بحر يشيد بالمواقف البرلمانية العربية في وجه الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
أشاد د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة؛ بالمواقف الأصيلة والوقفة النبيلة التي عبرت عنها العديد من البرلمانات والاتحادات البرلمانية العربية في وجه العدوان وجرائم الحرب الإسرائيلية على شعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة ومدينة القدس والمسجد الأقصى خلال الأيام القليلة الماضية، ودعوتهم لنصرة شعبنا بكل ما يمكن من وسائل، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه البشعة ضد أبناء شعبنا، والعمل على تعزيز صمود أهالي القطاع والقدس والمرابطين على بوابات المسجد الأقصى المبارك.
وأكد بحر في بيان صحفي اليوم، على أن شعبنا الفلسطيني
يشعر بجزيل الامتنان والتقدير للمواقف البرلمانية العربية الأصيلة، ويثمن عاليا التضامن العربي الواسع مع شعبنا الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948.
وأشار إلى أن الجلسة البرلمانية التي عقدها مجلس النواب الأردني اليوم إدانة للاحتلال الإسرائيلي على غزة ونصرة لشعبها الأبيّ، بالإضافة إلى موقف البرلمانين التونسي والليبي، والبرلمان العربي، والاتحاد البرلماني العربي، وغيرها من البرلمانات العربية، تشكل رافعة سياسية لشعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه الإجرامي على شعبنا، وأساسا قويا
يجب البناء عليه بهدف بلورة موقف برلماني عربي موحد بغية الضغط على الحكومات العربية للتصدي للاحتلال الإسرائيلي وإدانة وعزل الاحتلال الإسرائيلي المجرم في كل المحافل الإقليمية والدولية.
ولفت بحر إلى أن هذه المواقف البرلمانية العربية تعبر عن نَفَس عروبي شجاع تجاه دعم وتعزيز الحقوق الوطنية الفلسطينية والقضايا الفلسطينية الكبرى، وعلى رأسها قضيتي القدس واللاجئين، وحق شعبنا في مقاومة الاحتلال والاستيطان والتهويد، مضيفا أنها تشكل في الوقت ذاته حالة إسناد سياسي ومعنوي كبير لشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية في ظل العدوان والهجمة الصهيونية الشرسة التي يتعرض لها شعبنا في غزة والقدس والمسجد الأقصى المبارك وعموم الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
ودعا بحر البرلمانات العربية والإسلامية والدولية
والاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية والإفريقية والآسيوية والأوروبية لاتخاذ مواقف شجاعة وصريحة تدين الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على غزة والقدس والأقصى، وتحاصر الدبلوماسية الصهيونية الوقحة وروايتها الكاذبة والمضللة للأحداث على المستوى الإقليمي والدولي، مشددا على ضرورة تفعيل كافة الأدوات البرلمانية والسياسية والدبلوماسية، بهدف تعزيز صمود شعبنا الذي يتعرض للحصار والعدوان، وردع الهجمة الحاقدة والاحتلال الإسرائيلي الغاشم على غزة والقدس والأقصى، وعزل الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وأوضح أن البرلمانات العربية والدولية والاتحادات البرلمانية العربية والدولية أمام اختبار حقيقي اليوم لجهة مواجهة جرائم الحرب التي اقترفها الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك خطير لكل لقرارات الأمم المتحدة وميثاق الأمم المتحدة واتفاقيات اللجوء وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
أشاد د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة؛ بالمواقف الأصيلة والوقفة النبيلة التي عبرت عنها العديد من البرلمانات والاتحادات البرلمانية العربية في وجه العدوان وجرائم الحرب الإسرائيلية على شعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة ومدينة القدس والمسجد الأقصى خلال الأيام القليلة الماضية، ودعوتهم لنصرة شعبنا بكل ما يمكن من وسائل، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه البشعة ضد أبناء شعبنا، والعمل على تعزيز صمود أهالي القطاع والقدس والمرابطين على بوابات المسجد الأقصى المبارك.
وأكد بحر في بيان صحفي اليوم، على أن شعبنا الفلسطيني
يشعر بجزيل الامتنان والتقدير للمواقف البرلمانية العربية الأصيلة، ويثمن عاليا التضامن العربي الواسع مع شعبنا الفلسطيني في غزة والقدس والضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948.
وأشار إلى أن الجلسة البرلمانية التي عقدها مجلس النواب الأردني اليوم إدانة للاحتلال الإسرائيلي على غزة ونصرة لشعبها الأبيّ، بالإضافة إلى موقف البرلمانين التونسي والليبي، والبرلمان العربي، والاتحاد البرلماني العربي، وغيرها من البرلمانات العربية، تشكل رافعة سياسية لشعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه الإجرامي على شعبنا، وأساسا قويا
يجب البناء عليه بهدف بلورة موقف برلماني عربي موحد بغية الضغط على الحكومات العربية للتصدي للاحتلال الإسرائيلي وإدانة وعزل الاحتلال الإسرائيلي المجرم في كل المحافل الإقليمية والدولية.
ولفت بحر إلى أن هذه المواقف البرلمانية العربية تعبر عن نَفَس عروبي شجاع تجاه دعم وتعزيز الحقوق الوطنية الفلسطينية والقضايا الفلسطينية الكبرى، وعلى رأسها قضيتي القدس واللاجئين، وحق شعبنا في مقاومة الاحتلال والاستيطان والتهويد، مضيفا أنها تشكل في الوقت ذاته حالة إسناد سياسي ومعنوي كبير لشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية في ظل العدوان والهجمة الصهيونية الشرسة التي يتعرض لها شعبنا في غزة والقدس والمسجد الأقصى المبارك وعموم الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
ودعا بحر البرلمانات العربية والإسلامية والدولية
والاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية والإفريقية والآسيوية والأوروبية لاتخاذ مواقف شجاعة وصريحة تدين الاحتلال الإسرائيلي الغاشم على غزة والقدس والأقصى، وتحاصر الدبلوماسية الصهيونية الوقحة وروايتها الكاذبة والمضللة للأحداث على المستوى الإقليمي والدولي، مشددا على ضرورة تفعيل كافة الأدوات البرلمانية والسياسية والدبلوماسية، بهدف تعزيز صمود شعبنا الذي يتعرض للحصار والعدوان، وردع الهجمة الحاقدة والاحتلال الإسرائيلي الغاشم على غزة والقدس والأقصى، وعزل الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وأوضح أن البرلمانات العربية والدولية والاتحادات البرلمانية العربية والدولية أمام اختبار حقيقي اليوم لجهة مواجهة جرائم الحرب التي اقترفها الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك خطير لكل لقرارات الأمم المتحدة وميثاق الأمم المتحدة واتفاقيات اللجوء وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

التعليقات