الداخلية بغزة: يكثر خلال أوقات التصعيد تناقل الشائعات والاخبار غير المتحقق من صحتها
رام الله - دنيا الوطن
أكد المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، انه يكثر خلال أوقات التصعيد والعدوان، تناقل الشائعات والأخبار غير المتحقق من صحتها.
ودعا المكتب، المواطنين لمراعاة الكثير من الملاحظات عند تناولهم الأخبار، ومنها التثبت من الأخبار والتصريحات، ونقلها عن مصادرها الصحيحة قبل نشرها وعدم الاعتماد على (النسخ واللصق) دون التحقق من الجهات الرسمية؛ تجنباً لتوتير الأجواء.
وقال: "جميع الجهات الرسمية لديها منابر إعلامية معروفة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي كافة، وتنشر عليها كل ما يصدر عنها من تصريحات أو بيانات أو أخبار، لذلك يلزم متابعة تلك المنابر واستقاء التصريحات الرسمية من خلالها".
وأضاف: "الإعلام العبري هو إعلام "احتلال"، ويلعب دوراً في شن الحرب النفسية، وبث الإشاعات التي تهدف لإرباك الصف الداخلي، وعند النقل عنه يتوجب متابعة مواقع موثوقة مختصة بالترجمة".
وأهاب المكتب، بالصحفيين ووسائل الإعلام للزيادة في تحري الدقة وعدم التسرع في نشر الأخبار، في ظل هذه الظروف الحساسة، إلا بعد التأكد من المصادر الرسمية، مذكراً أنه في حال حدوث أي طارئ، الاتصال بالرقم الوطني المجاني للعمليات المركزية بوزارة الداخلية والأمن الوطني (109).
أكد المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، انه يكثر خلال أوقات التصعيد والعدوان، تناقل الشائعات والأخبار غير المتحقق من صحتها.
ودعا المكتب، المواطنين لمراعاة الكثير من الملاحظات عند تناولهم الأخبار، ومنها التثبت من الأخبار والتصريحات، ونقلها عن مصادرها الصحيحة قبل نشرها وعدم الاعتماد على (النسخ واللصق) دون التحقق من الجهات الرسمية؛ تجنباً لتوتير الأجواء.
وقال: "جميع الجهات الرسمية لديها منابر إعلامية معروفة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي كافة، وتنشر عليها كل ما يصدر عنها من تصريحات أو بيانات أو أخبار، لذلك يلزم متابعة تلك المنابر واستقاء التصريحات الرسمية من خلالها".
وأضاف: "الإعلام العبري هو إعلام "احتلال"، ويلعب دوراً في شن الحرب النفسية، وبث الإشاعات التي تهدف لإرباك الصف الداخلي، وعند النقل عنه يتوجب متابعة مواقع موثوقة مختصة بالترجمة".
وأهاب المكتب، بالصحفيين ووسائل الإعلام للزيادة في تحري الدقة وعدم التسرع في نشر الأخبار، في ظل هذه الظروف الحساسة، إلا بعد التأكد من المصادر الرسمية، مذكراً أنه في حال حدوث أي طارئ، الاتصال بالرقم الوطني المجاني للعمليات المركزية بوزارة الداخلية والأمن الوطني (109).

التعليقات