الشخصيات الفلسطينية المستقلة تطالب بالعودة إلى تنفيذ اتفاق القاهرة الأساسي

رام الله - دنيا الوطن
طالب تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية – عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية- بالعودة إلى تنفيذ اتفاق القاهرة الأساسي 2011.

وأكد التجمع بأنه بالرغم من عدم مشاركته في أيٍ من القوائم المرشحة إلا أنه لم يتبنى موقفاً سلبياً من الانتخابات أملاً في تطبيق الحد الأدنى مما يتم التوافق عليه، ومشدداً على أن الانتخابات بدون القدس ليس لها أي معنى سياسي، و لن تقود القضية الفلسطينية إلا لمزيد من التراجع ، و بأن استثناء القدس كعاصمة للشعب الفلسطيني و الدولة الفلسطينية من المشاركة ترشحاً و انتخاباً بكامل الإرادة الحرة لأهلنا المقدسيين تفرغ مضمون التمثيل للمقدسين و حلم الدولة من محتواه.

وأكد البيان بأن موقف التجمع الثابت و الذي أعلنه في وقت سابق بأن الانتخابات قد لا تكون المدخل الأمثل لتحقيق الوحدة الوطنية، لا سيما و أن الملفات التي حملها الحوار الوطني على مدار سنوات الانقسام لم يتم حلها حتى اللحظة، و ستشكل حجر عثرة أمام أي حكومة مستقبلية. وبأن هناك الكثير من التحفظات على القرارات بقانون التي صدرت عن الرئيس محمود عباس.

كما أوضح البيان بأن هناك خطر حقيقي من وجود فراغ سياسي، وبأن التراجع عن عقد الانتخابات لا يجب أن يؤدي إلى انقسام الشارع الفلسطيني و المزيد من التشرذم كون الانتخابات في القدس ليست مجرد مشكلة فنية بل تكمن في تسجيل الاعتراف الدولي و الاحتلال بالسيادة الفلسطينية على القدس.

وحذر من اتخاذ خطوات غير توافقية من طرفي الانقسام، مطالباً بالكف عن العبث و التدخل من قبل البعض في ملف تمثيل الشخصيات المستقلة، و بأن ما جرى من تحايل في الأشهر الماضية بالادعاء بتمثيل الشخصيات المستقلة في حوارات القاهرة 2021 و في اجتماع الأمناء العامون الأخير هو أمر مرفوض ومفضوح و بأن الشخصيات المستقلة ممثلة برئيس التجمع الدكتور ياسر الوادية عضو لجنة تفعيل منظمة التحرير هي الجسم الحقيقي للمستقلين و ليس من تم تعيينهم من قبل جهات متنفذة لفرض إملاءات.

ودعا التجمع كافة الفصائل بالعودة إلى وثيقة الاتفاق الوطني 2011 و ما تمخض عنها من لجان، كما يدعو الرئيس أبو مازن للدعوة إلى انعقاد الاطار القيادي – لجنة تفعيل منظمة التحرير – وليس إلى اجتماع الأمناء العامون كونه يستثني الشخصيات المستقلة التي شاركت في الحوار الوطني على مدار 15 عاماً من الانقسام، مؤكداً بأن الأمناء العامون لا يمثلون كل أطياف الشعب الفلسطيني.