منتدى الإعلاميين الفلسطينيين ينظم ندوة إلكترونية

منتدى الإعلاميين الفلسطينيين ينظم ندوة إلكترونية
رام الله - دنيا الوطن
نظم منتدى الإعلاميين الفلسطينيين،  ندوة إلكترونية روى فيها صحفيون شهادات حية على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطيني، تزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وأدار الندوة عضو مجلس إدارة المنتدى، نبيل سنونو، الذي أوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى إسكات الصوت الفلسطيني، وطمس الحقائق عبر استهداف الصحفيين، مذكرا بأن 28 صحفيا هم أسرى في سجون الاحتلال، ومنهم الأسير الصحفي المضرب عن الطعام علاء الريماوي.

وأشار سنونو إلى أن اليوم العالمي لحرية الصحافة يحل في حين يستذكر الصحفيون زميليهم ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين الذين استشهدا خلال أداء واجبهما المهني في تغطية مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار السلمية.

من جهته قال الصحفي والأكاديمي د. أمين أبو وردة: إن محاكم الاحتلال ترفض الاعتراف بأي ماضي إعلامي للصحفي أو أنه صحفي أثناء وجوده في المحكمة وهذا انتهاك صارخ لحقوق الصحفيين.

وأوضح في مداخلته أن الأسير الصحفي لا يعطى أي حقوق للتواصل حتى مع ذويه ومع الجهة التي يعمل بها، ولا يتم التعامل معه البتة ان كان خلفيته صحفي.

وذكر أبو وردة أن الاحتلال يمنع الجزء الأكبر من الصحفيين في الضفة الغربية من السفر، ويفرض عليهم المنع الأمني الدائم، وفي حالة رفع المنع الامني يسمح لهم بالسفر بالخارج وليس الدخول للأراضي المحتلة سنة 1948، مردفا: "سيف المنع الامني على الصحفيين مسلط".

من ناحيته وجه الصحفي نواف عامر التحية للمؤسسات الإعلامية الداعمة لفلسطين، قائلا: "كم من الصحفيين العرب والأجانب تجري في عروقهم فلسطين وهم لم يدخلوها".

وأشار إلى الصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال، قائلا: "نخص زميلنا الصحفي علاء الريماوي الذي اتهمه الاحتلال بالتأثير".

وقال: "رؤية الكاميرا الفلسطينية او اللباس الفلسطيني او شارة صحفي تثير جنون جنود الاحتلال المشبعين بالحقد الكارهين لرؤية من يوثق جرائمهم"، مضيفا أن الاحتلال يعمم على دورياتهم باعتبار المنطقة عسكرية يحظر العمل والتصوير فيها
لمنع توثيق جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

وتابع: بأن الاحتلال يستهدف الصحفيين في الضفة الغربية بالضرب واستخدام غاز الفلفل والكلاب ثم الرصاص المطاطي الذي يوجه لجميع اجزاء أجسام الصحفيين، مردفا: "العام الماضي شاهد حي على استخدام الرصاص المطاطي، حيث عين زميلنا الصحفي معاذ عمارنة التي اقتلعت اثناء تغطية مواجهات وسيطرة المستوطنين على منطقة في قلب مدينة الخليل".