سلام فياض يُعلق على أحداث قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، سلام فياض: إنه "في هذه اللحظة التي يتصاعد فيها العدوان الاسرائيلي الاجرامي ضد في قطاع غزة، وما تحمله تهديدات حكام تل أبيب بتصعيد لا يمكن إلا أن يؤدي إلى ارتكاب مجازر ضد المواطنين المدنيين الأبرياء".
وأوضح فياض أن ذلك يأتي بالإضافة إلى استمرار محاولات التطهير العرقي في حي الشيخ جراح و المس بمكانة المسجد الأقصى، والتي تشكل بمجملها جرائم مكتملة الأركان، يعلي شعبنا المناضل موقفه الموحد في كل مكان مؤكداً تصميمه على رفض و مواجهة هذه الجرائم، وتمسكه بحقه في العيش بحرية و كرامة كباقي شعوب الأرض.
وأضاف: إن هذه التطورات تستدعي الانصياع لصوت الشعب والمصالحة الوطنية، فالانتصار لأهلنا في غزة، كما في القدس، في وجه عدوانية إسرائيل يتطلب السعي الفوري لوضع كل التباينات على الساحة الفلسطينية جانباً والالتحام مع الشعب في إطار وحدة شاملة تكفل الشراكة الكاملة في صنع القرار الوطني وتحمل المسؤولية في صونه وتنفيذه.
وختم سلام فياض حديثه بالقول: نعم، إن هذه اللحظة التاريخية تستدعي توحيد الموقف دفاعاً عن شعبنا في القدس وفي قطاع غزة وعن حقوق شعبنا الثابتة، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير.
قال رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، سلام فياض: إنه "في هذه اللحظة التي يتصاعد فيها العدوان الاسرائيلي الاجرامي ضد في قطاع غزة، وما تحمله تهديدات حكام تل أبيب بتصعيد لا يمكن إلا أن يؤدي إلى ارتكاب مجازر ضد المواطنين المدنيين الأبرياء".
وأوضح فياض أن ذلك يأتي بالإضافة إلى استمرار محاولات التطهير العرقي في حي الشيخ جراح و المس بمكانة المسجد الأقصى، والتي تشكل بمجملها جرائم مكتملة الأركان، يعلي شعبنا المناضل موقفه الموحد في كل مكان مؤكداً تصميمه على رفض و مواجهة هذه الجرائم، وتمسكه بحقه في العيش بحرية و كرامة كباقي شعوب الأرض.
وأضاف: إن هذه التطورات تستدعي الانصياع لصوت الشعب والمصالحة الوطنية، فالانتصار لأهلنا في غزة، كما في القدس، في وجه عدوانية إسرائيل يتطلب السعي الفوري لوضع كل التباينات على الساحة الفلسطينية جانباً والالتحام مع الشعب في إطار وحدة شاملة تكفل الشراكة الكاملة في صنع القرار الوطني وتحمل المسؤولية في صونه وتنفيذه.
وختم سلام فياض حديثه بالقول: نعم، إن هذه اللحظة التاريخية تستدعي توحيد الموقف دفاعاً عن شعبنا في القدس وفي قطاع غزة وعن حقوق شعبنا الثابتة، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير.


التعليقات