التجمّع الصحفي الديمقراطي ينعى شهيد الحقيقة الصحفي "يوسف أبو حسين"
رام الله - دنيا الوطن
نعى التجمّع الصحفي الديمقراطي شهيد الحقيقة، الصحفي يوسف أبو حسين "مراسل إذاعة صوت الأقصى"، الذي استشهد صباح اليوم الأربعاء 19 أيّار/ مايو إثر قصفٍ الاحتلال منزله في حي الشيخ رضوان بمدينة غزّة.
وتقدم التجمّع بأحر التعازي والمواساة من أهل الشهيد والزملاء في إذاعة صوت الأقصى، فإنّه يُجدّد إدانته للاستهداف المتعمّد والمباشر للصحفيين الذي لم يتوانى عنه جيش الاحتلال بهدف إخفاء الحقيقة ومنع الإعلام الفلسطيني من التغطية وفضح جرائمه المتواصلة خلال عدوانه المُستمر على أبناء شعبنا لليوم العاشر على التوالي في قطاع غزّة.
وأكّد التجمّع أنّ استهداف الصحفيين المتكرر، وقصف المؤسّسات الإعلاميّة بشكلٍ متعمّد، يُبيّن أنّ الاحتلال لديه نيّة مُبيّتة لاستهدافهم بهدف طمس الحقيقة، ما يجب أن يؤدي إلى تحركٍ رسميٍ ودولي وعلى كافة المستويات، بدءًا من المؤسسات الرسميّة في السلطة الفلسطينيّة، من خلال فضح جرائم هذا الاحتلال الفاشي في الهيئات والمؤسّسات الدوليّة، إضافةً إلى العمل على إرسال ملفات التحقيق في استهداف الصحفيين للمحكمة الجنائية الدوليّة.
وعا التجمّع المجتمع الدولي والمؤسّسات الحقوقيّة والاتحاد الدولي للصحفيين إلى التحرّك العاجل والتحقيق بالاستهداف المتعمّد الذي أدى لاستشهاد الصحفي أبو حسين، مُؤكدًا أنّ هذا الاستهداف المتواصل لا ينفصل عن جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق أبناء شعبنا، خصوصًا أنّ الصحفيين كانوا ولا زالوا في مقدمة الفلسطينيين في كشف وتوثيق جرائم الاحتلال البشعة المتواصلة منذ عقود، وأنّ هذا الاستهداف هو جريمة منظمة ومدروسة لوقف هذا الدور النضالي والوطني منهم.
نعى التجمّع الصحفي الديمقراطي شهيد الحقيقة، الصحفي يوسف أبو حسين "مراسل إذاعة صوت الأقصى"، الذي استشهد صباح اليوم الأربعاء 19 أيّار/ مايو إثر قصفٍ الاحتلال منزله في حي الشيخ رضوان بمدينة غزّة.
وتقدم التجمّع بأحر التعازي والمواساة من أهل الشهيد والزملاء في إذاعة صوت الأقصى، فإنّه يُجدّد إدانته للاستهداف المتعمّد والمباشر للصحفيين الذي لم يتوانى عنه جيش الاحتلال بهدف إخفاء الحقيقة ومنع الإعلام الفلسطيني من التغطية وفضح جرائمه المتواصلة خلال عدوانه المُستمر على أبناء شعبنا لليوم العاشر على التوالي في قطاع غزّة.
وأكّد التجمّع أنّ استهداف الصحفيين المتكرر، وقصف المؤسّسات الإعلاميّة بشكلٍ متعمّد، يُبيّن أنّ الاحتلال لديه نيّة مُبيّتة لاستهدافهم بهدف طمس الحقيقة، ما يجب أن يؤدي إلى تحركٍ رسميٍ ودولي وعلى كافة المستويات، بدءًا من المؤسسات الرسميّة في السلطة الفلسطينيّة، من خلال فضح جرائم هذا الاحتلال الفاشي في الهيئات والمؤسّسات الدوليّة، إضافةً إلى العمل على إرسال ملفات التحقيق في استهداف الصحفيين للمحكمة الجنائية الدوليّة.
وعا التجمّع المجتمع الدولي والمؤسّسات الحقوقيّة والاتحاد الدولي للصحفيين إلى التحرّك العاجل والتحقيق بالاستهداف المتعمّد الذي أدى لاستشهاد الصحفي أبو حسين، مُؤكدًا أنّ هذا الاستهداف المتواصل لا ينفصل عن جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق أبناء شعبنا، خصوصًا أنّ الصحفيين كانوا ولا زالوا في مقدمة الفلسطينيين في كشف وتوثيق جرائم الاحتلال البشعة المتواصلة منذ عقود، وأنّ هذا الاستهداف هو جريمة منظمة ومدروسة لوقف هذا الدور النضالي والوطني منهم.

التعليقات