بسمة للثقافة والفنون تستأنف عملها رغم تدمير مقراتها
رام الله - دنيا الوطن
استأنفت جمعية بسمة للثقافة والفنون عملها من مقرها المؤقت بعد انتهاء العدوان على قطاع غزة والذي أدى لخسارة جمعية بسمة مقراتها الكائنة في برج الشروق بعد استهداف الطيران الإسرائيلي للبرج وتسويته بالأرض حيث فقدت الجمعية مقريها الكائنين في الطابق الرابع والرابع عشر في ذات البرج.
السيد/ ناهض حنونة المدير التنفيذي للجمعية صرّح بأن جمعية بسمة ماضية قدما ومستمرة في تنفيذ أنشطة وايصال رسالتها. مؤكداً أن المؤسسة بالوقت الحالي رأس مالها هو كوادرها البشرية التي أخذت على عاتقها مسؤولية النهوض من تلك الأزمة للاستمرار بمسيرة العمل والعطاء التي تتبناها المؤسسة، مشيراً إلى أن استهداف قوات الاحتلال للمنشئات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ما هو إلا رسالة واضحة لسياسية التدمير والتجهيل الممنهجة التي تنتهجها قوات الاحتلال والتي نعيها تماماً وسنقف جنباً إلى جنب للتصدي لها.
من جانبه، أشار السيد/ تامر العجرمي مدير البرامج والمشاريع بالجمعية بأن تدمير مقر جمعية بسمة اثناء العدوان لن يثني فريق العمل عن تكثيف الجهود في إعادة بناء موارد المؤسسة المادية وفي تمكين الموارد البشرية وخاصة أعضاء ومجلس شبكة الشباب الفلسطيني المنبثقة عن الجمعية والتي تتخذ من الطابع الرابع عشر مقراً لها. وأن إدارة الجمعية بدأت تنفيذ خطة عمل تتماشى مع ظروف الطوارئ التي يعيشها قطاع غزة إلى جانب المضي قدماً في تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية؛ وذلك للنهوض بالمؤسسة ولإرساء رسالتها السامية في دعم الحوار والديمقراطية والتسامح وتعزيز الصحة النفسية ومعالجة المشاكل المجتمعية من خلال الفنون والمسرح.
كما تحدثت المهندسة/ نوال عقل منسقة المشاريع في الجمعية عن أن فريق المشاريع بالجمعية بدأ تنفيذ خطة العمل الطارئة التي تم تجهيزها اثناء فترة العدوان على غزة ، وعلى رأسها خطة عمل أنشطة إذاعة "دنيا الشباب" والتي انطلقت في بداية العام الجاري ضمن مشاريع تنمية الشباب الفلسطيني والتي تتخذ من الطابع الرابع عشر مقراً لها.
يذكر أن جمعية بسمة للثقافة والفنون هي جمعية أهلية لا تسعى للربح، تأسست في قطاع غزة عام 1994. بهدف العمل على تفعيل الحركة الثقافية في المجتمع الفلسطيني، وتعزيز الاهتمام بالفنون والمسرح باعتبارها وسيلة ناجعة للتعبير عن تحديات المجتمع، وتسليط الضوء على القضايا والمشكلات التي تواجهه، وطرحها ومناقشتها بأساليب غير تقليدية من خلال المسرح. كما تتبنى العديد من البرامج الخاصة بتوفير خدمات الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال ومزودي الرعاية والتي تأتي كتدخلات طارئة بعد الحروب والأزمات في محافظات قطاع غزة وخاصة المناطق المهمشة وذات الكثافة السكانية العالية. إلى جانب برامج تنمية الشباب من خلال شبكة الشباب الفلسطيني.
استأنفت جمعية بسمة للثقافة والفنون عملها من مقرها المؤقت بعد انتهاء العدوان على قطاع غزة والذي أدى لخسارة جمعية بسمة مقراتها الكائنة في برج الشروق بعد استهداف الطيران الإسرائيلي للبرج وتسويته بالأرض حيث فقدت الجمعية مقريها الكائنين في الطابق الرابع والرابع عشر في ذات البرج.
السيد/ ناهض حنونة المدير التنفيذي للجمعية صرّح بأن جمعية بسمة ماضية قدما ومستمرة في تنفيذ أنشطة وايصال رسالتها. مؤكداً أن المؤسسة بالوقت الحالي رأس مالها هو كوادرها البشرية التي أخذت على عاتقها مسؤولية النهوض من تلك الأزمة للاستمرار بمسيرة العمل والعطاء التي تتبناها المؤسسة، مشيراً إلى أن استهداف قوات الاحتلال للمنشئات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ما هو إلا رسالة واضحة لسياسية التدمير والتجهيل الممنهجة التي تنتهجها قوات الاحتلال والتي نعيها تماماً وسنقف جنباً إلى جنب للتصدي لها.
من جانبه، أشار السيد/ تامر العجرمي مدير البرامج والمشاريع بالجمعية بأن تدمير مقر جمعية بسمة اثناء العدوان لن يثني فريق العمل عن تكثيف الجهود في إعادة بناء موارد المؤسسة المادية وفي تمكين الموارد البشرية وخاصة أعضاء ومجلس شبكة الشباب الفلسطيني المنبثقة عن الجمعية والتي تتخذ من الطابع الرابع عشر مقراً لها. وأن إدارة الجمعية بدأت تنفيذ خطة عمل تتماشى مع ظروف الطوارئ التي يعيشها قطاع غزة إلى جانب المضي قدماً في تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية؛ وذلك للنهوض بالمؤسسة ولإرساء رسالتها السامية في دعم الحوار والديمقراطية والتسامح وتعزيز الصحة النفسية ومعالجة المشاكل المجتمعية من خلال الفنون والمسرح.
كما تحدثت المهندسة/ نوال عقل منسقة المشاريع في الجمعية عن أن فريق المشاريع بالجمعية بدأ تنفيذ خطة العمل الطارئة التي تم تجهيزها اثناء فترة العدوان على غزة ، وعلى رأسها خطة عمل أنشطة إذاعة "دنيا الشباب" والتي انطلقت في بداية العام الجاري ضمن مشاريع تنمية الشباب الفلسطيني والتي تتخذ من الطابع الرابع عشر مقراً لها.
يذكر أن جمعية بسمة للثقافة والفنون هي جمعية أهلية لا تسعى للربح، تأسست في قطاع غزة عام 1994. بهدف العمل على تفعيل الحركة الثقافية في المجتمع الفلسطيني، وتعزيز الاهتمام بالفنون والمسرح باعتبارها وسيلة ناجعة للتعبير عن تحديات المجتمع، وتسليط الضوء على القضايا والمشكلات التي تواجهه، وطرحها ومناقشتها بأساليب غير تقليدية من خلال المسرح. كما تتبنى العديد من البرامج الخاصة بتوفير خدمات الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال ومزودي الرعاية والتي تأتي كتدخلات طارئة بعد الحروب والأزمات في محافظات قطاع غزة وخاصة المناطق المهمشة وذات الكثافة السكانية العالية. إلى جانب برامج تنمية الشباب من خلال شبكة الشباب الفلسطيني.

