20 شهيداً بينهم تسعة أطفال في قصف إسرائيلي شمال القطاع
رام الله - دنيا الوطن
أفادت وزارة الصحة، بغزة، بوصول 20 شهيداً من بينهم تسعة أطفال، و 95إصابة إلى مستشفى بيت حانون، شمال قطاع غزة.
أفادت وزارة الصحة، بغزة، بوصول 20 شهيداً من بينهم تسعة أطفال، و 95إصابة إلى مستشفى بيت حانون، شمال قطاع غزة.
يأتي ذلك، بعدما شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات على مناطق متفرقة من القطاع، بعد وقت قليل من إطلاق المقاومة الفلسطينية لعدة قذائف صاروخية تجاه الجزء الغربي من مدينة قدس المحتلة ومستوطنات غلاف غزة ومدينة عسقلان المحتلة.
صواريخ قطاع غزة
وجاء هذا الإستهداف كرسالة تضامن من فصائل المقاومة بقطاع غزة، التي وعدت أهالي مدينة القدس في وقتٍ سابق بنصرتهم، إثر تعرضهم للإعتداءات المستمرة في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، من قبل جيش الإحتلال والمستوطنين، فقصفت المقاومة الإثنين، مدينة القدس المحتلة، ومناطق غلاف غزة.
ووفق الإعلام الإسرائيلي، فقد دوت صفارات الإنذار تدوي في (إيرز) و(نتيف هعسراه) و(أور هنير) و(كلية سابير) و(نير عام) و(شدموت) و(ايفيم).
الأمر الذي أكدته كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بأنها وجهت ضربةً صاروخية، استهدفت فيها مدينة القدس المحتلة، رداً على جرائم الإحتلال وعدوانه على المدينة المقدسة وتنكيله بالمقدسيين في حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى.
وجاء في التهديد الرسمي للقسام على لسان الناطق الرسمي بإسمها، أبو عبيدة: "هذه رسالة على العدو أن يفهمها جيداً، وإن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا".
ومن جهتها قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، "إن المقاومة توافقت على إسناد القدس وأهلها وتوجيه رسالتها من الميدان بالنار والبارود".
وأضافت الجهاد في بيان لها: "حتى يفهم الاحتلال أنه عندما قالت قيادة المقاومة أن على العدو أن ينتظر الرد في كل لحظة أنه كان يتوجب عليه أن يرفع يده عن القدس ويوقف إرهابه بحق المقدسيين والمصلين في الأقصى"
وتسارعت الأحداث بقطاع غزة، عقب انتهاء المهلة التي منحتها غرفة العمليات المشتركة، للإحتلال والتي أمهلتهم بها حتى السادسة مساءً من يوم أمس الإثنين، للانسحاب من الأقصى (...)؛ حيث صرح الناطق بإسم كتائب القسام عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "قيادة المقاومة في الغرفة المشتركة تمنح الاحتلال مهلةً حتى الساعة السادسة من مساء اليوم لسحب جنوده ومغتصبيه من المسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح، والإفراج عن كافة المعتقلين خلال هبة القدس الأخيرة".
وأضاف أبو عبيدة في تغريدة منفصلة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تيلجرام): "وإلا فقد أعذر من أنذر".
الشأن الإسرائيلي
أما في الشأن الإسرائيلي فقد أفادت قناة (كان) الإسرائيلية، بأنه في أعقاب التوتر الأمني، تم تحويل حركة الطائرات في مطار اللد المعروف عبرياً بإسم (بن غوريون) إلى مسارات بديلة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أصدر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعليماته بعقد جلسة للمجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (كابينت)، في ضوء الأحداث في القـدس والجنوب.
وأمر الاحتلال مزارعيه، بتجنب الوصول إلى الحقول القريبة من حدود قطاع غزة، خاصة الجزء الجنوبي، خوفاً من نيران القناصة.
ووفق (القناة 13) الإسرائيلية، أنه في أعقاب التوتر في غلاف قطاع غزة، تم وقف حركة القطارات بين عسقلان وبئر السبع حتى إشعار آخر؛ وإغلاق شاطئ (زيكيم) المحاذي لغزة.
أحداث القدس
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد أغلقت شوارع مدينة القدس، صباح الإثنين، أمام المواطنين المقدسيين، ومنعتهم من الدخول للمسجد الأقصى ولحي الشيخ جراح، تمهيدا لمسيرات المستوطنين الاستفزازية نحو حائط البراق.
وبدأ آلاف المستوطنين، مسيراتهم الاستفزازية التي انطلقت قرب باب العامود، وشارع صلاح الدين، وشارع الواد، وفي الحي الإسلامي في الطريق إلى حائط البراق، بالقدس القديمة.
واندلعت مواجهات عنيفة قرب باب العامود، خلال تصدي المواطنين لمسيرة المستوطنين، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المواطنين.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن 331 مواطناً، أصيبوا، بينهم سبع حالات خطيرة جدًا خلال قمع الاحتلال للمعتكفين في المسجد الأقصى.

التعليقات