الفصائل بغزة تحذر من مغبة تنفيذ عصابات المستوطنين مسيرتها في القدس غداً
خاص دنيا الوطن
أكدت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في غزة، اليوم الأحد، أن ما يجري في القدس، أمرٌ لا يمكن السكوت عليه، مشددة على أن شعبنا ماضٍ في مواجهته كافة المخططات الرامية لتصفية حقوقه، ومنها حقنا في كون المدينة بكاملها عاصمةً لدولة فلسطين.
وقال عضو القيادة العامة بمنظمة الصاعقة ومسؤولها في قطاع غزة محيي الدين أبو دقة في كلمة له نيابةً عن القوى الوطنية والإسلامية: "جئنا اليوم لنعبر عن دعمنا ومساندتنا لأهلنا في مدينة القدس المحتلة، وخاصةً أهالي حي الشيخ جراح، الذين يتصدون بعزيمةٍ وتحدي لمحاولات الاحتلال اقتلاعهم وتهجيرهم من أرضهم".
وحذر أبو دقة من مغبة تنفيذ عصابات المستوطنين لدعواتها بتنديس مدينة القدس وشوارعها وأزقة البلدة القديمة والمسجد الأقصى يوم غدٍ الاثنين 28 رمضان، الموافق 10 أيار أو ما يسمى عندهم "يوم توحيد القدس"، حيث سيخرج ما يقارب 30 ألف مستوطن معززين بحماية قوات الاحتلال في ذلك اليوم، والذي ندعو بدورنا لأن يكون يوماً لفرض الإرادة والتحدي، وتحقيق انتصار جديد عليهم كما حقق أبناء القدس قبل أيام انتصاراً ضد محاولات الاحتلال نصب حواجز في باب العامود.
وشدد على أن القدس حاضرة في فعلنا قبل القول، وإن إرادة الفلسطينيين وعزيمتهم لا يقهرها بطشٌ أو عدوان.
ونوه أبو دقة إلى أن أهالي غزة وأهلنا في الضفة والـ 48 ومخيمات اللجوء والشتات وأحرار الأمة والعالم، لن يصمتوا عما تتعرض له القدس وأهلها من عربدة وإمعان في العدوان.
وطالب المؤسسات والهيئات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة، بأن تخرج عن صمتها وانحيازها لظلم الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه الذي يعيشه أهلنا في مدينة القدس.
وتساءل أبو دقة: أليست ما ترصده الصور وعدسات الفضائيات عدواناً وجرائم مكتملة الأركان ضد المصلين وسكان الأرض الحقيقيين؟. أين واجبكم في إرساء العدالة التي أشبعتومنا خطابات وتصريحات عنها حتى الإدانة والاستنكار -الذي عهدناه عنكم- ما عدنا نسمع به.. ألهذا الحد وصل بكم التسليم أم أنه التواطؤ؟.
ولفت إلى أن الكيل بمكيالين الذي بات سمة المجتمع الدولي فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، أمرٌ يؤكد أن شعبنا كان ضحية مؤامرةٍ كونية بدأت فصولها منذ عام 1917 وربما قبل ذلك مع السماح بهجرة العصابات الصهيونية لأرض فلسطين، ولازالت مستمرةً حتى اللحظة، في محاولةٍ يائسة لشطب حقوقنا، وتشتيتنا بين الدول.
ووجه أبو دقة رسالة لمن يتآمر على القدس والقضية الفلسطينية قائلا: "هذا الشعب لن يُسلم بالأمر الواقع، ولن يفرط في حقوقه وأرضه، بدليل ما يحدث في ميدان القدس وغزة والضفة الباسلة".
وأضاف "صحيح أن ميزان القوى في غير صالحنا، لكن هذا الواقع لن يدوم طويلاً، فالشعب الذي أبطل بصموده (صفقة القرن) التي حاولوا تمريرها، وقبلها مئات الصفقات والاتفاقيات، سيفاجئ الجميع وينتصر بقوة إيمانه، وسواعد شبابه، وبسالة أحراره".
وختم أبو دقة حديثه بعبارة لطالما رددها الثوار: على القدس رايحين شهداء بالملايين، حيث رددها خلفه قيادات القوى والفصائل وممثلوها.
