، وينددون بجرائم الاحتلال".
وفي السياق، وجه السنوار التحية للإعلام الحر الذي أصر أن ينقل الصورة لفضح جرائم الاحتلال، ولتقديم الصورة الناصعة لمقاومة شعبنا.
وقال: "التحية كل التحية لأرواح شهدائنا الأبرار، وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين، والقائد أبو عمار، ونقول لأبي عمار نم قرير العين، فقد قضيتَ وأنت تحاول تطوير قدرات المقاومة لشعبنا، فقد أصبح لأبنائك من كتائب القسام والمقاومة مئات الصواريخ".
واضاف السنوار: "نم قرير العين يا أبا محمد الرنتيسي وأبا إبراهيم الشقاقي وأبا أحمد المقادمة وأبا علي مصطفى، فإن مقاومة شعبكم ما تزال على العهد، وستبقى حتى تحقيق المسيرة".
ووجه السنوار، التحية للقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، ولقيادة كتائب القسام وسرايا القدس وأبو علي مصطفى وألوية الناصر صلاح الدين وكل الفصائل العسكرية العسكرية، كما وجه التحية من غزة إلى إسماعيل هنية، الذي واكب معنا هذه المرحلة لحظة بلحظة، ووجه الإنذار للاحتلال بقوله "كفى لعبًا بالنار".
وفيما يتعلق بقطاع غزة، وجه السنوار، رسالة الى الأهالي في القطاع، مؤكدا أنه هذا العام لن ينتهي الا وقد حدثت انفراجه كبيرة، لافتا إلى أن حركته ستفتح المجال أمام كل من يريد أن يعمر في قطاع غزة، ويحدث انتعاشه اقتصادية فيه.
وأكد أن حركة حماس والمقاومة لا تحتاجان لأموال إعادة الاعمار، لافتا إلى أن لديهم مصادرهم المالية، شاكرا في الوقت ذاته ايران على دعمها المتواصل للمقاومة الفلسطينية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هناك توجهاً دولياً للتركيز على المشكلة الإنسانية في قطاع غزة، وهم مقتنعون أن هذه المشكلة لا بد أن يتم حلها.
في ذات الجانب، أكد السنوار أنه اذا انسحب الاحتلال من الضفة الغربية والقدس، وفككت المستوطنات وعاد اللاجئون، وتم إقامة الدولة الفلسطينية على جزء من الأرض، ستكون الفرصة متاحة لتوقيع هدنة طويلة الأمد.
وقال السنوار: "يجب علينا ألا نسمح للأطراف الخارجية باللعب على الشق الداخلي، ويجب علينا أن ننهض لترتيب بيتنا الفلسطينية، ومنظمة التحرير، ووضع استراتيجية نضالية شاملة"، مضيفا: "الحديث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، لا يناسب مستوى المعركة، ويجب أن نجلس على طاولة واحدة لنعيد ترتيب البيت الفلسطيني".
وفي سياق ذي صلة، كشف مسؤول حركة حماس في قطاع غزة، كذلك عن وجود ما لا يقل عن 10 آلاف استشهادي في الداخل المحتل، جاهزون بكافة الوسائل (بالسكاكين، الدهس والإحراق بالنار.. إلخ) إذا تم المساس بالمسجد الأقصى المبارك.
ودعا السنوار أهالي القدس وأحيائها المهددة بالتهجير كالشيخ جراح، البستان، سلوان إلى الثبات والصمود وعدم التراجع، مؤكداً أن وراءهم شعبٌ أصيل لن يتخلى عنهم، ومقاومة لن تخذلهم.
كما دعا أهالي الضفة الغربية، بأن يمنعوا تغول المستوطنين، وعربدتهم، ومصادرة أراضيهم.
وهدد السنوار بحرق الأخضر واليابس، إذا لم تُحل مشاكل غزة، مشدداً على أنه هذا العام لن ينتهي ومشاكل القطاع كما هي.
ووجَّه السنوار رسالةً لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، جاء فيها :"دعك من محاولات اللعب على تناقضاتنا الداخلية (الانقسام الفلسطيني)".
كما وجَّه رسالةً للرئيس الأمريكي جو بايدن، جاء فيها: "ألزموا الاحتلال بالقوانين الدولية، وبذلك يكون هناك فرصة لتهدئة قد تمتد ثلاث أو أربع أو خمس سنوات".
ووجَّه السنوار كل الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية على "إمدادها لحركة حماس بالمال والسلاح والخبرات، التي لم يبخلوا فيها علينا"، موضحاً أنه "كان لهم فضل كبير، وكانوا معنا من خلال هذه القدرات التي دككنا بها العدو، وزلزلناه زلزلة".
ونوه إلى أن قدراتهم الصاروخية بألف ألف خير، وما كان في المعركة الأخيرة مجرد رسالة.
وزاد السنوار :"إن إطلاق رشقة من 250 صاروخاً على "تل أبيب" بالنسبة لنا أسهل من "رشفة ماء"، حيث مثَّل ذلك بأن تناول رشفة من كوب مياه كان أمامه على الطاولة.
وتطرق إلى أن التواصل مع الإخوة في لبنان (حزب الله) خلال المعركة الأخيرة لم ينقطع، مشيراً إلى أن أنهم أوضحوا للإخوة في حزب الله والحرس الثوري الإيراني، أن هذه مجرد رسالة، وليست معركةً حقيقية، مؤكداً في السياق أنه "لولا ذلك لكانوا قد تدخلوا بشكلٍ حقيقي وفاعل".
وشدد السنوار على أن "كل دول الممانعة وقوى المقاومة ستكون حاضرةً في أي معركة قادمة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي".
ووصف معركة "سيف القدس" بأنها كانت مناورةً صغيرة أو "بروفة"، أوصلت من خلال فصائل المقاومة الفلسطينية رسالة بأن المقدسات خطٌ أحمر.
ودعا مسؤول حركة حماس في قطاع غزة أيضاً إلى استثمار ما حدث لتحقيق إنجاز سياسي لشعبنا، مشبهاً منظمة التحرير الفلسطينية بأنها صالون ثقافي وسياسي، بوجود حركتي حماس والجهاد الإسلامي خارجها، باعتبارهما قوتين عسكريتين.
وفي سؤالٍ وجهه له موفد "دنيا الوطن"، عن استشرافه لمستقبل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد هذه المعركة، قال السنوار: "هو لم ينتهِ بعد، وهو كالساحر الذي يمتلك القدرة على تجديد نفسه"، مشيراً إلى أنه كان يستخدم اليمين الإسرائيلي المتطرف، في هذا التصعيد العدواني.

التعليقات