عاجل

  • صفارات الإنذار تدوي في النقب

مباشر | ثلاثة شهداء وعدة إصابات في غارة على عمارة سكنية غرب مدينة غزة

"مدى" يطالب بوقف الانتهاكات ضد الصحفيين وإطلاق سراح المعتقلين منهم

"مدى" يطالب بوقف الانتهاكات ضد الصحفيين وإطلاق سراح المعتقلين منهم
أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
يتوجه المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) بالتهنئة الحارة لكافة الزملاء الصحفيين في فلسطين وفي أنحاء العالم بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الموافق الثالث من أيار، ويأمل أن تشهد الشهور والسنوات المقبلة تحسنا على حال الحريات الإعلامية في فلسطين.

وبهذه المناسبة يدين مركز "مدى" كافة الاعتداءات من جميع الجهات على الصحفيين، وخاصة الاعتداءات  الإسرائيلية على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وما جرى من تصعيد حاد للاعتداءات الاسرائيلية خلال شهر نيسان الماضي في القدس الشرقية عقب مظاهرة ليهود يمينيين متطرفين هتفوا "الموت للعرب" وعقب تصدي المواطنين لمخططات التهجير الإسرائيلية لـمواطنين مقدسيين في حي الشيخ جراح، التي تعرض خلالها العديد من الصحفيين/ات لاعتداءات مختلفة بهدف منعهم من تغطية تلك الاحداث وحجب ما يجري من ممارسات الإسرائيلية ضد المواطنين المقدسين وضد الصحفيين.

ويؤكد مركز مدى أن استمرار مثل هذه الاعتداءات يشكل خطرا جسيما على الحريات الإعلامية، لذلك فإن المجتمع الدولي مطالب بممارسة المزيد من الضغوط على حكومة إسرائيل لوقف اعتداءات جنودها على الصحفيين الفلسطينيين وتقديمهم للمحاكمة ووضع حد لإفلاتهم من العقاب، والسماح للصحفيين/ات القيام بواجبهم المهني بحرية كاملة. حيث وثق مركز مدى ما مجموعة (408) انتهاكات خلال العام الماضي ارتكبت الجهات الإسرائيلية (215) أي ما يعادل 53%.

كما ويجدد مركز مدى مطالبه المستمرة بضرورة الإفراج عن الصحفيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية البالغ عددهم 17 صحفيا/ة وآخرهم الصحفي الحر قتيبة قاسم، الذي اعتقل أثناء توجهه للصلاة في المسجد الأقصى بتاريخ 23/04، ومدير مركز G-Media علاء الريماوي والمضرب عن الطعام منذ 13 يوم.

ولا يزال هؤلاء الصحفيون يقبعون في السجون الإسرائيلية بعد مرور 28 عاما على من إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الثالث من أيار يوما عالميا لحرية الصحافة، الأمر الذي يؤكد أن الأراضي الفلسطينية لا تزال تعاني من انتهاكات واسعة لحرية التعبير، وأن الحريات الإعلامية فيها لا تزال هدفا لاعتداءات متصاعدة، وأن العاملين في القطاع الإعلامي يدفعون ثمنا باهظا جراء إصرارهم الدؤوب على تغطية الأحداث بالكلمة والصورة، ويتعرضون بشكل يومي للانتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومن قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة وغزة.

ويرى مركز مدى ان هذه الانتهاكات تركت ولا تزال تترك آثارا سلبية على الصحفيين/ات وعلى المشهد الإعلامي وعلى حرية الوصول للمعلومات، وان عدم توفر الأمان في العمل الصحفي يحول حياة الصحفي إلى خوف وجحيم ويقتل دافع الإبداع بداخله

ويجدد مركز مدى مطالبته المجتمع الدولي بممارسة ضغط حقيقي وفعال على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة على الصحفيين، ويطالب السلطات في الضفة والقطاع بوقف كافة أشكال الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية، وتوفير أجواء عمل آمنة للصحفيين.