شاهد: ميار شام ونورة يعانين من نزيف متواصل بحاجة لمن يساعدهن بتغطية تكاليف علاجهن
رام الله - دنيا الوطن
لم يجد المواطن فادي العثماني (37 عاماً) من مخيم البريج وسط القطاع الأب لثلاثة بنات ميار، وشام، ونورة إلا الإعلام متنفسا له لنشر معاناته مع طفلاته ، لعل الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الشؤون الاجتماعية وأهل الخير يستجيبون لمساعدته في تغطية
تكاليف عالجهن من نزيف متواصل
ويوضح رب الاسرة: وعلامات الحزن بادية على وجه" أن طفلاته الثلاثة ميار (13 عاماً) وشام (٣ سنوات) ، ونورة (١١ عاماً)، مأساة لا تنتهي فصولها حيث يعانين من ضعف في عمل الصفائح الدموية منذ الصغر، و حدوث نزيف متواصل في حالة تعرضهن لكدمات أو ضربات، ما يؤدي الى دخولهن إلى المستشفى باستمرار لوقف هذا النزيف".
وعن سبب هذا النزيف يقول " في عدوان 2014 كان عمر ابنتي ميار عدة سنوات عندما قصف الاحتلال منطقتنا بالمخيم بالفسفور الأبيض وهذا أدى إلى حدوث نزيف مع البنت لدرجة اننا اعتقدنا في البداية انها استشهدت ولكن ت الأطباء تمكنوا من وقف النزيف الا انه بعد عدة أيام عاد مرة أخرى والأدهى من ذلك أن أخواتها شام ونورة فيما بعد أصبن بنفس الأعراض ونظرا لخطورة وضع ميار حصلت على تحويلة إلى مستشفى المقاصد بالقدس وأخبرني الأطباء أن النزيف يعود إلى عامل وراثي وأن
ما جرى معها في استنشاق الفسفور كان سببا في اكتشاف الحالة مبكرا.
ويوضح والد البنات الثلاثة الذي يعاني من ظروف اقتصادية صعبة أنه في حال تعرض بناته لنزيف يتوجه بهن إلى مستشفى الشفاء الطبي أو مستشفى عبد العزيز الرنتيسي، لتقديم العلاج ووضع وحدات دم لهن ،و هذا ما يزيد من تكلفة العلاج،
في ظل صعوبة الوضع المادي وعدم توفر فرصة عمل أو أي راتب سوى شيك الشؤون الاجتماعية الذي أتقاضاه كل ٦ شهور.
و قال" عندما أشاهد بناتي في هذا الوضع يتمزق قلبي واتمنى ان أموت لأنني لا استطيع توفير مصروفاتهن من العلاج و اغلب وقتي أقضيه بالمستشفى وبعض الأحيان لا يوجد معي شيكل واحد ولهذا لا يكون أمامي مفر الا الاستدانة من أصدقاء لي بارك الله فيهم لأتوجه للمستشفى بعد ما بيكون اتصفي دم طفلتي "
وأضاف ويكاد يبكي " آخر مرة طلبت اسعاف حتي ينقلني مع طفلتي إلى المستشفى فقالوا لي انه طالع في مهمة وكان دم بنتي قد نزف كثيرا لدرجة أنه أغمي عليها واتصلت على صديق لي وتم نقلها بسيارته إلى المستشفى".
وتمنى والد البنات المريضات أن يكون قادرا على شراء سيارة لنقلهن إلى المستشفى حتي لا يحتاج لا الى اسعاف ولا إلى سيارة اجرة وأسرع في النقل او حتى يشتري بيت بجانب المستشفى حتى يوفر ثمن المواصلات
وأشار الوالد إلى أنه يحتاج إلى مصروفات لعلاج بناته ومواصلات ما يقارب 1500 شيكل شهريا وانا لا أتقاضى راتب مع العلم في العام 2007 حصلت على وظيفة في السلطة ولكن قضيت 11 شهراً فيها بدون راتب.
