(معاً قادرون) برئاسة فياض تؤكد عدم اجراء الانتخابات دون القدس ولكنها ترفض تأجيلها
خاص دنيا الوطن
أيّد الأكاديمي المتخصص في الإعلام، أحمد حمدان، المرشح في قائمة (معاً قادرون) برئاسة سلام فياض، فجر اليوم الجمعة، ضرورة إجراء الانتخابات في القدس، ترشيحاً، حملات دعائية، وتصويتاً، دون تأجيلها.
وقال حمدان في تصريحات لـ"دنيا الوطن" :"نحن مع الضغط على كل الجهات المعنية لإجراء الانتخابات الفلسطينية بما فيها القدس، كونها استحقاقٌ بموجب الاتفاقيات الموقعة، وحق كفلته القوانين الدولية"، مطالباً الاتحاد الأوروبي بإلزام إسرائيل بذلك.
وشدد على أن "واجبنا جميعاً أن نُلزم الجهات الدولية للتدخل والضغط لفرض الانتخابات في القدس".
ولفت حمدان إلى أن هدف العملية الانتخابية منذ البداية كان لملمة الجراح، وأن يكون عندنا عرس ديمقراطي لكل فئات الشعب، والوصول لحكومة وحدة وطنية، بعد تشكيل مجلس تشريعي يتألف من كافة شرائح المجتمع الفلسطيني.
وعن دعوات البعض لأن يفرض الشباب المقدسي الانتخابات واقعاً كما أزالوا الحواجز العسكرية قبل أيام في باب العامود، والبوابات الإلكترونية عام 2017، قال حمدان:" الكل يتجه نحو تسييس هؤلاء الشباب الذين يتظاهرون بسبب الاعتداءات الإسرائيلية السافرة التي يتعرضون لها، مع أن موضوع الانتخابات غير مرتبط بالانتفاضة في القدس".
وتابع "يجب ألا نُحمِّل شباب القدس الذين انتفضوا وواجهوا الاحتلال الذي يحاول فرض سياسة الأمر الواقع ضد وجودهم، أعباء مشكلة الانتخابات".
وبين حمدان أننا أمام مشكلة سياسية، وليست مشكلة 6300 مقدسي يحق لهم التصويت، داعياً في سياق ذي صلة كل فلسطيني، أو أطراف الحوار بأن يضغطوا بشكلٍ كامل، ويتوحدوا في صنع القرار، الذي يفرض على كل الجهات المعنية، وكل المسؤولين فرض هذه الانتخابات في وقتها المُعلن والمحدد.
أيّد الأكاديمي المتخصص في الإعلام، أحمد حمدان، المرشح في قائمة (معاً قادرون) برئاسة سلام فياض، فجر اليوم الجمعة، ضرورة إجراء الانتخابات في القدس، ترشيحاً، حملات دعائية، وتصويتاً، دون تأجيلها.
وقال حمدان في تصريحات لـ"دنيا الوطن" :"نحن مع الضغط على كل الجهات المعنية لإجراء الانتخابات الفلسطينية بما فيها القدس، كونها استحقاقٌ بموجب الاتفاقيات الموقعة، وحق كفلته القوانين الدولية"، مطالباً الاتحاد الأوروبي بإلزام إسرائيل بذلك.
وشدد على أن "واجبنا جميعاً أن نُلزم الجهات الدولية للتدخل والضغط لفرض الانتخابات في القدس".
ولفت حمدان إلى أن هدف العملية الانتخابية منذ البداية كان لملمة الجراح، وأن يكون عندنا عرس ديمقراطي لكل فئات الشعب، والوصول لحكومة وحدة وطنية، بعد تشكيل مجلس تشريعي يتألف من كافة شرائح المجتمع الفلسطيني.
وعن دعوات البعض لأن يفرض الشباب المقدسي الانتخابات واقعاً كما أزالوا الحواجز العسكرية قبل أيام في باب العامود، والبوابات الإلكترونية عام 2017، قال حمدان:" الكل يتجه نحو تسييس هؤلاء الشباب الذين يتظاهرون بسبب الاعتداءات الإسرائيلية السافرة التي يتعرضون لها، مع أن موضوع الانتخابات غير مرتبط بالانتفاضة في القدس".
وتابع "يجب ألا نُحمِّل شباب القدس الذين انتفضوا وواجهوا الاحتلال الذي يحاول فرض سياسة الأمر الواقع ضد وجودهم، أعباء مشكلة الانتخابات".
وبين حمدان أننا أمام مشكلة سياسية، وليست مشكلة 6300 مقدسي يحق لهم التصويت، داعياً في سياق ذي صلة كل فلسطيني، أو أطراف الحوار بأن يضغطوا بشكلٍ كامل، ويتوحدوا في صنع القرار، الذي يفرض على كل الجهات المعنية، وكل المسؤولين فرض هذه الانتخابات في وقتها المُعلن والمحدد.

التعليقات