الحسيني: القدس بحاجة الكل الفلسطيني والعربي والدولي لإنقاذها من مخططات التهويد

الحسيني: القدس بحاجة الكل الفلسطيني والعربي والدولي لإنقاذها من مخططات التهويد
رام الله - دنيا الوطن
دعا المهندس عدنان الحسيني رئيس دائرة القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، إلى مزيد من الحيطة والحذر ورفع درجة التأهب يوم غد الاثنين دفاعا عن عاصمتنا المحتلة ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية محذرا من مغبة ارتفاع وتيرة التوتر ما لم تقم سلطات الاحتلال بمنع  مسيرة المستوطنين المرتقبة يوم غد في القدس بمناسبة ما يسمى " يوم توحيد القدس " والتي من دون شك لن تخلو من استفزازات ستقود حتما الى مواجهات على غرار ما جرى قبل يومين في المسجد الأقصى المبارك .

وأكد الحسيني ان القدس اليوم بأمس الحاجة للكل الفلسطيني والعربي والاسلامي والدولي لاجل التصدي للمخططات الاستعمارية القائمة على التفريغ للفلسطينيين والاحلال للمستوطنين وطمس الهوية العربية الاسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة واستهداف مبرمج للمقدسات وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك ، لافتا الى فشل ذريع تتلقاه المؤسسة الامنية الاسرائيلية الامنية في تمرير سياستها وذلك جراء التصدي البطولي للمقدسيين موضحا ان إرهاب المستوطنين لن يزيد شعبنا إلا إصراراً على التمسك بحقوقنا المشروعة في إنهاء الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها الأبدية القدس .  

وأدان الحسيني اعمال التنكيل التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمصلين في المسجد لافتا الى انها تمثل مقدمة لاعتداء أوسع تزامنا مع احياء الفلسطينيين لليلة القدر وتزامنا ايضا مع المحاولات لاخلاء وطرد المقدسيين من منازلهم في حي الشيخ جراح . مشيرا الى استخدام القوة المفرطة ضد المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى الهادفة إلى منعِ الاعتكاف الذي اعتاد عليه ابناء شعبنا في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك  موضحا ان ما حصل ما هو الا تحضير وبالتواطؤِ مع المنظمات اليهودية المتطرفة، لاقتحام واسع للمسجد الأقصى ترافقه اعتداءات على الفلسطينيّين يوم 28 رمضان، الموافق الذي يصادف يوم غد الإثنين.

ورحب الحسيني في البيان المشترك لممثلي اللجنة الرباعية للشرق الأوسط من الاتحاد الأوروبي، وروسيا، والولايات المتحدة، والأمم المتحدة، والذي اعرب عن القلق لاحتمال إخلاء عائلات فلسطينية من منازلها التي عاشوا فيها لأجيال في أحياء الشيخ جراح وسلوان في القدس الشرقية ومعارضتهم للإجراءات الأحادية الجانب، التي لن تؤدي إلا إلى تصعيد البيئة المتوترة بالفعل ، ومطالبتهم بضبط النفس وتجنب الإجراءات التي من شأنها زيادة تصعيد الموقف خلال هذه الفترة من الأيام المقدسة الإسلامية، وجميع الأطراف إلى التمسك بالوضع الراهن في الأماكن المقدسة واحترامه ، داعيا الى تطبيق فعلي لما جاء في هذا البيان والزام دولة الاحتلال الى الامتثال للقانون الدولي وتطبيق الشرعية الدولية وراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية واحترام تعهداتها والاتفاقيات التي ابرمتها .

ودعا الحسيني إلى مواجهة التصعيد الإسرائيلي الممنهج والخطير بكل حزم وقوة، على كافة الصعد القانونية والسياسية والدبلوماسية والشعبية، وعلى صعيد المؤسسات والهيئات الدولية والمنظمات الإنسانية والقانونية على اختلافها، داعيا أبناء شعبنا الى تعزيز وحدته الوطنية حماية للقدس ، كما دعا الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ القدس وحمايتها ووقف هذا البطش والصلف والعدوان الاسرائيلي  المتصاعد والمستمر بحق المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.

التعليقات