للتواصل/ 0592535737












لم يجد المواطن فادي العثماني (37 عاماً) من مخيم البريج وسط القطاع الأب لثلاثة بنات ميار، وشام، ونورة إلا الإعلام متنفسا له لنشر معاناته مع طفلاته ، لعل الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الشؤون الاجتماعية وأهل الخير يستجيبون لمساعدته في تغطية
تكاليف عالجهن من نزيف متواصل
ويوضح رب الاسرة: وعلامات الحزن بادية على وجه" أن طفلاته الثلاثة ميار (13 عاماً) وشام (٣ سنوات) ، ونورة (١١ عاماً)، مأساة لا تنتهي فصولها حيث يعانين من ضعف في عمل الصفائح الدموية منذ الصغر، و حدوث نزيف متواصل في حالة تعرضهن لكدمات أو ضربات، ما يؤدي الى دخولهن إلى المستشفى باستمرار لوقف هذا النزيف".
وعن سبب هذا النزيف يقول " في عدوان 2014 كان عمر ابنتي ميار عدة سنوات عندما قصف الاحتلال منطقتنا بالمخيم بالفسفور الأبيض وهذا أدى إلى حدوث نزيف مع البنت لدرجة اننا اعتقدنا في البداية انها استشهدت ولكن ت الأطباء تمكنوا من وقف النزيف الا انه بعد عدة أيام عاد مرة أخرى والأدهى من ذلك أن أخواتها شام ونورة فيما بعد أصبن بنفس الأعراض ونظرا لخطورة وضع ميار حصلت على تحويلة إلى مستشفى المقاصد بالقدس وأخبرني الأطباء أن النزيف يعود إلى عامل وراثي وأن
ما جرى معها في استنشاق الفسفور كان سببا في اكتشاف الحالة مبكرا.
ويوضح والد البنات الثلاثة الذي يعاني من ظروف اقتصادية صعبة أنه في حال تعرض بناته لنزيف يتوجه بهن إلى مستشفى الشفاء الطبي أو مستشفى عبد العزيز الرنتيسي، لتقديم العلاج ووضع وحدات دم لهن ،و هذا ما يزيد من تكلفة العلاج،
في ظل صعوبة الوضع المادي وعدم توفر فرصة عمل أو أي راتب سوى شيك الشؤون الاجتماعية الذي أتقاضاه كل ٦ شهور.
و قال" عندما أشاهد بناتي في هذا الوضع يتمزق قلبي واتمنى ان أموت لأنني لا استطيع توفير مصروفاتهن من العلاج و اغلب وقتي أقضيه بالمستشفى وبعض الأحيان لا يوجد معي شيكل واحد ولهذا لا يكون أمامي مفر الا الاستدانة من أصدقاء لي بارك الله فيهم لأتوجه للمستشفى بعد ما بيكون اتصفي دم طفلتي "
وأضاف ويكاد يبكي " آخر مرة طلبت اسعاف حتي ينقلني مع طفلتي إلى المستشفى فقالوا لي انه طالع في مهمة وكان دم بنتي قد نزف كثيرا لدرجة أنه أغمي عليها واتصلت على صديق لي وتم نقلها بسيارته إلى المستشفى".
وتمنى والد البنات المريضات أن يكون قادرا على شراء سيارة لنقلهن إلى المستشفى حتي لا يحتاج لا الى اسعاف ولا إلى سيارة اجرة وأسرع في النقل او حتى يشتري بيت بجانب المستشفى حتى يوفر ثمن المواصلات
وأشار الوالد إلى أنه يحتاج إلى مصروفات لعلاج بناته ومواصلات ما يقارب 1500 شيكل شهريا وانا لا أتقاضى راتب مع العلم في العام 2007 حصلت على وظيفة في السلطة ولكن قضيت 11 شهراً فيها بدون راتب.
للتواصل/ 0592535737












