أحمد يوسف يتساءل: أين نائب اشتية؟

أحمد يوسف يتساءل: أين نائب اشتية؟
رام الله - دنيا الوطن
تساءل الدكتور أحمد يوسف، القيادي في حركة (حماس)، رئيس معهد بيت الحكمة للدراسات، عن سر غياب، زياد أبو عمرو، نائب رئيس الوزراء.

وقال يوسف، عبر موقع (فيسبوك)، في منشور عنونه بـ "مجرد سؤال بريء لصديق": "د. زياد أبو عمرو؛ نائب رئيس الوزراء في حكومة إشتية، لم نسمع له صوتاً في السلم أو خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، ترى ما الذي بعمله بالضبط من هو في هذا الموقع المتقدم من صناعة القرار؟".


وزياد أبو عمرو، يشغل منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة الدكتور محمد اشتية، وانتخب عام 2006 عضواً في المجلس التشريعي عن إحدى دوائر مدينة غزة.

المنشور أثار تفاعلاً على صفحة الدكتور يوسف، فكتب صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، معلقاً: "قيادة استقالت من دورها وعجزت عن القيام بواجباتها الأخلاقية والقانونية والوطنية وان الاوان للتغيير".


وعلق الكاتب والأديب الفلسطيني، يسري الغول، بالقول: "هذا شخص دغمائي نفعي، لم اجد أسوأ منه في تاريخ السياسة الحديثة".


البروفيسور احمد دحلان، أستاذ الجغرافيا السياسية في جامعة الأزهر، قال: "ليس لديه شيئ يقوله أو يقدمه منذ سنوات يا دكتور".


أما الباحث والكاتب، فهمي شراب، كتب معلقاً: "يخاف على وضعه وبرستيجه".


الدكتور نهاد أحمد، فيرى أن ظهور رئيس الوزراء كافٍ للتعبير عن كافة الوزراء قائلاً: "نائب رئيس الوزراء يشغل منصبه حال غياب رئيس الوزراء اي بمعنى ان تصريح رئيس الوزراء هو لسان حاله في حالة وجود رئيس الوزراء.... فلا داعي لهذا الحوار! السؤال التالي أين اعضاء المجلس التشريعي بغزة كتلة التغيير والإصلاح لم نسمع منهم احدا".


وكتب الدكتور عز الدين أبو العيش، طبيب فلسطيني، استشهد ثلاث من بناته في عدوان عام 2008، قائلاً: "لن نسمع له ولا لغيره صوتا، ستسمع عند جمع المحصول وتوزيع الغنائم، ستسمع الشعارات الرنانة، كانوا يعملون من تحت الطاولة، فهم لا يحبون العمل علانية، يعملون بصمت التزاما بالتعاليم الدينية".


الصحفية فاطمة الزهراء العويني، قالت في تعليقها على ما كتب يوسف: "وكان من قبل وزيرا في حكومة فياض فماذا فعل بالأمس ليفعل اليوم!".


أما عبد الحي الصفدي، الذي عرف نفسه بأنه من ضمن من انتخبوا أبو عمرو، قال: "انا واحد من الناس انتخبته لكنه خذل الجميع".


من جانبها ترى نداء شراب، أن غياب أبو عمرو سببه ملف جائحة (كورونا)، قائلةً: "كان ماسك ملف كورونا .. وكورونا مع الحرب توقفت فأكيد ما رح نسمع صوته غير لما تخلص الحرب".

التعليقات