الإغاثة الزراعية تطلق حملة "أغيثوا غزة الثالثة"
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت جمعية التنمية الزراعية ( الإغاثة الزراعية ) حملتها الإغاثية "أغيثوا غزة الثالثة" استجابة لحاجة مواطني قطاع غزة في ظل العدوان المستمر عليهم، وذلك بهدف توفير الوحدات الصحية والمواد الغذائية للمواطنين الذين نزحوا الى خارج مراكز الإيواء الرسمية.
وتأتي هذه الحملة في ظل استمرار القصف الاسرائيلي العنيف على منازل و منشآت المواطنين الزراعية و الصناعية و التجارية و هو الأمر الذي تسبب في وقوع خسائر فادحة في هذه القطاعات وتأثر بها معظم سكان قطاع غزة من خلال نقص المحاصيل الزراعية و العذائية التي ينتجها القطاع او من خلال عدم ادخال منتجات اخرى من المعابر التي يتحكم بها الاحتلال بشكل مباشر.
ووجهت الإغاثة الزراعية نداءً عاجلًا للفلسطينيين في الضفة الغربية و داخل الخط الأخضر بضرورة التبرع لصالح الحملة بهدف سد جزء من حاجة الأسر في ظل العدوان الوحشي عليهم.
ووجهت المؤسسة نداءً عاجلاً لمختلف المؤسسات الدولية من أجل الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه الهمجي و غير المبرر على قطاع غزة، وضرورة وقف الاعمال الاجرامية التي تستهدف المدنيين العزل في قطاع غزة وضرورة رفع الحصار عن القطاع المستمر منذ سنوات في مخالفة فاضحة للقوانين و الأعراف الدولية، كما أن الصمت الدولي عن ممارسات وجرائم الاحتلال شجعه على الاستمرار فيها.
وستعمل الإغاثة الزراعية من خلال شبكة علاقاتها الواسعة و متطوعيها المنتشرين في مختلف محافظات الوطن على جمع التبرعات والسلال الغذائية و تقسيمها لتشمل خمسة مستويات مختلفة وهي : حملة جمع زيت الزيتون، حملة توزيع الوحدات الغذائية، حملة توزيع الوحدات الصحية،حملة توزيع المياه الصالحة للشرب و حملة توزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على الأسر من خلال الأندية النسوية التابعة للإغاثة الزراعية بهدف سد جزء من احتياجات الأسر في مراكز الايواء.
وتتوجه الإغاثة الزراعية بالشكر لشعبنا الذي لبى نداء الإغاثة الزراعية في الحملات السابقة وخصوصا أهلنا الفلسطينيين داخل الخط الأخضر وقواهم السياسية و المجتمعية الفاعلة و التي عبرت عن عمق انتمائها لشعبها ولقضاياه و همومه.
أطلقت جمعية التنمية الزراعية ( الإغاثة الزراعية ) حملتها الإغاثية "أغيثوا غزة الثالثة" استجابة لحاجة مواطني قطاع غزة في ظل العدوان المستمر عليهم، وذلك بهدف توفير الوحدات الصحية والمواد الغذائية للمواطنين الذين نزحوا الى خارج مراكز الإيواء الرسمية.
وتأتي هذه الحملة في ظل استمرار القصف الاسرائيلي العنيف على منازل و منشآت المواطنين الزراعية و الصناعية و التجارية و هو الأمر الذي تسبب في وقوع خسائر فادحة في هذه القطاعات وتأثر بها معظم سكان قطاع غزة من خلال نقص المحاصيل الزراعية و العذائية التي ينتجها القطاع او من خلال عدم ادخال منتجات اخرى من المعابر التي يتحكم بها الاحتلال بشكل مباشر.
ووجهت الإغاثة الزراعية نداءً عاجلًا للفلسطينيين في الضفة الغربية و داخل الخط الأخضر بضرورة التبرع لصالح الحملة بهدف سد جزء من حاجة الأسر في ظل العدوان الوحشي عليهم.
ووجهت المؤسسة نداءً عاجلاً لمختلف المؤسسات الدولية من أجل الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه الهمجي و غير المبرر على قطاع غزة، وضرورة وقف الاعمال الاجرامية التي تستهدف المدنيين العزل في قطاع غزة وضرورة رفع الحصار عن القطاع المستمر منذ سنوات في مخالفة فاضحة للقوانين و الأعراف الدولية، كما أن الصمت الدولي عن ممارسات وجرائم الاحتلال شجعه على الاستمرار فيها.
وستعمل الإغاثة الزراعية من خلال شبكة علاقاتها الواسعة و متطوعيها المنتشرين في مختلف محافظات الوطن على جمع التبرعات والسلال الغذائية و تقسيمها لتشمل خمسة مستويات مختلفة وهي : حملة جمع زيت الزيتون، حملة توزيع الوحدات الغذائية، حملة توزيع الوحدات الصحية،حملة توزيع المياه الصالحة للشرب و حملة توزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على الأسر من خلال الأندية النسوية التابعة للإغاثة الزراعية بهدف سد جزء من احتياجات الأسر في مراكز الايواء.
وتتوجه الإغاثة الزراعية بالشكر لشعبنا الذي لبى نداء الإغاثة الزراعية في الحملات السابقة وخصوصا أهلنا الفلسطينيين داخل الخط الأخضر وقواهم السياسية و المجتمعية الفاعلة و التي عبرت عن عمق انتمائها لشعبها ولقضاياه و همومه.
و أشادت الإغاثة الزراعية بالمواطنين و المؤسسات و المتطوعين الذين أبدوا استعدادهم للانخراط في الحملة إما من خلال التبرع او من خلال العمل على جمع التبرعات و العمل على إرسالها لقطاع غزة بطريقة تليق بكرامة وتضحيات شعبنا.
