بكيرات: إغلاق باب المغاربة ولو لساعات هو انتصار للمقدسيين والمقاومة
رام الله - دنيا الوطن
قال نائب مدير دائرة الأوقاف بالقدس، الشيخ ناجح بكيرات، إن إغلاق باب المغاربة أمام اقتحام المستوطنين ولو لساعات أو ليوم واحد يُسجل انتصار للمقدسيين وانتصار للمقاومة.
وأكد على أن أهل بيت المقدس والمقدسيين أبلوا بلاءً حسنا في إعطاء الهوية الأصيلة للقدس، والحفاظ على الثوابت.
وأشار بكيرات إلى أن عيد الأسابيع الذي كان يقتحم فيه آلاف ومئات المتطرفين، لم يتجرؤوا هذه المرة على الاقتحام، لأنهم يدركون أن الشارع حي وقوي وأن القدس لن تجف مهما مارسوا اعتداءاتهم واعتقالاتهم بحقها وبحق أبنائها.
وأضاف: "إن أرادوا أن يفتحوا باب المغاربة من جديد فإن الصراع سيفتح من جديد لأن أي موضوع متعلق بالقدس والمقدسات سيكون غير قابل للقسمة وهو بالفعل خط أحمر".
وأوضح بكيرات أن المقدسيين أرسلوا برسائل محلية وإقليمية بأن ما يجري في القدس من محاولة تهويد وفرض هيمنة ومحاولة فرض وجود للمقتحمين المتطرفين على أهلنا في القدس قد فشل.
وبيّن أن ما حصل في باب العامود وحي الشيخ جراح يؤكد على انتصار المقدسيين الذين استطاعوا فرض واقع معين كان لا يمكن أن يفرض إلا بالمواجهة.
قال نائب مدير دائرة الأوقاف بالقدس، الشيخ ناجح بكيرات، إن إغلاق باب المغاربة أمام اقتحام المستوطنين ولو لساعات أو ليوم واحد يُسجل انتصار للمقدسيين وانتصار للمقاومة.
وأكد على أن أهل بيت المقدس والمقدسيين أبلوا بلاءً حسنا في إعطاء الهوية الأصيلة للقدس، والحفاظ على الثوابت.
وأشار بكيرات إلى أن عيد الأسابيع الذي كان يقتحم فيه آلاف ومئات المتطرفين، لم يتجرؤوا هذه المرة على الاقتحام، لأنهم يدركون أن الشارع حي وقوي وأن القدس لن تجف مهما مارسوا اعتداءاتهم واعتقالاتهم بحقها وبحق أبنائها.
وأضاف: "إن أرادوا أن يفتحوا باب المغاربة من جديد فإن الصراع سيفتح من جديد لأن أي موضوع متعلق بالقدس والمقدسات سيكون غير قابل للقسمة وهو بالفعل خط أحمر".
وأوضح بكيرات أن المقدسيين أرسلوا برسائل محلية وإقليمية بأن ما يجري في القدس من محاولة تهويد وفرض هيمنة ومحاولة فرض وجود للمقتحمين المتطرفين على أهلنا في القدس قد فشل.
وبيّن أن ما حصل في باب العامود وحي الشيخ جراح يؤكد على انتصار المقدسيين الذين استطاعوا فرض واقع معين كان لا يمكن أن يفرض إلا بالمواجهة.

التعليقات