الإغاثة الزراعية ترصد معاناة المزارعين في ظل استمرار العدوان على غزة
رام الله - دنيا الوطن
رصدت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية" معاناة أصحاب المزارع الذين تضررت مزارعهم بشكل كبير بسبب العدوان المستمر على قطاع غزة منذ أيام حيث يعتبر قطاع الزراعة من أكثر القطاعات التي تضررت نتيجة استهداف الأراضي الزراعية بشكل مباشر
و قال المزارع عبد السلام الوادية الذي يمتلك أرض زراعية شرق قطاع غزة: "لم يكون في حسبان مزارعو غزة أن يشهد القطاع عدوان بهذه الوحشية يمنعنا من الوصول إلى الأراضي وإطلاق قوات الاحتلال النار على المزارعين في حال التوجه لأراضيهم لريها ، بالإضافة لانقطاع التيار الكهربائي في أغلب المناطق الحدودية الأمر الذي زاد معاناتنا وكبدنا خسائر فادحة نتيجة استهداف الأراضي الزراعية".
وتابع الوادية" يعاني المزارعون في حي الشجاعية ليس فقط من الظروف الصعبة المفروضة على قطاع الزراعة بل من الظروف المعيشية البائسة ثم جاء هذا العدوان زاد من معاناتهم".
أما المزارع سلامة مهنا من جنوب قطاع غزة يقول “كل حياتنا من وراء زراعة وبيع الخضار، ولا يوجد لدينا أي مصدر أو معيل، وبسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة تضررنا بشكل كبير وفقدنا مصدر رزقنا ، فنحن إذا زرعنا أكلنا و إذا لم نزرع لن نأكل"
ويضيف مهنا" مع بداية هجوم الاحتلال على قطاع غزة لم نتمكن من الوصول إلى أراضينا الزراعية بسبب الهجوم القاسي التي تتعرض إليه الأراضي من قذائف مدفعية وصواريخ حربية من قبل الاحتلال علما أن جميع الأراضي مزروعة بأشجار ومحاصيل منها ما هو داخل بيوت بلاستيكية والأخرى في أراضي مكشوفة لم نتمكن من الوصول إليها منذ أيام مما يعني خسارة فادحة وإتلاف في المحاصيل التي تعتبر المصدر الوحيد والرئيسي لقوت يومنا خصوصا أننا لم نتمكن من قطف الثمار الناضجة في موعدها وبالتالي لا يوجد تسويق".
أما الصياد عبد الرحيم الاخشم من مدينة غزة أكد أن الصيد مهنته الوحيدة التي يعتاش منها وأن إغلاق البحر نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة أثر عليهم بشكل كبير وفاقم الآثار الاقتصادية عليهم وحرمهم من ممارسة العمل في هذا البحر
وطالب مزارعو قطاع غزة المؤسسات الدولية بضرورة الوقف الى جانبهم وتعويضهم على الاضرار التي لحقت بالأراضي و المنشآت الزراعية والبنية التحتية الزراعية نتيجة استهدافها بشكل مباشر
و يشار إلى أن وزارة الزراعة الفلسطينية قالت في بيان اولي لها أن قيمة الأضرار والخسائر للقطاع الزراعي في غزة، فاقت (20 مليون دولار).
رصدت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية" معاناة أصحاب المزارع الذين تضررت مزارعهم بشكل كبير بسبب العدوان المستمر على قطاع غزة منذ أيام حيث يعتبر قطاع الزراعة من أكثر القطاعات التي تضررت نتيجة استهداف الأراضي الزراعية بشكل مباشر
و قال المزارع عبد السلام الوادية الذي يمتلك أرض زراعية شرق قطاع غزة: "لم يكون في حسبان مزارعو غزة أن يشهد القطاع عدوان بهذه الوحشية يمنعنا من الوصول إلى الأراضي وإطلاق قوات الاحتلال النار على المزارعين في حال التوجه لأراضيهم لريها ، بالإضافة لانقطاع التيار الكهربائي في أغلب المناطق الحدودية الأمر الذي زاد معاناتنا وكبدنا خسائر فادحة نتيجة استهداف الأراضي الزراعية".
وتابع الوادية" يعاني المزارعون في حي الشجاعية ليس فقط من الظروف الصعبة المفروضة على قطاع الزراعة بل من الظروف المعيشية البائسة ثم جاء هذا العدوان زاد من معاناتهم".
أما المزارع سلامة مهنا من جنوب قطاع غزة يقول “كل حياتنا من وراء زراعة وبيع الخضار، ولا يوجد لدينا أي مصدر أو معيل، وبسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة تضررنا بشكل كبير وفقدنا مصدر رزقنا ، فنحن إذا زرعنا أكلنا و إذا لم نزرع لن نأكل"
ويضيف مهنا" مع بداية هجوم الاحتلال على قطاع غزة لم نتمكن من الوصول إلى أراضينا الزراعية بسبب الهجوم القاسي التي تتعرض إليه الأراضي من قذائف مدفعية وصواريخ حربية من قبل الاحتلال علما أن جميع الأراضي مزروعة بأشجار ومحاصيل منها ما هو داخل بيوت بلاستيكية والأخرى في أراضي مكشوفة لم نتمكن من الوصول إليها منذ أيام مما يعني خسارة فادحة وإتلاف في المحاصيل التي تعتبر المصدر الوحيد والرئيسي لقوت يومنا خصوصا أننا لم نتمكن من قطف الثمار الناضجة في موعدها وبالتالي لا يوجد تسويق".
أما الصياد عبد الرحيم الاخشم من مدينة غزة أكد أن الصيد مهنته الوحيدة التي يعتاش منها وأن إغلاق البحر نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة أثر عليهم بشكل كبير وفاقم الآثار الاقتصادية عليهم وحرمهم من ممارسة العمل في هذا البحر
وطالب مزارعو قطاع غزة المؤسسات الدولية بضرورة الوقف الى جانبهم وتعويضهم على الاضرار التي لحقت بالأراضي و المنشآت الزراعية والبنية التحتية الزراعية نتيجة استهدافها بشكل مباشر
و يشار إلى أن وزارة الزراعة الفلسطينية قالت في بيان اولي لها أن قيمة الأضرار والخسائر للقطاع الزراعي في غزة، فاقت (20 مليون دولار).
