تجمع الشخصيات المستقلة بالضفة: الاعتداء على منزل المرشح "بنات" لا أخلاقي ويجب محاسبة الجناة
رام الله - دنيا الوطن
أدان رئيس تجمع الشخصيات المستقلة بالضفة الغربية خليل عساف الاعتداء الذي وصفه بالـ"لا أخلاقي" على منزل الناشط نزار بنات في بلدة دورا قضاء الخليل، وطالب بفضح الجناة ومحاسبتهم.
وقال: "إن الحالة الوطنية التي يعيشها الشعب الفلسطيني والمتمثلة بقتل الفلسطينيين بدم بارد ومصادرة بيوتهم كما في حي الشيخ جراح لا تحتمل وجود مافيا داخلية تعتدي على الآمنين وتقوم بترويعهم".
وأوضح عساف، أن من مسؤولية الشعب الفلسطيني أن يقف بكل قوة ويوقف هذه الحالات التي اعتاد عليها الفلسطينيون خلال الـ15 سنة الماضية، مطالبا بضرورة رفع الغطاء الأمني والعشائري عن ما وصفهم بـ"الزعران العملاء الجبناء".
وأكد عساف على أن السلطة والأجهزة الأمنية مطالبة بفضح المعتدين على منزل بنات بالأسماء، لافتا إلى أن مثل هؤلاء يجب أن يكونوا درسا لمن خلفهم وأن أي تهاون معهم سيحدث فتنة داخلية فلسطينية لا تحمد عقباها.
وأضاف: "إن أي فلسطيني حر لن يقبل بالاعتداء على كرامته ولا نريد أن يأخد القانون بيده"، مستدركا بقوله:" إذا لم يكن هناك محاسبة جادة وبشكل سريع للمعتدين فإن الناس من حقها أن تأخذ حقوقها بيدها وبالتالي فنحن لا نعلم الى أين ستتجه الأمور بعد ذلك، خاصة ونحن شعب عشائري".
وأكد عساف أن المجتمع الفلسطيني "يضع الآن الأجهزة الأمنية أمام امتحان حقيقي ويطالبها بضرورة السعي خلف هؤلاء البلطجية".
وأشار إلى أنه في حال قصرت الأجهزة الأمنية في متابعة المعتدين "فهذا يعني أن الأجهزة الأمنية متهمة بشكل مباشر ولها يد في هذا الاعتداء".
وشدد عساف على أن الشعب الفلسطيني سيحاسب المعتدين سواء اليوم أو غد، مردفا:" يجب أن يكون الأمن لكل الشعب الفلسطيني ضد كل ظواهر الفلتان وضد مظاهر المافيا القبيحة لنتمتع بمجتمع مدني محترم، لأن سياسة الاعتداء على نشطاء الرأي والحقوقيين لا يمكن القبول بها".
أدان رئيس تجمع الشخصيات المستقلة بالضفة الغربية خليل عساف الاعتداء الذي وصفه بالـ"لا أخلاقي" على منزل الناشط نزار بنات في بلدة دورا قضاء الخليل، وطالب بفضح الجناة ومحاسبتهم.
وقال: "إن الحالة الوطنية التي يعيشها الشعب الفلسطيني والمتمثلة بقتل الفلسطينيين بدم بارد ومصادرة بيوتهم كما في حي الشيخ جراح لا تحتمل وجود مافيا داخلية تعتدي على الآمنين وتقوم بترويعهم".
وأوضح عساف، أن من مسؤولية الشعب الفلسطيني أن يقف بكل قوة ويوقف هذه الحالات التي اعتاد عليها الفلسطينيون خلال الـ15 سنة الماضية، مطالبا بضرورة رفع الغطاء الأمني والعشائري عن ما وصفهم بـ"الزعران العملاء الجبناء".
وأكد عساف على أن السلطة والأجهزة الأمنية مطالبة بفضح المعتدين على منزل بنات بالأسماء، لافتا إلى أن مثل هؤلاء يجب أن يكونوا درسا لمن خلفهم وأن أي تهاون معهم سيحدث فتنة داخلية فلسطينية لا تحمد عقباها.
وأضاف: "إن أي فلسطيني حر لن يقبل بالاعتداء على كرامته ولا نريد أن يأخد القانون بيده"، مستدركا بقوله:" إذا لم يكن هناك محاسبة جادة وبشكل سريع للمعتدين فإن الناس من حقها أن تأخذ حقوقها بيدها وبالتالي فنحن لا نعلم الى أين ستتجه الأمور بعد ذلك، خاصة ونحن شعب عشائري".
وأكد عساف أن المجتمع الفلسطيني "يضع الآن الأجهزة الأمنية أمام امتحان حقيقي ويطالبها بضرورة السعي خلف هؤلاء البلطجية".
وأشار إلى أنه في حال قصرت الأجهزة الأمنية في متابعة المعتدين "فهذا يعني أن الأجهزة الأمنية متهمة بشكل مباشر ولها يد في هذا الاعتداء".
وشدد عساف على أن الشعب الفلسطيني سيحاسب المعتدين سواء اليوم أو غد، مردفا:" يجب أن يكون الأمن لكل الشعب الفلسطيني ضد كل ظواهر الفلتان وضد مظاهر المافيا القبيحة لنتمتع بمجتمع مدني محترم، لأن سياسة الاعتداء على نشطاء الرأي والحقوقيين لا يمكن القبول بها".

التعليقات