الهندي رداً على نتنياهو: 95% تقريباً من الشهداء مدنيون نصفهم أطفال ونساء

الهندي رداً على نتنياهو: 95% تقريباً من الشهداء مدنيون نصفهم أطفال ونساء
جانب من آثار القصف الإسرائيلي
خاص دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤول الدائرة السياسية، د. محمد الهندي، إن صورة إسرائيل لا يمكن ترميمها. 

وأضاف في تصريح لـ "دنيا الوطن": "ظهر رئيس وزراء العدو نتنياهو ووزير خارجيته أشكنازي أمام سفراء بعض الدول لترميم صورة إسرائيل المُهشمة أمام العالم".

وشدد الهندي على أن استجداء دعم إسرائيل وعدم نقدها أو مساواتها بالفلسطينيين بادعاء أنها تدافع عن أمن الجميع في الشرق الأوسط، وتدافع عن مصالح العالم الديمقراطي، يعكس انحسار الغطاء الدولي لجرائمها التي فاقت كل الحدود.

وقال عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي: إن "ادعاء تجنب استهداف المدنيين كذبة تفضحها كل الأرقام، وصور المجازر المتعمدة للنساء والأطفال في بيوتهم الآمنة بالبث المباشر أمام كل عدسات العالم".

وأكد الهندي بأن 95% تقريباً من الشهداء مدنيون، نصفهم أطفال ونساء ومُسِنون. و"نتحدى العدو الذي يُسيطر على سماء غزة ويصورها على مدار الساعة أن ينشر صورة واحدة لاستهداف مقاوم واحد وهو يطلق صاروخاً أو قذيفة هاون".

وقال: إن "ما يقوم به الاحتلال محاولة مستميتة وفاشلة لتضليل الرأي العام والصهيوني بالأساس عبر الحديث عن إنجازات جيش مُفلس، تعكس الفشل والعجز عن تسجيل صورة انتصار يقدمها أمام شعبه المحشور في الملاجئ، والمشلول عن الحياة".

وأكد بأن تبريره أنه "حاول تجنب الحرب بطلب من المحكمة أن تؤجل إخلاء بيوت الشيخ جراح وبمنعه المغتصبين من اقتحام الأقصى، هو اعتراف يؤكد أن ما يُسمى القضاء والمحاكم في إسرائيل، هي أداة من أدوات الحكومة الصهيونية لاغتصاب بيوتنا، وأن غلاة المغتصبين الصهاينة الذين يقتحمون الأقصى هم يقتحمونه بأوامر وحماية (الدولة) والجيش، ومن جانب آخر فإن اتهام فصائل المقاومة وحماس بأنها ذهبت للحرب لمصالح سياسية بعد إلغاء الانتخابات الفلسطينية يكشف عن حساباته الشخصية والحزبية لشن العدوان بدايةً على الأقصى والشيخ جراح، (والي على راسه بطحة بحسس عليها)".

وشدد الهندي على أنه "بالمجمل فإن تبريرات فاضحة مكذوبة تعكس الحقد والعنصرية كما تعكس الارتباك والهزيمة، مشيراً إلى أن "أيام معدودة سيضطر قادة العدو لإيقاف العدوان وتبدأ حينها تبادل الاتهامات بالفشل والهزيمة".

التعليقات