الجهاد الإسلامي: العدوان في المسجد الأقصى لن يمر دون رد

الجهاد الإسلامي: العدوان في المسجد الأقصى لن يمر دون رد
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الاثنين، بياناً بشأن الأحداث في القدس، مشيرة  إلى أن "العدوان الإرهابي الصهيوني في المسجد الأقصى لن يمر دون رد من الشعب الفلسطيني".

وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: 

يا جماهير شعبنا الصامد المرابط..

يستمر مسلسل الاعتداءات الصهيونية الحاقدة بحق المصلين والمرابطين والمعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، وتشتد ضراوته منذ صباح هذا اليوم الذي تقتحم فيه قطعان المستوطنين بوابات المسجد، بحماية قوات جيش الاحتلال المدججة بالسلاح، حيث سُجلت عشرات الإصابات بين المقدسيين، فيهم الأطفال والنساء والشيوخ.

وإننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وأمام هذا الاعتداء الإرهابي الصهيوني الذي يهدف لبسط السيطرة الكاملة على المدينة المقدسة وطرد أهلها الأصليين، لنؤكد على الآتي:

أولا/  الاعتداء الإرهابي الصهيوني الحاقد على أهلنا المقدسيين لن يمر دون رد رادع، وعلى العدو انتظار رد الشعب الفلسطيني المقاوم والصامد في كل مكان وفي كل وقت.

ثانيا/  ندعو أهلنا في القدس المحتلة والمرابطين في المسجد الأقصى إلى مزيد من الصمود أمام العدوان الصهيوني، ومواصلة الرباط والتواجد في المسجد المبارك، لإفشال مخططات العدو، وعدم ترك الأقصى لقمة سائغة للمستوطنين الإرهابيين.

ثالثا/  نستنكر وندين بأشد العبارات استمرار التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وبين قوات الاحتلال، والذي ترك جرحا غائرا في خاصرة المسجد الأقصى والمدافعين عنه.

رابعا/ إن العدو الصهيوني لم يكن ليتمادى في إرهابه وعدوانه لولا صمت أنظمة التطبيع، أولئك الصهاينة الجدد، الذين لا يمتون للعروبة ولا للنخوة بأي صلة.

خامسا/  ندعو إلى تصعيد الانتفاضة، وتوسيع الغضب الشعبي في كل أنحاء فلسطين، تلبية لصيحات ونداءات أهلنا المستضعفين في المسجد الأقصى، ونحث كل أبناء شعبنا في كافة أنحاء فلسطين المحتلة وفي الشتات، على مؤازرة إخوانهم المقدسيين، والاشتباك مع العدو في كل نقاط التماس والمواجهة.

سادسا/ نستنكر الصمت المريب للمنظمات الدولية التي أصابها العجز والضعف، وباتت وظيفتها فقط ملاحقة الضعفاء وتبرير جرائم الاٍرهاب المنظم الذي تمارسه قوى الطغيان والاستكبار وعلى رأسها الكيان الصهيوني.

أخيرا/ نوجه التحية لأهلنا المقدسيين المرابطين في المسجد الأقصى، ولكل من وقف مساندا لهم وخرج مدافعا عن مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وللحرائر والشيوخ والشبان والأطفال، الذين انتفضوا هناك رافضين القعود والخنوع والسكوت على الإرهاب الصهيوني.

التعليقات