رئيس لجنة القدس بالمجلس الوطني يدين الاعتداء على الشيخ محمد حسين
رام الله - دنيا الوطن
أدان عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس لجنة القدس بالمجلس الوطني الفلسطيني "ما حدث بالأمس في المسجد الأقصى المبارك من اعتداء آثم على فضيلة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار المقدسة، خطيب المسجد الأقصى المبارك لا يمكن إلا أن يوصف بأنه اعتداء على حرمة المسجد الأقصى المبارك".

أدان عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس لجنة القدس بالمجلس الوطني الفلسطيني "ما حدث بالأمس في المسجد الأقصى المبارك من اعتداء آثم على فضيلة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار المقدسة، خطيب المسجد الأقصى المبارك لا يمكن إلا أن يوصف بأنه اعتداء على حرمة المسجد الأقصى المبارك".
وقال في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن المسجد الأقصى هو مكان للمؤمنين الذين يؤتون إليه من كل حدب وصوب لممارسة صلواتهم وأدعيتهم ومرابطتهم لحمايته من دنس جنود الاحتلال الصهيوني الذين يستبيحون حرماته يوميا ... فهو المكان الأطهر والأقدس على الأرض.
وأضاف: وهو المكان الأكثر قدسية للوحدة الوطنية الفلسطينية كما شاهدناه منذ اللحظة الأولى لقيام المستوطنين والجنود الإسرائيليين باقتحامه وتدنيسه، مشيراً إلى أن "هذه الفئة القليلة الضالة التي قامت بالاعتداء على شيخنا الجليل خطيب الأقصى المبارك أثناء خطبته ليوم الجمعة وهو يتحدث عن الشهداء والأسرى وجرائم الاحتلال في القدس وغزة وفي كل أنحاء فلسطين هي مجموعة من الغوغائيين الذين تحركهم الشائعات ولا يدركون مدى تأثيرها على وحدة شعبنا الفلسطيني وبخاصة في الملحمة البطولية التي صنعها شعبنا في القدس وغزة وفي كل أنحاء فلسطين".
وتابع: لقد وقف شيخنا الجليل محمد حسين على مدى أكثر من أربعين عاما شامخا في المسجد الأقصى المبارك مرابطا ويتقدم الصفوف ومدافعا عن المسجد الأقصى بإرادة لا تلين وعزيمة قوية وإيمان لا يتزعزع بالنصر . فقد حمل المصلون شيخنا الجليل على أكتافهم عند هزيمة البوابات الصهيونية الالكترونية في القدس ليؤكد شيخنا الكبير بوعد الله بحتمية تحرير الأقصى من رجس الاحتلال الصهيوني ولو بعد حين.
وقال: فنحن لجنة القدس في المجلس الوطني الفلسطيني ندين ونشجب بشدة ما قامت به هذه الفئة الخارجة عن كل الأعراف والتقاليد الوطنية والإسلامية ونؤكد لشيخنا الجليل أن ذلك لن يؤثر على استمرارك بالنضال والكفاح من أجل القدس والأقصى المبارك ... الخزي والعار لهؤلاء المرتدين ... وعاشت القدس بشيوخها ونسائها ورجالها الميامين المؤمنين بالنصر.


التعليقات