قيادي بالشعبية: يجب التوجه إلى حوار فلسطيني وإعادة ترتيب المؤسسات
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين إياد عوض الله إن المطلوب الآن وبعد قرار الرئيس تأجيل الانتخابات الفلسطينية، التوجه إلى حوار جدي فلسطيني والذهاب باتجاه إعادة ترتيب المؤسسات الفلسطينية وإنهاء الانقسام على الأرض لتهيئة البيئة لإجراء انتخابات فيما بعد.
وأضاف خلال تصريحات صحفية وصلت "دنيا الوطن": "في ضوء قرار التأجيل المطلوب أن نستدرك تداعيات هذا القرار وألا يأخذ الساحة إلى مزيد من الانقسام".
وأكد عوض الله أنه بالإمكان أيضا أن نشرع في إعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطيني بمشاركة الكل الوطني باعتبارها المظلة التي يجب أن تشارك فيها كل مكونات شعبنا.
وتابع: "نحن بحاجة إلى ترجمة قرارات الاجماع الوطني ونتائج قرارات اجتماع الأمناء العامين في إطار مواجهة الاحتلال وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لمواجهة اعتداءات الاحتلال في القدس والضفة وترجمة قرارات المجلسين المركزي والوطني".
وشدد عوض الله: على ضرورة إلغاء اتفاق اوسلو، مضيفا " حتى الذريعة التي اتخذت في تأجيل الانتخابات هي عدم موافقة الإسرائيليين على إجرائها في القدس".
وأوضح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقراره تأجيل الانتخابات رهن الإدارة الشعبية والوطنية بموافقة الاحتلال، مؤكدًا أن هذا يدلل بأن الرئيس متمسك بهذا المهد السياسي ويراهن على مسار التسوية مع الاحتلال، على حد تعبيره.
قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين إياد عوض الله إن المطلوب الآن وبعد قرار الرئيس تأجيل الانتخابات الفلسطينية، التوجه إلى حوار جدي فلسطيني والذهاب باتجاه إعادة ترتيب المؤسسات الفلسطينية وإنهاء الانقسام على الأرض لتهيئة البيئة لإجراء انتخابات فيما بعد.
وأضاف خلال تصريحات صحفية وصلت "دنيا الوطن": "في ضوء قرار التأجيل المطلوب أن نستدرك تداعيات هذا القرار وألا يأخذ الساحة إلى مزيد من الانقسام".
وأكد عوض الله أنه بالإمكان أيضا أن نشرع في إعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطيني بمشاركة الكل الوطني باعتبارها المظلة التي يجب أن تشارك فيها كل مكونات شعبنا.
وتابع: "نحن بحاجة إلى ترجمة قرارات الاجماع الوطني ونتائج قرارات اجتماع الأمناء العامين في إطار مواجهة الاحتلال وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لمواجهة اعتداءات الاحتلال في القدس والضفة وترجمة قرارات المجلسين المركزي والوطني".
وشدد عوض الله: على ضرورة إلغاء اتفاق اوسلو، مضيفا " حتى الذريعة التي اتخذت في تأجيل الانتخابات هي عدم موافقة الإسرائيليين على إجرائها في القدس".
وأوضح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقراره تأجيل الانتخابات رهن الإدارة الشعبية والوطنية بموافقة الاحتلال، مؤكدًا أن هذا يدلل بأن الرئيس متمسك بهذا المهد السياسي ويراهن على مسار التسوية مع الاحتلال، على حد تعبيره.

التعليقات