المالكي: حراكنا متواصل لتثبيت التهدئة واستمرار دفاعنا عن القدس وحماية مقدساتها ومواطنيها
رام الله - دنيا الوطن
أدان وزير الخارجية والمغتربين، د. رياض المالكي بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال وشرطته للمسجد الأقصى المبارك بالأمس ومهاجمة المصلين بقنابل الصوت والغاز والاعتداء عليهم بعد انتهاء صلاة الجمعة، وهو ما أدى الى إصابة ما يزيد عن 80 مواطنا.
أدان وزير الخارجية والمغتربين، د. رياض المالكي بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال وشرطته للمسجد الأقصى المبارك بالأمس ومهاجمة المصلين بقنابل الصوت والغاز والاعتداء عليهم بعد انتهاء صلاة الجمعة، وهو ما أدى الى إصابة ما يزيد عن 80 مواطنا.
كما أدان في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بشدة إقدام سلطات الاحتلال على تشديد حصارها لحي الشيخ جراح واغلاق الطريق المؤدي اليه وتثبيت نقطة عسكرية على مدخله، ومنع أي مواطن من الدخول اليه، ويعتبر الوزير المالكي أن استمرار هذا العدوان على القدس ومقدساتها ومواطنيها المقدسيين وعلى حي الشيخ جراح تصعيدا خطيرا ومؤشر على نوايا الاحتلال تنفيذ مخططاته التهويدية ومشاريعه الاستعمارية الهادفة إلى استكمال اسرلة المدينة المقدسة وعمليات التهجير القسري لمواطنيها واحلال المستوطنين مكانهم، كما أن عمليات الاعتقال الجماعية المتواصلة بحق المقدسيين والتضييقات والعقوبات التي تمارسها دولة الاحتلال بحق دائرة الاوقاف الاسلامية ورجالاتها تندرج ايضا في هذا الاطار.
وبالرغم من بسالة وصمود المقدسيين في الدفاع عن القدس ومقدساتها وعن هويتهم وعاصمة دولتهم، الا أن دولة الإحتلال تصر على المضي قدما في تنفيذ خطتها بتهويد المسجد الاقصى والانتقال من تقسيمه زمانيا، كما فعلت، الى تقسيمه مكانيا، بمعنى انهاء الوضع القانوني القائم في المسجد الاقصى وبقية الاماكن المقدسة في المدينة المحتلة وفرض وضع جديد بقوة الاحتلال والسلاح. كما لا زالت تحاول، بالاضافة الى تغيير الطابع الديمغرافي للمدينة عبر طرد وتشريد السكان الفلسطينيين العرب من منازلهم واحلال سكان اغراب يمثلون دولة الاحتلال بدلا منهم، في خرق واضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بالاضافة الى خرق إلتزاماتها كدولة احتلال امام اتفاقيات جنيف الملزمة.
من جهته يواصل وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس جولته الخارجية لاستكمال العمل من اجل تثبيت التهدئة ومطالبة الدول والمجتمع الدولي بوضع حد نهائي لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة على القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وللتأكيد على مطالبة المجتمع الدولي بممارسة أشد الضغوط على اسرائيل لوقف تهجير العائلات من حي الشيخ جراح ووقف عمليات هدم المنازل، ولتفنيد رواية الاحتلال وادعاءاته التضليلية وتثبيت الرواية الفلسطينية بأن استمرار الاحتلال والاستيطان وحصار قطاع غزة هو السبب الرئيس لجميع المشاكل ولدوامة الصراع المتواصلة، وعليه يطالب الوزير د. المالكي وباسم دولة فلسطين بضرورة الإسراع في معالجة جذر الصراع وليس فقط قشوره. اذا، يبقى تركيز الدبلوماسية الفلسطينية على قضية القدس، اساس الأزمة الاخيرة وبدايات كل الازمات والصراعات ونهاياتها ايضا.
من جهته يواصل وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس جولته الخارجية لاستكمال العمل من اجل تثبيت التهدئة ومطالبة الدول والمجتمع الدولي بوضع حد نهائي لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة على القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وللتأكيد على مطالبة المجتمع الدولي بممارسة أشد الضغوط على اسرائيل لوقف تهجير العائلات من حي الشيخ جراح ووقف عمليات هدم المنازل، ولتفنيد رواية الاحتلال وادعاءاته التضليلية وتثبيت الرواية الفلسطينية بأن استمرار الاحتلال والاستيطان وحصار قطاع غزة هو السبب الرئيس لجميع المشاكل ولدوامة الصراع المتواصلة، وعليه يطالب الوزير د. المالكي وباسم دولة فلسطين بضرورة الإسراع في معالجة جذر الصراع وليس فقط قشوره. اذا، يبقى تركيز الدبلوماسية الفلسطينية على قضية القدس، اساس الأزمة الاخيرة وبدايات كل الازمات والصراعات ونهاياتها ايضا.
وتمكنت الدبلوماسية الفلسطينية من خلال تواصلها مع عديد الدول في العالم، وليس فقط العربية والإسلامية، من تحقيق اهتمام كبير غير مسبوق بقضية القدس بصفتها اصل المشكلة، وعدم التهرب منها، وانما البحث عن اصل المشكلة ومعالجتها، مما يضع قضية القدس وما تمثله من رمزية كبيرة تشمل حجم وكبر الصراع القائم. عنوان الدبلوماسية الفلسطينية سيكون القدس هي الأساس، هي المدخل وهي الحل.
ووفق بيان المالكي، فقد "تراءى للجميع مؤخرا، ورغم كل محاولات إخفاء القدس عن مركزية الحدث الا أنها عادت وتعود بقوة، ليثبت لجميع الأطراف خطأ تلك المحاولات، ولتبقى القدس بدايات الصراع ومفتاح الحل. منها تنتقل دبلوماسيتنا لمعالجة القضية الأساس وهو الاحتلال من اجل انهائه كما ظهر ببشاعته مؤخرا، بجرائمه، بأيديه الملطخة بدماء وشقاء الضحايا من الفلسطينيين الأبرياء".

التعليقات