فتوح يدعو الجاليات للاستمرار بحراكها وجهودها لحشد مزيد من التأييد للقضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
دعا روحي فتوح رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، الجاليات والفعاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات، للاستمرار في جهودها وحراكها في حشد الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية وفضح دولة الاحتلال الإسرائيلي وما تقوم به من انتهاكات واعتداءات إجرامية بحق شعبنا.
جاء ذلك خلال ندوة افتراضية عبر منصة زووم، عقدتها دائرة شؤون المغتربين شارك فيها رؤساء وممثلي مؤسسات الجاليات وناشطين من مختلف قارات العالم.
وأكد فتوح أن التطورات الأخيرة وتحركات الجاليات في مختلف عواصم ومدن العالم أعاد القضية الفلسطينية الى سلم أولويات المجتمع الدولي، بعد محاولات الإدارة الأمريكية السابقة طمس قضيتنا الوطنية بمحاولة فرض ما سمي بصفقة القرن وتوقيع اتفاقيات تطبيع مع بعض من الدول العربية. مشيرا الى ان محاولات انهاء القضية باءت بالفشل بفعل صمود ومقاومة شعبنا ووحدته التي تجسدت بين الضفة وغزة ومناطق 48 ووالشتات.
ووصف المسيرات ووالمظاهرات والفعاليات في العالم بغير المسبوقة من ناحية عددها وحجم الحشود المشاركة والشعارات المطروحة التي تنادي بحرية فلسطين وشعبها، موضحا ان تلك تغيرات تحدث لصالح القضية الفلسطينية ويجب استثمارها وتعزيزها.
وقال فتوح للجاليات انتم الجهة الأقوى والأكثر تأثيرا على الراي العام في الدول الغربية، حيث اثر الحراك على صناع القرار في المجتمع الدولي ما كان له الأثر الكبير في التحرك الجدي لوقف اطلاق النار ولجم العدوان الإسرائيلي على غزة .
وأضاف: يجب العمل على ضرورة تعزيز وتقوية العمل الفلسطيني المشترك على الساحة الخارجية، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في عملنا النضالي في مواجهة الاحتلال على مختلف الساحات وتكثيف حراكنا السياسي حتى تحقيق اهدافنا الوطنية في انهاء الاحتلال و وقف انتهاكاته وإيقاف اعتداءاته على حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى ووقف الاستيطان بشكل كامل.
ووضع فتوح ممثلي الجاليات في صورة الحراك الرسمي الفلسطيني والاتصالات التي أجريت مع الرئيس محمود عباس، مشيرا أن هناك مؤشرات تطور على الموقف الأميركي والتي أصبحت تطالب بحوار وعملية سياسية جدية تفضي الى حل سياسي.
وحيا الوحدة الوطنية التي تجسدت على الارض خلال الايام الماضية حيث كان هناك حالة كفاحية نضالية من الجميع، مشددا على ضرورة تجسيد ذلك ايضا بحكومة وحدة وطنية تمثل الكل الفلسطيني قادرة على تلبية طموحات شعبنا وتحقيق اهدافه الوطنية المشروعة.
وشدد المشاركون في الندوة على اهمية الحفاظ على مستوى الحرك الدولي المؤيد لفلسطين للتاثير على صانع القرار في الدول الغربية، واتخاذ الاجراءات الكفيلة بزيادة رقعة التضامن مع القضية الفلسطينية وتفعيل المؤسسات الفلسطينية المختلفة للقيام بدورها بالمستوى المطلوب.
وتخلل الندوة بعض المداخلات والأسئلة من قبل المشاركين، وطرح الصعوبات التي تواجه العمل الفلسطيني على الساحة الدولية وسبل حلها وتجاوزها.
دعا روحي فتوح رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، الجاليات والفعاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات، للاستمرار في جهودها وحراكها في حشد الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية وفضح دولة الاحتلال الإسرائيلي وما تقوم به من انتهاكات واعتداءات إجرامية بحق شعبنا.
جاء ذلك خلال ندوة افتراضية عبر منصة زووم، عقدتها دائرة شؤون المغتربين شارك فيها رؤساء وممثلي مؤسسات الجاليات وناشطين من مختلف قارات العالم.
وأكد فتوح أن التطورات الأخيرة وتحركات الجاليات في مختلف عواصم ومدن العالم أعاد القضية الفلسطينية الى سلم أولويات المجتمع الدولي، بعد محاولات الإدارة الأمريكية السابقة طمس قضيتنا الوطنية بمحاولة فرض ما سمي بصفقة القرن وتوقيع اتفاقيات تطبيع مع بعض من الدول العربية. مشيرا الى ان محاولات انهاء القضية باءت بالفشل بفعل صمود ومقاومة شعبنا ووحدته التي تجسدت بين الضفة وغزة ومناطق 48 ووالشتات.
ووصف المسيرات ووالمظاهرات والفعاليات في العالم بغير المسبوقة من ناحية عددها وحجم الحشود المشاركة والشعارات المطروحة التي تنادي بحرية فلسطين وشعبها، موضحا ان تلك تغيرات تحدث لصالح القضية الفلسطينية ويجب استثمارها وتعزيزها.
وقال فتوح للجاليات انتم الجهة الأقوى والأكثر تأثيرا على الراي العام في الدول الغربية، حيث اثر الحراك على صناع القرار في المجتمع الدولي ما كان له الأثر الكبير في التحرك الجدي لوقف اطلاق النار ولجم العدوان الإسرائيلي على غزة .
وأضاف: يجب العمل على ضرورة تعزيز وتقوية العمل الفلسطيني المشترك على الساحة الخارجية، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في عملنا النضالي في مواجهة الاحتلال على مختلف الساحات وتكثيف حراكنا السياسي حتى تحقيق اهدافنا الوطنية في انهاء الاحتلال و وقف انتهاكاته وإيقاف اعتداءاته على حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى ووقف الاستيطان بشكل كامل.
ووضع فتوح ممثلي الجاليات في صورة الحراك الرسمي الفلسطيني والاتصالات التي أجريت مع الرئيس محمود عباس، مشيرا أن هناك مؤشرات تطور على الموقف الأميركي والتي أصبحت تطالب بحوار وعملية سياسية جدية تفضي الى حل سياسي.
وحيا الوحدة الوطنية التي تجسدت على الارض خلال الايام الماضية حيث كان هناك حالة كفاحية نضالية من الجميع، مشددا على ضرورة تجسيد ذلك ايضا بحكومة وحدة وطنية تمثل الكل الفلسطيني قادرة على تلبية طموحات شعبنا وتحقيق اهدافه الوطنية المشروعة.
وشدد المشاركون في الندوة على اهمية الحفاظ على مستوى الحرك الدولي المؤيد لفلسطين للتاثير على صانع القرار في الدول الغربية، واتخاذ الاجراءات الكفيلة بزيادة رقعة التضامن مع القضية الفلسطينية وتفعيل المؤسسات الفلسطينية المختلفة للقيام بدورها بالمستوى المطلوب.
وتخلل الندوة بعض المداخلات والأسئلة من قبل المشاركين، وطرح الصعوبات التي تواجه العمل الفلسطيني على الساحة الدولية وسبل حلها وتجاوزها.

التعليقات