الضمير يطالب المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حقيقية لوقف الجرائم الاسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان المجتمع الدولي الخروج عن حالة الصمت واتخاذ اجراءات ومواقف حقيقية لوقف الجرائم الإسرائيلية.
وقالت الضمير في بيان لها ، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، "منذ مساء يوم الاثنين، 10آيار/مايو 2021 ، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها المستمر على قطاع غزة الذي أسمته (حارس الأسوار)، من خلال عمليات قصف بالصواريخ والمدفعية من الجو البحر والبر، تطال كافة أنحاء قطاع غزة، وتتزايد التهديدات الإسرائيلية بتوسيع نطاق هذا العدوان"
وأكد الضمير على أنه استند للمعلومات التي يعمل فريق البحث الميداني على توثيقها، فقد قصف الطيران الحربي الاسرائيلي عدد كبير من المواقع في كافة أنحاء محافظات قطاع غزة من بينها منشآت مدنية منها مربعات سكنية كاملة وأبراج سكنية وشقق سكنية مدنية ومراكز صحية وإعلامية، ومباني حكومية ذات طابع مدني دمرت بشكل كامل، والتي تعتبر هي الأعنف منذ حرب عام 2014، ما أدى الى استشهاد (84) شهيد، بينهم (17) أطفال، (سبعة) نساء، وإصابة أكثر من (487) أخرين بجراح، حتى لحظة إصدار البيان.
وأشارت الضمير إلى أن قوات الاحتلال استخدمت عدة صواريخ تحتوي على غازات سامة قاتلة، في قصف هدف في قطاع غزة، أسفر عن إستشهاد عدد من المواطنين، ويشير الطب الشرعي في قطاع غزة، إلى أن السبب الرئيسي للوفاة هو الإختناق مع وجود أعراض ظاهرية تؤشر إلى إحتمالية تعرضهم لاستنشاق غازات سامة.
واستنكرت الضمير الجرائم الإسرائيلية وتنظر بخطورة بالغة لحالة التصعيد المتواصل من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وخصوصاً تصعيد عمليات قتل المدنيين واستهدافهم باستخدام القوة المفرطة والمميتة غير متناسبة ضد المدنيين العزل ودون تمييز، وحالة الصمت الدولي على هذه الجرائم والتي تدفع قوات الاحتلال للمزيد من ارتكاب الجرائم وقتل المدنيين العزل.
وأردفت بالمطالبة إلى إقامة ممر آمن لضمان دخول رسالات الدواء والغذاء إلى قطاع غزة، وهذا التزام يفرضه القانون الإنساني الدولي على دولة الاحتلال بتأمين مرور رسالات الأدوية والغذاء وكافة الاحتياجات الضرورية للسكان المدنيين.
وحذرت من التصعيد المتزايد لجرائم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي ينذر بسقوط المزيد من الضحايا حيث يستمر القصف حتى لحظة إصدار البيان،واتساع رقعة التهديدات الإسرائيلية.
طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان المجتمع الدولي الخروج عن حالة الصمت واتخاذ اجراءات ومواقف حقيقية لوقف الجرائم الإسرائيلية.
وقالت الضمير في بيان لها ، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، "منذ مساء يوم الاثنين، 10آيار/مايو 2021 ، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها المستمر على قطاع غزة الذي أسمته (حارس الأسوار)، من خلال عمليات قصف بالصواريخ والمدفعية من الجو البحر والبر، تطال كافة أنحاء قطاع غزة، وتتزايد التهديدات الإسرائيلية بتوسيع نطاق هذا العدوان"
وأكد الضمير على أنه استند للمعلومات التي يعمل فريق البحث الميداني على توثيقها، فقد قصف الطيران الحربي الاسرائيلي عدد كبير من المواقع في كافة أنحاء محافظات قطاع غزة من بينها منشآت مدنية منها مربعات سكنية كاملة وأبراج سكنية وشقق سكنية مدنية ومراكز صحية وإعلامية، ومباني حكومية ذات طابع مدني دمرت بشكل كامل، والتي تعتبر هي الأعنف منذ حرب عام 2014، ما أدى الى استشهاد (84) شهيد، بينهم (17) أطفال، (سبعة) نساء، وإصابة أكثر من (487) أخرين بجراح، حتى لحظة إصدار البيان.
وأشارت الضمير إلى أن قوات الاحتلال استخدمت عدة صواريخ تحتوي على غازات سامة قاتلة، في قصف هدف في قطاع غزة، أسفر عن إستشهاد عدد من المواطنين، ويشير الطب الشرعي في قطاع غزة، إلى أن السبب الرئيسي للوفاة هو الإختناق مع وجود أعراض ظاهرية تؤشر إلى إحتمالية تعرضهم لاستنشاق غازات سامة.
وشددت الضمير على أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي يشكل انتهاكاً جسيماً ومنظماً لقواعد القانون الدولي الانساني، وتحللاً من التزاماتها كقوة احتلال تجاه المدنيين الفلسطينيين بحسب ما هو محدد في اتفاقية (جنيف الرابعة) التي تنطبق على قطاع غزة.
وأضافت، "إن ما قامت به إسرائيل من استهداف منشآت مدنية يشكل انتهاكاً واضحاً لمبدأين أساسيين من مبادئ القانون الدولي هما التمييز والتناسب، كما ويخالف المادة147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949"
واستنكرت الضمير الجرائم الإسرائيلية وتنظر بخطورة بالغة لحالة التصعيد المتواصل من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وخصوصاً تصعيد عمليات قتل المدنيين واستهدافهم باستخدام القوة المفرطة والمميتة غير متناسبة ضد المدنيين العزل ودون تمييز، وحالة الصمت الدولي على هذه الجرائم والتي تدفع قوات الاحتلال للمزيد من ارتكاب الجرائم وقتل المدنيين العزل.
ودعت المجتمع الدولي للخروج عن حالة الصمت واتخاذ اجراءات ومواقف حقيقية لوقف الجرائم الإسرائيلية، وتطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقيات.
وشدد بدعوتها لمجلس حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية الدولية، لتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية ومنع الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفئات المحمية بموجب القانون الدولي الانساني .
وحذرت من التصعيد المتزايد لجرائم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي ينذر بسقوط المزيد من الضحايا حيث يستمر القصف حتى لحظة إصدار البيان،واتساع رقعة التهديدات الإسرائيلية.

التعليقات