تعرفي على الآثار النفسية على الطفل عند غياب الأب
لا يوجد بيت أو علاقة زوجية تخلى من المشاكل و عدم التفاهم، إلا أنه أحيانا و في كثير من العلاقات تنتهي المشاكل بانفصال الزوجين، و يبقى الطفل هو ضحية الموقف.
فهل هناك تأثير لغياب الأب على نفسية الطفل أم تستطيع الأم الإمساك بالعصا من النصف؛ لتصبح أمّاً وأباً في آنٍ واحد؟، وفق (سيدتي).
و في هذا السياق، قال سلمان إمام الطبيب النفسي: "إن غياب أحد الوالدين أو فقدانه هو أقوى تأثيراً على نفسية الطفل، فقد أظهرت دراسة واسعة النطاق أن الأطفال، الذين تعرضوا لغياب الأب خلال السنوات الخمس الأولى، أكثر عُرضة للإصابة بالاكتئاب في مرحلة المراهقة؛ مقارنة بالأطفال الذين غاب آباؤهم عندما كان عمرهم خمس إلى عشر سنوات، إذا كان الجرح شديداً، فقد يعاني الأطفال من تدني احترام الذات والثقة وعدم الشعور بالأمان".
وأوضح إمام أن الرجل يعتبر في المنزل مصدر القوة والسلطة لتلك الأسرة، يعد الأمان أمراً حيوياً وخاصة للفتيات، وإذا حصلت على هذه الحماية من والدها، فإنها تمكنها من الازدهار في بيئة آمنة نسبياً، ستكون خالية من الموانع وتساعد على تنمية الثقة بالنفس، والحصول على حياة أفضل، ويخرج الأب النشط عن طريقه لإبقاء ابنته الصغيرة سعيدة، ولكن ماذا يحدث عندما لا يكون هذا الشخص الأكثر أهمية موجوداً في حياة الفتاة؟
غياب الأب وأثره على الطفل
قد لا يكون للأطفال أب لعدة أسباب بما في ذلك الطلاق أو الانفصال القانوني أو السجن أو الوفاة، يمكن أن يتغيب الأب أيضاً في حياة الطفل لأنه مشغول بالعمل أو غير متوفر عاطفياً.
وأوضح إمام أن الرجل يعتبر في المنزل مصدر القوة والسلطة لتلك الأسرة، يعد الأمان أمراً حيوياً وخاصة للفتيات، وإذا حصلت على هذه الحماية من والدها، فإنها تمكنها من الازدهار في بيئة آمنة نسبياً، ستكون خالية من الموانع وتساعد على تنمية الثقة بالنفس، والحصول على حياة أفضل، ويخرج الأب النشط عن طريقه لإبقاء ابنته الصغيرة سعيدة، ولكن ماذا يحدث عندما لا يكون هذا الشخص الأكثر أهمية موجوداً في حياة الفتاة؟
غياب الأب وأثره على الطفل
قد لا يكون للأطفال أب لعدة أسباب بما في ذلك الطلاق أو الانفصال القانوني أو السجن أو الوفاة، يمكن أن يتغيب الأب أيضاً في حياة الطفل لأنه مشغول بالعمل أو غير متوفر عاطفياً.
إن آثار غياب الأب ضارة للغاية بالرفاهية العامة للفتيات، البنات الأيتام محرومات من المودة والثقة بالنفس وتقدير الذات.
تخلق شخصية الأب أو الأب الغائب فراغاً في حياة الفتاة، ويحاول الآخرون التأثير على تصرفاتها وسلوكها.
الفتيات اللواتي ليس لديهن آباء أصبحن يائسات لوجود رجال في حياتهن ويشتقن لاهتمامهن.
يؤدي غياب الأب إلى تغيرات هرمونية عند الفتيات تؤدي إلى قفزة في سن البلوغ.
قد يكون هذا إلى جانب المشكلات السلوكية الأخرى.
نلاحظ على الفتيات اللاتي تعرضن لغياب الأب ليس لديهن حافز للاهتمام بالرياضة أو ممارستها، فقد يساهم غياب الأب في هذه الظاهرة من خلال عدم تزويدهن بنموذج يحتذى به لتحفيز الاهتمام.
تعتبر العلاقة بين الأب وابنته بالغة الأهمية لنمو الفتاة بحيث لا يمكن لأي شخص أن يملأ غيابه.

التعليقات