أكدت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في غزة، اليوم الأحد، أن ما يجري في القدس، أمرٌ لا يمكن السكوت عليه، مشددة على أن شعبنا ماضٍ في مواجهته كافة المخططات الرامية لتصفية حقوقه، ومنها حقنا في كون المدينة بكاملها عاصمةً لدولة فلسطين.
وقال عضو القيادة العامة بمنظمة الصاعقة ومسؤولها في قطاع غزة محيي الدين أبو دقة في كلمة له نيابةً عن القوى الوطنية والإسلامية: "جئنا اليوم لنعبر عن دعمنا ومساندتنا لأهلنا في مدينة القدس المحتلة، وخاصةً أهالي حي الشيخ جراح، الذين يتصدون بعزيمةٍ وتحدي لمحاولات الاحتلال اقتلاعهم وتهجيرهم من أرضهم".
وحذر أبو دقة من مغبة تنفيذ عصابات المستوطنين لدعواتها بتنديس مدينة القدس وشوارعها وأزقة البلدة القديمة والمسجد الأقصى يوم غدٍ الاثنين 28 رمضان، الموافق 10 أيار أو ما يسمى عندهم "يوم توحيد القدس"، حيث سيخرج ما يقارب 30 ألف مستوطن معززين بحماية قوات الاحتلال في ذلك اليوم، والذي ندعو بدورنا لأن يكون يوماً لفرض الإرادة والتحدي، وتحقيق انتصار جديد عليهم كما حقق أبناء القدس قبل أيام انتصاراً ضد محاولات الاحتلال نصب حواجز في باب العامود.
وشدد على أن القدس حاضرة في فعلنا قبل القول، وإن إرادة الفلسطينيين وعزيمتهم لا يقهرها بطشٌ أو عدوان.
ونوه أبو دقة إلى أن أهالي غزة وأهلنا في الضفة والـ 48 ومخيمات اللجوء والشتات وأحرار الأمة والعالم، لن يصمتوا عما تتعرض له القدس وأهلها من عربدة وإمعان في العدوان.
وطالب المؤسسات والهيئات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة، بأن تخرج عن صمتها وانحيازها لظلم الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه الذي يعيشه أهلنا في مدينة القدس.
وتساءل أبو دقة: أليست ما ترصده الصور وعدسات الفضائيات عدواناً وجرائم مكتملة الأركان ضد المصلين وسكان الأرض الحقيقيين؟. أين واجبكم في إرساء العدالة التي أشبعتومنا خطابات وتصريحات عنها حتى الإدانة والاستنكار -الذي عهدناه عنكم- ما عدنا نسمع به.. ألهذا الحد وصل بكم التسليم أم أنه التواطؤ؟.
ولفت إلى أن الكيل بمكيالين الذي بات سمة المجتمع الدولي فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، أمرٌ يؤكد أن شعبنا كان ضحية مؤامرةٍ كونية بدأت فصولها منذ عام 1917 وربما قبل ذلك مع السماح بهجرة العصابات الصهيونية لأرض فلسطين، ولازالت مستمرةً حتى اللحظة، في محاولةٍ يائسة لشطب حقوقنا، وتشتيتنا بين الدول.
ووجه أبو دقة رسالة لمن يتآمر على القدس والقضية الفلسطينية قائلا: "هذا الشعب لن يُسلم بالأمر الواقع، ولن يفرط في حقوقه وأرضه، بدليل ما يحدث في ميدان القدس وغزة والضفة الباسلة".
وأضاف "صحيح أن ميزان القوى في غير صالحنا، لكن هذا الواقع لن يدوم طويلاً، فالشعب الذي أبطل بصموده (صفقة القرن) التي حاولوا تمريرها، وقبلها مئات الصفقات والاتفاقيات، سيفاجئ الجميع وينتصر بقوة إيمانه، وسواعد شبابه، وبسالة أحراره".
وختم أبو دقة حديثه بعبارة لطالما رددها الثوار: على القدس رايحين شهداء بالملايين، حيث رددها خلفه قيادات القوى والفصائل وممثلوها.

التعليقات