قيادي بـ "الجهاد": لن نعود إلى معادلة تهدئة مقابل تهدئة

قيادي بـ "الجهاد": لن نعود إلى معادلة تهدئة مقابل تهدئة
جانب من قصف غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، إننا "لن نعود إلى معادلة ( تهدئة مقابل تهدئة)".

وأضاف في تصريح لقناة (فلسطين اليوم)، بأن "العدوان بدأ في القدس ويجب أن ينتهي في القدس لأنها قلب الصراع".

وقال الهندي: ما كانت إسرائيل لتتجرأ على شن هذا العدوان بهذا الشكل، وبهذا الجنون "لولا الضوء الأخضر الأمريكي، والانهيار في النظام العربي أمامها"، مشيراً إلى أن حسابات إسرائيل كلها انتهت إلى الفشل.

وشدد على  أن إسرائيل حاولت أن تصنع صورة موهومة بأنها أخضعت المقاومة، وخرج نتنياهو ليتحدث عن ايقاعهم خسائر كبيرة في المقاومة، و"كل العالم يشاهد على شاشات التلفزة بالبث المباشر أنه لا يقصف سوى مساكن فيها أطفال ونساء، وأبراج إعلامية يريد أن يطمس الصورة".

وقال: نتنياهو ووزير جيشه ورئيس أركانه والمتطرفين من خلفه، حاولوا أن يبعثوا بهذه الرسالة الجنونية، وهذا دليل فشل، ضعف، وتخبط، مشيراً إلى أن المقاومة حافظت على فعلها حتى اللحظة، وستحافظ إن شاء الله على هذا المستوى والأداء، حتى تنتهي هذه الجولة، على مسار محدد وواضح.

وقال عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، إن المقاومة هي التي تدير هذه المعركة، وهي كذلك تستطيع أن تنهي هذه المعركة، و"الكل يتحدث الآن عن ضغوط هنا أو هناك، وعن بعض الأصوات في الغرب، وعن الإدارة الأمريكية، وعن أصوات في إسرائيل تقول: إن بنك الأهداف انتهى، وليس هناك شيء نقصفه، الدخول البري لغزة مصيدة كبيرة لا تتحملها إسرائيل، ويتحدثون أنه لابد من التهدئة.

وتابع: نحن بشكل واضح نقول: إن هذا العدوان ابتدأ في القدس، وأن التهدئة تبدأ في القدس أيضاً، وأن كل حسابات إسرائيل ستنقلب، رغم الحمم التي تُلقيها على رؤوس المدنيين، من أطفال ونساء. كل هذه الحسابات ستنقلب.

وقال الهندي: إن أهلنا الثوار الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 1948، الذين حاولت "إسرائيل" والغرب دمجهم وأن يُنسوهم طيلة 73 عاماً أرضهم ووطنيتهم، أثبتوا أنهم الرجال الرجال، والضفة الغربية، تُقدم الآن شهداء ومئات الجرحى، وهي بذلك تقول: لا "أبراهام"، ولا "صفقة قرن"، ولا "أوسلو" ولا غيرها يُقيدنا. هي أسقطت فعلياً. الضفة الآن تحمي أرضها، وتصنع مستقبلها. ولا تنتظر تنسيقاً أمنياً يتم إعلان إيقافه أو سلطة مشلولة. 

وكانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد، قالت إن هذه المعركة حققت أهدافاً كبيرة و"مصرون على اكتمال النصر"

وأضافت في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بأن "الغارات العدوانية التي شنها العدو بطائرات الـ F35 الأمريكية على قطاع غزة فجراً هي محاولة لترويع المواطنين بعدما تلقى ضربات موجعة من المقاومة التي استطاعت إذلاله في عمق مركزه وأظهرت وسائل إعلامه صورة الهزيمة التي لحقت به".

وشددت الحركة على أن المقاومة حققت أهدافاً كبيرة في معركة سيف القدس، و"هي مصممة على اكتمال النصر انتقاماً لدماء الأطفال التي سفكها القتلة الارهابيون الذين حرموا شعبنا الفلسطيني فرحة العيد، واعتدوا على الحرمات في أقدس أوقات العبادة عند المسلمين ولم يجدوا من يقف في وجههم مدافعاً عن القدس والحرمات إلا المقاومة".

وقالت حركة الجهاد الإسلامي: "إن قصف الأبراج السكنية والمنشآت المدنية والخدمية هو أشد دليل على إرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه حكومة العدو وجيشها ، والموقف الأمريكي أعطى غطاءً وشارك في القتل والعدوان".

وتابعت: "المقاومة ستُخضع العدو وستدفعه بقوة الإرادة وعزائم أهل الحق لوقف العدوان ورفع يده عن القدس".

التعليقات