عباس زكي يدعو لعقد مؤتمر قمة لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل القدس

عباس زكي يدعو لعقد مؤتمر قمة لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل القدس
رام الله - دنيا الوطن
وجه عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية تحية أجلال وإكبار للهبة الشجاعة لأهلنا وشعبنا في القدس، الذين يسطرون أروع الملاحم البطولية في تاريخ الأمة في هذا الشهر المبارك، ويتصدون بأجسادهم العارية لرصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي دفاعا عن القدس عاصمة العواصم.

وقال: إن 30 ألفا من المستوطنين يستعدون لاقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم 28 رمضان تلبية لدعوة ما يسمى بمنظمات الهيكل لاقتحامه.

جاء ذلك في نداء وجهه زكي للأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية في العالمين العربي والإسلامي حول ما يجري في القدس... وتساءل زكي أليس ذلك تحديا لمشاعر مليار ونصف مسلم في العالم؟ ألا يستفز ذلك ضمائر هذه الأمة؟ ألا تستحق هذه الدعوات أن تنهض هذه الأمة لنصرة المرابطين في القدس.

وأضاف إن ما تمارسه قوات الاحتلال ومستوطنيه في القدس هو أعلى درجات التمييز العنصري ضد شعبنا الفلسطيني وبخاصة المقدسيين منهم كما مارسه النظام العنصري في جنوب إفريقيا ضد السكان الأصلين فيها.

ووصف ما يجري في القدس بأنه اعتداء واضح على المجتمع الدولي المتحضر وقوانينه وعلى الشرعية الدولية ومئات القرارات التي صدرت عنه بحق فلسطين وشعبها المظلوم وبخاصة قراري مجلس الأمن الدولي الخاصين بالقدس 2334 و478.

وتوجه بندائه للذين يحاربون الإرهاب في العالم معربا عن أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس هو أعلى درجات الإرهاب ويؤدي إلى حرب دينية لا أحد يستطيع أن يتنبأ بتداعياتها.

وأكد أن القدس تستحق أن يتظاهر من أجلها الملايين في العواصم العربية والإسلامية، كما تستحق عقد مؤتمرات شعبية في جميع أرجاء المعمورة، وعقد مؤتمر قمة لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى رؤساء أعضائها التي أنشأت من أجل القدس... وعقد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة جرائم الاحتلال في القدس.

وأعرب عن حزنه العميق لمشاهدة بعض العرب يحتفلون ويرسلون رسائل التهنئة بما يسمى بعيد الاستقلال لهذه الدولة المارقة التي أقيمت على حساب نكبة شعبنا في الخامس عشر من أيار / مايو 1948.

وختم نداءه أن شعبنا يخوض معركته الوطنية في القدس في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ويواصل مسيرته النضالية رافضا الخنوع والذل والمهانة دفاعا عن حريته، ويستمر في معركته اعتمادا على الله وعلى صموده في أرضه وفي مواجهة الاحتلال بما يملك من قدرات ذاتية وإرادة لا تلين... فشعبنا يجسد في هذه المعركة مقولة الزعيم ياسر عرفات على القدس رايحين .. شهداء بالملايين" وشعبنا إذا ما فقد الأمل يصنع المعجزات ".

وأعرب عن ثقته بالأحزاب الوطنية والتقدمية والقوى الحية في العالمين العربي والإسلامي بشكل خاص والعالم بشكل عام في النهوض من جديد نصرة وتضامنا مع المرابطين في القدس وفاء للتاريخ العربي والإسلامي.. ولكل شهداء الأمة الذين ضحوا بحياتهم من أجل كرامتها وشرفها وحريتها..

التعليقات