قيادي بفتح: مصلحتنا بإجراء الانتخابات أكثر من أي طرف ونتوقع أن تتغير الظروف قريباً
خاص دنيا الوطن
أكد عبد الله عبد الله، نائب مفوض العلاقات الدولية بحركة فتح، مساء اليوم الخميس، أن الرئيس بذل كل جهد حتى آخر لحظة لإجراء الانتخابات في القدس، وهو لازال لم يفقد الأمل بذلك.
وقال عبد الله في تصريحات لـ"دنيا الوطن" :"لازال الرئيس يتوقع في المستقبل القريب أن تتغير الظروف، وتُجرى الانتخابات في القدس، وهذا يعزز وجودنا، وهوية المدينة".
وشدد على أن حركة فتح لها مصلحة في إجراء الانتخابات أكثر من أي طرف آخر، ليس لأنها الأولى في استطلاعات الرأي فقط، بل لأنها ترى أن هذه الوسيلة الوحيدة التي بقيت أمامها لإنهاء الانقسام، وتجديد شرعية مؤسساتنا الوطنية، وضخ دماء جديدة، وتحقيق شراكة وطنية من خلال جبهة داخلية متراصة تساعد بصمود أهلنا في القدس، وتسندهم ليس بالقول والخطاب، بل بالفعل وبالشراكة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والاشتباك معه كما هو حاصل الآن.
ولفت عبد الله إلى أن عندهم تعليمات لشباب التنظيم في القدس ألا يرفعوا راية حركة فتح، منوهاً إلى أن القدس قضية الوطن، ولذلك لا يُرفع فيها سوى علم فلسطين. وتمنى أن يكون الكل تحت هذا العلم.
وأشار عبد الله إلى أن خطاب الرئيس عباس أمام القيادة الفلسطينية، كان واضحاً وترك الأمر لهم للبت في مصير الانتخابات، بدليل أنه عبّر عن اعتزازه بالروح الوطنية التي تحلى بها الفلسطينيون سواءً بالتسجيل أو بالقوائم العديدة، التي تدل على الوعي والرغبة الديمقراطية.
وتابع: "ما يهمنا أن نسير بخطوات عملية إلى الأمام في ظل الأجواء الدولية والإقليمية"، مشيراً إلى أن بعض الدول العربية تمارس ضغوطاً على القيادة الفلسطينية.
ويُعول القيادي بحركة فتح، على عقد المؤتمر الدولي الذي طالب به الرئيس، وأن يحدث في إطاره نقاش، مشيراً إلى أن هناك حديثاً يجري عن لقاء أولي لوزراء خارجية دول اللجنة الرباعية، الأمر الذي قد يُشكل عامل ضغط إضافي على إسرائيل، وتجري انتخابات في القدس قريباً.
ورأى عبد الله أن المخرج مما نحن فيه، أن نتوجه إلى ترجمة الأهداف التي كانت الانتخابات تسعى لتحقيقها، والمتمثلة بإنهاء الانقسام، وحدة مؤسساتنا الوطنية، تعزيز شراكتنا الوطنية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، مبيناً أن كل هذه خطوات إيجابية، من شأنها إسناد موقفنا وتصليبه، خاصةً في ظل التطورات غير المريحة من حولنا.
أكد عبد الله عبد الله، نائب مفوض العلاقات الدولية بحركة فتح، مساء اليوم الخميس، أن الرئيس بذل كل جهد حتى آخر لحظة لإجراء الانتخابات في القدس، وهو لازال لم يفقد الأمل بذلك.
وقال عبد الله في تصريحات لـ"دنيا الوطن" :"لازال الرئيس يتوقع في المستقبل القريب أن تتغير الظروف، وتُجرى الانتخابات في القدس، وهذا يعزز وجودنا، وهوية المدينة".
وشدد على أن حركة فتح لها مصلحة في إجراء الانتخابات أكثر من أي طرف آخر، ليس لأنها الأولى في استطلاعات الرأي فقط، بل لأنها ترى أن هذه الوسيلة الوحيدة التي بقيت أمامها لإنهاء الانقسام، وتجديد شرعية مؤسساتنا الوطنية، وضخ دماء جديدة، وتحقيق شراكة وطنية من خلال جبهة داخلية متراصة تساعد بصمود أهلنا في القدس، وتسندهم ليس بالقول والخطاب، بل بالفعل وبالشراكة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والاشتباك معه كما هو حاصل الآن.
ولفت عبد الله إلى أن عندهم تعليمات لشباب التنظيم في القدس ألا يرفعوا راية حركة فتح، منوهاً إلى أن القدس قضية الوطن، ولذلك لا يُرفع فيها سوى علم فلسطين. وتمنى أن يكون الكل تحت هذا العلم.
وأشار عبد الله إلى أن خطاب الرئيس عباس أمام القيادة الفلسطينية، كان واضحاً وترك الأمر لهم للبت في مصير الانتخابات، بدليل أنه عبّر عن اعتزازه بالروح الوطنية التي تحلى بها الفلسطينيون سواءً بالتسجيل أو بالقوائم العديدة، التي تدل على الوعي والرغبة الديمقراطية.
وتابع: "ما يهمنا أن نسير بخطوات عملية إلى الأمام في ظل الأجواء الدولية والإقليمية"، مشيراً إلى أن بعض الدول العربية تمارس ضغوطاً على القيادة الفلسطينية.
ويُعول القيادي بحركة فتح، على عقد المؤتمر الدولي الذي طالب به الرئيس، وأن يحدث في إطاره نقاش، مشيراً إلى أن هناك حديثاً يجري عن لقاء أولي لوزراء خارجية دول اللجنة الرباعية، الأمر الذي قد يُشكل عامل ضغط إضافي على إسرائيل، وتجري انتخابات في القدس قريباً.
ورأى عبد الله أن المخرج مما نحن فيه، أن نتوجه إلى ترجمة الأهداف التي كانت الانتخابات تسعى لتحقيقها، والمتمثلة بإنهاء الانقسام، وحدة مؤسساتنا الوطنية، تعزيز شراكتنا الوطنية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، مبيناً أن كل هذه خطوات إيجابية، من شأنها إسناد موقفنا وتصليبه، خاصةً في ظل التطورات غير المريحة من حولنا.

التعليقات