ناصر: قرار تأجيل الانتخابات أتى بعكس الرغبة الجماهيرية وهذا ما أعلناه في اجتماع القيادة
خاص دنيا الوطن
طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤولها في قطاع غزة صالح ناصر، اليوم السبت، الرئيس محمود عباس بالتراجع عن قرار تأجيل الانتخابات، والعودة للمسار الديمقراطي، بعد كل المحاولات الفاشلة لإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية.
وقال ناصر في تصريحات لـ "دنيا الوطن" :"هذا الموقف أعلناه بوضوح في اجتماع القيادة الفلسطينية برام الله مساء الخميس الماضي".
وأضاف "نحن رفضنا قرار التأجيل، وطالبنا باستمرار العملية الانتخابية بمحطاتها الثلاث، ومواعديها المقررة".
وتابع ناصر يقول :"نعلم جيداً أن إقبال شعبنا ورغبته كانت عارمةً جهة التغيير، وتبيّن ذلك من عدد القوائم الانتخابية المترشحة، ومن نسبة من سجلوا في سجل الناخبين، والتي تخطت 93%، وهي نسبة عالية جداً".
وأوضح أن هذا الحراك الجماهيري يُظهر الرغبة في التغيير الديمقراطي، ويؤكد بأن الانتخابات مسار لإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية.
ولفت ناصر إلى أن قرار التأجيل أتى بعكس هذه الرغبة الجماهيرية، وبخلاف ما يريده شعبنا ويطمح إليه، عدا عن تنكره للاتفاقات التي وقعت في الحوارات، التي جرت بين فصائل العمل الوطني والإسلامي.
ونوه إلى أن "قرار التأجيل له سلبيات علينا، وسيكون له انعكاساته على وضعنا الداخلي، الذي لا نريد له مزيداً من المناكفات، ومزيداً من التشظي، لأننا دعاة وحدة".
وعن آلية إجراء الانتخابات في القدس، قال ناصر :"منذ البداية قلنا بأن ذلك قابل للتحقيق من خلال خوض اشتباك سياسي مع الاحتلال في المدينة، لا أن نطلب منه إذناً. هذا حق لنا".
وزاد "القدس يجب أن تكون موجودة في قلب العملية الانتخابية، ترشيحاً، دعايةً، واقتراعاً، وذلك يتمثل بوضع صناديق في المساجد، الكنائس، والمدارس، وبإشراف لجنة الانتخابات المركزية، والمراقبين الدوليين، وإذا منعت إسرائيل ذلك نكون قد عملنا واجبنا".
وشدد على أن القدس حاضرة سياسياً، مشيراً إلى أن الوضع تدحرج إلى طلب موافقة إسرائيل على إجراء الانتخابات في القدس مع كل أسف، معتبراً ذلك أمراً في منتهى الخطورة.
وبحسب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "سنعبّر عن موقفنا المعارض لقرار التأجيل بالطريقة التي نراها مناسبة بما يخدم قضيتنا، وتحافظ تماسك الساحة الفلسطينية".
وبيّن أنهم سيدرسون كل الوسائل التي تعيدنا إلى سكة الانتخابات، باعتبارها حقاً للمواطن يجب أن يمارسه.
ودعا ناصر إلى أن تتداعى القوى والفصائل فوراً لدراسة ما بعد هذه الخطوة، مع التأكيد على الإصرار على إنجاز العملية الانتخابية.
ومضى يقول: "يجب أن نعمل على تخفيف انعكاسات هذه الخطوة على الوضع الفلسطيني، الذي فيه ما يكفيه".
طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤولها في قطاع غزة صالح ناصر، اليوم السبت، الرئيس محمود عباس بالتراجع عن قرار تأجيل الانتخابات، والعودة للمسار الديمقراطي، بعد كل المحاولات الفاشلة لإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية.
وقال ناصر في تصريحات لـ "دنيا الوطن" :"هذا الموقف أعلناه بوضوح في اجتماع القيادة الفلسطينية برام الله مساء الخميس الماضي".
وأضاف "نحن رفضنا قرار التأجيل، وطالبنا باستمرار العملية الانتخابية بمحطاتها الثلاث، ومواعديها المقررة".
وتابع ناصر يقول :"نعلم جيداً أن إقبال شعبنا ورغبته كانت عارمةً جهة التغيير، وتبيّن ذلك من عدد القوائم الانتخابية المترشحة، ومن نسبة من سجلوا في سجل الناخبين، والتي تخطت 93%، وهي نسبة عالية جداً".
وأوضح أن هذا الحراك الجماهيري يُظهر الرغبة في التغيير الديمقراطي، ويؤكد بأن الانتخابات مسار لإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية.
ولفت ناصر إلى أن قرار التأجيل أتى بعكس هذه الرغبة الجماهيرية، وبخلاف ما يريده شعبنا ويطمح إليه، عدا عن تنكره للاتفاقات التي وقعت في الحوارات، التي جرت بين فصائل العمل الوطني والإسلامي.
ونوه إلى أن "قرار التأجيل له سلبيات علينا، وسيكون له انعكاساته على وضعنا الداخلي، الذي لا نريد له مزيداً من المناكفات، ومزيداً من التشظي، لأننا دعاة وحدة".
وعن آلية إجراء الانتخابات في القدس، قال ناصر :"منذ البداية قلنا بأن ذلك قابل للتحقيق من خلال خوض اشتباك سياسي مع الاحتلال في المدينة، لا أن نطلب منه إذناً. هذا حق لنا".
وزاد "القدس يجب أن تكون موجودة في قلب العملية الانتخابية، ترشيحاً، دعايةً، واقتراعاً، وذلك يتمثل بوضع صناديق في المساجد، الكنائس، والمدارس، وبإشراف لجنة الانتخابات المركزية، والمراقبين الدوليين، وإذا منعت إسرائيل ذلك نكون قد عملنا واجبنا".
وشدد على أن القدس حاضرة سياسياً، مشيراً إلى أن الوضع تدحرج إلى طلب موافقة إسرائيل على إجراء الانتخابات في القدس مع كل أسف، معتبراً ذلك أمراً في منتهى الخطورة.
وبحسب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "سنعبّر عن موقفنا المعارض لقرار التأجيل بالطريقة التي نراها مناسبة بما يخدم قضيتنا، وتحافظ تماسك الساحة الفلسطينية".
وبيّن أنهم سيدرسون كل الوسائل التي تعيدنا إلى سكة الانتخابات، باعتبارها حقاً للمواطن يجب أن يمارسه.
ودعا ناصر إلى أن تتداعى القوى والفصائل فوراً لدراسة ما بعد هذه الخطوة، مع التأكيد على الإصرار على إنجاز العملية الانتخابية.
ومضى يقول: "يجب أن نعمل على تخفيف انعكاسات هذه الخطوة على الوضع الفلسطيني، الذي فيه ما يكفيه".

التعليقات